"التربية" تعلن نتائج الثانوية العامّةفتـــح حركة "فتح" تهنئ طلبة الثانوية العامة ( الانجاز ) الناجحينفتـــح وزراء خارجية فرنسا وألمانيا ومصر والأردن يؤكدون عدم الاعتراف بأي تغييرات على حدود 67فتـــح تسجيل 67 حالة وفاة و1057 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في مصرفتـــح الصحة: تسجيل 306 اصابات جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية و23 حالة في غرف العناية المكثفةفتـــح رئيس الوزراء يترأس اجتماعا لقادة الأجهزة الأمنيةفتـــح الحكومة تقرر تمديد الإغلاق لمدة خمسة أيام ابتداء من صباح غدفتـــح الصحة العالمية تقر بظهور "دليل" على احتمال انتقال كورونا عبر الهواءفتـــح عريقات والشيخ خالد آل خليفة: لا لتغيير مبادرة السلام العربيةفتـــح الخارجية: تسجيل 171 حالة وفاة و3391 اصابة في صفوف جالياتنا في العالمفتـــح "تنفيذية المنظمة" تثمن قرار منع دخول منتوجات المستوطنات الاسرائيلية الى تشيليفتـــح 8 وفيات و1137 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في إسرائيلفتـــح فتح: لم يتم بعد تحديد مكان وزمان المهرجان المركزي القادم ضد الضمفتـــح فتح تعزي الأخ / وائل تمراز بوفاة حماهفتـــح حلس: المؤامرة التي تحاك ضد القضية الفلسطينية تحتاج إلى توافق وطني لمواجهتهافتـــح عشراوي تدعو "اليونسكو" للدفاع عن التراث الفلسطيني والوقوف في وجه الانتهاكات الإسرائيليةفتـــح تسجيل 79 حالة وفاة و969 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مصرفتـــح وزيرة الصحة: نُجري فحوصات كورونا للمشتبه بإصابتهم ولمخالطي المصابينفتـــح الشرطة تغلق 93 محلا تجاريا وتضبط 5 مركبات لعدم الالتزام بالتعليمات في سلفيتفتـــح الرئاسة المصرية تعلن وفاة وزير الإنتاج الحربي الفريق العصارفتـــح

استهداف الشرعية الفلسطينية.. لماذا ولمصلحة من؟

04 مارس 2019 - 11:01
د. فوزي علي السمهوري
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

بنيت الاستراتيجية الصهيونية على قاعدة النكران لوجود شعب عربي فلسطيني يعيش في وطنه التاريخي فلسطين. 
ومما يميز الصراع مع الحركة الصهيونية وعصاباتها أنها اتخذت من الديانة اليهودية ذريعة ومبررا لإقامة كيان استعماري احلالي يتم احلاله بديلا لشعب أصيل (الشعب الفلسطيني) عبر ارتكاب المجازر ومختلف أشكال الجرائم بغية طرده من أرضه ووطنه والتي نجح جزئيا بتحقيق المرحلة الأولى من مؤامراته المدعومة استعماريا عام 1948. 
وجدت أن هذه المقدمة ضرورة في هذه المرحلة التي تتكالب بها قوى الأعداء والخصوم بأدواتها الإقليمية والداخلية للانتقال إلى مربع جديد من مؤامرتها ضد فلسطين وشعبها بعد أن خيل لها أن الظرف الرسمي العربي يمكنها من الانقضاض على المشروع الوطني الفلسطيني الذي تجسده منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني المتمثل في: 
- النضال بكافة الوسائل للتحرر والحرية والاستقلال. 
- إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. 
- تمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى مدنهم وقراهم التي طردوا منها عنوة عام 1948.
لقد شكلت إنطلاقة الثورة الفلسطينية بقيادة حركة فتح عام 1965: 
- الأساس البنيوي والوجودي والسياسي والوطني للشعب الفلسطيني.
- شرعية تمثيل الشعب الفلسطيني الذي اكتسبته منظمة التحرير الفلسطينية بنضالها على الأصعدة العربية والإسلامية والصديقة والدولية كافة. 
هذه الشرعية مكنت قيادة الشعب الفلسطيني من تحقيق إنجازات ينبغي على جميع مكونات الشعب الفلسطيني والعربي وأحرار العالم البناء عليها منها: 
- شكلت السد المنيع أمام امكانية نجاح المخطط الصهيوني الذي جسدته مبادرة إدارة الرئيس الأميركي ترامب المعروفة باسم ” صفقة القرن”.
- إجهاض محاولات ايجاد قيادة بديلة للشعب الفلسطيني بالرغم من كل الاغراءات والمحاولات التي بذلت ولا تزال تبذل بدعم إقليمي تارة ودولي تارة آخرى. 
- عدم تمكين بعض الأنظمة العربية من تقديم أوراق اعتمادها لدى الكيان الصهيوني كبديل عن منظمة التحرير الفلسطينية أو بزعمها قدرتها على ذلك عبر ممارسة نفوذها عبر قوى تعتبرها أدوات لها. 
- نجاح الدبلوماسية الفلسطينية بكسب الدعم السياسي والقانوني للحقوق الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة وفي المؤسسات الدولية. 
- نجاح الدبلوماسية الفلسطينية بعزل المواقف الترامبية النتنياهوية في أروقة الأمم المتحدة، خاصة تلك القائمة على فرض سياسة الأمر الواقع بهدف إدامة الاحتلال ومصادرة حق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير واقامة دولته المستقلة. 
- فضح وتعرية الجرائم والانتهاكات الصهيونية أمام العالم وحشد القوى لادانتها والمطالبة بوقفها والتعبير عن دعمها للشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة. 
هذه الإنجازات ما كان لها أن تتحقق دون التفاف ودعم الشعب لمنظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها. 
هذه الشرعية مستهدفة للاعتبارات التالية: 
اولا: إضعاف الموقف الفلسطيني دوليا. 
ثانيا: إضعاف الجبهة الداخلية الفلسطينية خدمة للمشروع الصهيوني. 
ثالثا: ترسيخا للانقسام الذي لم يخدم ولن يخدم سوى الكيان الصهيوني العنصري. 
رابعا: تدمير أي منجزات على الأرض الفلسطينية. 
خامسا: تمكين قوى إقليمية بأدواتها من شق طريق تنفيذ صفعة القرن الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية عبر الانقضاض على الثوابت المتوافق عليها وطنيا في المجلس الوطني الفلسطيني. 
سادسا: استدراج الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة إلى حرب اهلية دموية وما الاعتداء على مكتب قناة فلسطين في غزة ومنع الاحتفال بانطلاقة فتح إلا خطوة بهذا الاتجاه. 
المطلوب:
على جميع مكونات الشعب الفلسطيني وقواه السياسية والشعبية رص الصفوف والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها الشرعية فهذا هو السبيل لهزيمة وإجهاض المؤامرات الإقليمية والدولية كافة مهما اتخذت من عناوين وأدوات.
والمطلوب من الدول العربية دعم الشرعية الفلسطينية باستراتيجياتها التي عبر عنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأولى عناوين الدعم —“عدم التدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية 
- ووقف كافة اشكال العلاقات والتطبيع مع دولة العدوان والتوسع وقادتها مجرمي الحرب. 
وهذا أضعف الإيمان.…….؟!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر