قوات الاحتلال تقتحم مقر "وفا" وتستهدف الموظفين بقنابل الغازفتـــح عساف: إحياء ذكرى استشهاد أبو عين في الخان الأحمر استمرار لنهج المقاومة الشعبيةفتـــح تنفيذية المنظمة تعقد الخميس اجتماعا للوقوف على آخر التطوراتفتـــح الاحتلال يقتحم رام الله ويستولي على تسجيل كاميرات محلات تجاريةفتـــح الاحتلال يستولي على خيام وأثاث ومواد بناء لإعادة تشييد مدرسة التحدي 13 جنوب الخليلفتـــح الحمد يدعو حركة حماس إلى الاستجابة لمبادرة الرئيس وتمكين الحكومة في غزة فتـــح "الخارجية": اكتفاء المجتمع الدولي باصدار بيانات إدانة لجرائم الاحتلال ومستوطنيه غير مقبولفتـــح منظمة التحرير تطالب الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها تجاه انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسانفتـــح "استشاري فتح" يعقد أعمال دورة "القدس عاصمتنا" بحضور الرئيسفتـــح الأحمد: لجنة فلسطين كَلّفت رئيسَ البرلمان العربي بالاتصال مع الجهات المعنية بملف المصالحةفتـــح بمشاركة الرئيس: بدء اجتماع المجلس الاستشاري لحركة "فتح"فتـــح أبو الغيط يرحب بعدم اعتماد الجمعية العامة للقرار الأميركي المنحاز ضد النضال الوطني الفلسطينيفتـــح الحكومة تحذر من المخاطر المحدقة بالقدس المحتلةفتـــح خادم الحرمين: نسعى لحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدسفتـــح ادعيس يعتمد قرية الخان الأحمر ضمن البلدات التي ستسجل للحج هذا العامفتـــح الرئيس يلقي كلمة هامة أمام المجلس الاستشاري لحركة فتح مساء اليومفتـــح الاحتلال يعتقل ثمانية مواطنين من الضفةفتـــح هيئة الأسرى: الاحتلال يعتدي على ثلاثة فتية مقدسيين أثناء عملية اعتقالهمفتـــح الرئيس: لن أتنازل عن حقوق شعبنا وهناك ثلاثة إجراءات مع إسرائيل وأميركا وحماسفتـــح حركة فتح _ مفوضية الإعلام تخرج دورة التعبئة والتثقيف وتكرم المساهمين والمشاركينفتـــح

دروز في التيه

15 نوفمبر 2018 - 16:53
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:



من منا لا يحب الشاعر الفلسطيني " شاعر المقاومة " سميح القاسم، أو يقرأ أشعاره ويردد أبياتاً منها، سميح الذي أنشد في قصيدته " السلام ": ليغنّ غيري للسلام ... فعلى روبى وطني وفي وديانه قُتل السلام.
سميح الذي أعتز بأسلافه الدروز وبانتمائه إليهم يصرح في قصيدته " مازال " قائلاً:
دم أسلافي القدامى لم يزل يقطـــرُ منّي ... وصهيل الخيل مازال، وتقريعُ السيوفْ
وأنا أحملُ شمساً في يميني وأطــوف ... في مغاليــقِ الدّجى... جرحاً يغنـّي !!
وسميح ليس نموذجاً شاذاً من الدروز الأحرار الذين يفخرون بهويتهم القومية والوطنية كونهم عرب أقحاح وطائفة عريقة من طوائف الشعب الفلسطيني، فالسجون الإسرائيلية تشهد على العديد منهم، ولعل الذاكرة هنا تسعفني هنا باسم المناضل اللبناني الذي قضى في حب فلسطين، والذي أحبته فلسطين " سمير القنطار".
فكيف نقارن بين " سميح وسمير " وبين المدعو "محمود خير الدين" من قرية حورفيش الدرزية، وهو نائب قائد وحدة الكوماندوس "سييرت مجلان"، الذي قُتل بعد محاولته التسلل إلى خان يونس في عملية عسكرية احتلالية جبانة، كادت أن تُشعل حرباً تحصد أرواح الأبرياء، وأصيب فيها درزي آخر من قرية عوسفيا بجراح خطيرة وفقا لما ذكره المتحدث باسم جيش الاحتلال.
ما الذي يدفع هؤلاء إلى الركون إلى التيه، بل والاندفاع إلى الانتحار تحت "راية العدو" الذي اغتصب أرضهم ومزق هويتهم ووحدتهم، عن أية جنة يبحثون في اغتيال أبناء وطنهم؟
ما الذي يقودكم إلى هذا الهوان وهذا الانتحار، هل هذا ما يرد في "رسائل الحكمة" ؟!
هل هذا ما يعظكم به الشيخ الوقور " موفق طريف " الرئيس الروحي للطائفة وهو الذي حظي باحترام الرئيس عرفات، ويبادله الإجلال والاحترام؟!
لا أدري كيف تبررون لأنفسكم الأن الانضواء تحت راية ترفضكم!
هل فكرتم ولو لدقيقة واحدة، لماذا لا تكون القيادات اليهودية في رأس الحربة؟ هل دمهم أغلى من دم اليهود؟!
على ما يبدو أن ذلك صحيحاً!
هل شاركتم في انتفاضة الطائفة ضد ما يُسمى بقانون "القومية اليهودية"؟
هل لديكم أي شك بأنكم مرفوضون من نعمة "الانتماء" وأن الوطن في تعبيرهم هو لليهودي فقط!
أظن أن أقرب حل لديكم بات أن تتحولوا لليهودية، ربما تصبحوا مواطنين من الدرجة الأولى، وأشك في ذلك إلا إذا اعتبرتم بأن "الفلاشا" مواطنين من الدرجة الأولى وهم حسب المُعلن يهود!
كفاكم إهانة لأنفسكم وعودوا إلى صوابكم، واستمعوا إلى حكمائكم، وانضموا إلى نواب الوزراء وضابط الجيش الذين قدموا استقالاتهم للحكومة العنصرية. واجعلوا الكلمات التي كتبت على اللافتة التي عُلّقت عند مدخل مقبرة قرية عسفيا محط أنظاركم، بل واسطروها في عقولكم وقلوبكم، حيث تقول: "إلى شُهداء حُرُوب "إسرائيل" الدُرُوز: سامحونا! لم نعرف كيف نُحافظ على الكرامة التي منحتُمونا إيَّاها. أرسلناكم وحوَّلناكم شُهداء من الدرجة الثانية" ـ حسبما ورد في اللافتة.
وأقولها بصدق لا شهادة لمن يقتل أبناء شعبه؛ خاصةً من خان أو تنكر لوطنه.
وأختم بما قال شاعرنا سميح القاسم في قصيدته " الجنود ":
نحن على الحدود ... كالكلاب، كالقرصان
لا نعرف الهدوء ... لا ننام
فاستقبلوه ... استقبلوا السلام
عاش السلام ... عاش السلام.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • ديسمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر