براك يعلن تشكيل حزب والترشح لمنافسة نتنياهوفتـــح العالول وأبو يوسف : شعبنا انتصر على ورشة البحرين وصفقة القرن ويجب البناء على ذلكفتـــح الأحمد يسلم رسالة من البرلمان العربي إلى وفد من الجولان السوري المحتلفتـــح الشرطة الإسرائيلية تهدم مساكن قرية العراقيب للمرة الـ145فتـــح الرئيس يوعز بتقديم مساعدات لعدة حالات إنسانيةفتـــح اشتية يشدد على ضرورة تنظيم قطاع الصيدلة ومتابعتهفتـــح الرئيس: الحقوق الوطنية ليست عقارات تباع وتشترى والحل السياسي يجب ان يسبق أي مشاريع اقتصاديةفتـــح روسيا: ورشة المنامة غير بناءة وأي مبادرة للسلام عليها أن تدعم مبدأ حل الدولتينفتـــح اللواء منصور: الاحتلال يواصل احتجاز المعدات الخاصة بنظام جواز السفر البيومتريفتـــح انطلاق أعمال المؤتمر الدولي السادس حول القدس في جنيففتـــح عشرات المستوطنين يجددون اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصىفتـــح الرئيس التشيلي يصل رام اللهفتـــح العالول: لا يمكن القبول بالالتزام باتفاقيات تنصلت منها دولة الاحتلالفتـــح للمرة الـ 145.. الاحتلال يهدم مساكن قرية العراقيب في النقبفتـــح حلس: لا أحد مخول بالحديث نيابة عن الشعب الفلسطيني ومن فلسطين تبدأ الحرب والسلامفتـــح حسين الشيخ: لم يحدث أي تقدم بقضية حجز الأموال الفلسطينية لدى إسرائيلفتـــح شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثالث رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح "محافظو غزة" ينددون بورشة البحرين ويجددون البيعة للسيد الرئيسفتـــح أبو ردينة: ورشة المنامة ولدت ميتة ولا سلام دون المبادرة العربية وقرارات مجلس الأمنفتـــح شعث بندوة في بغداد: صفقة القرن عار لمن يقبل بها والهيمنة الأميركية إلى زوالفتـــح

ذكرى الشهيدة آيات محمد لطفى الأخرس

28 مارس 2019 - 08:29
لواء ركن/ عرابى كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الشهيدة/ آيات محمد لطفى الأخرس، فتاة فلسطينية لاجئة من مخيم الدهيشة/ بيت لحم قامت بتفجير نفسها وسط تجمع لليهود بالقدس الغربية وذلك تزامناً مع انعقاد مؤتمر القمة العربية بتاريخ 29/3/2002م.
آيات محمد لطفى الأخرس من مواليد 20 شباط عام 1985م، نزح جدها من قريته الأصلية قطرة / قضاء الرملة المحتلة عام 1948 أثر النكبة التى حلت بالشعب الفلسطينى حيث أستقر بهم المطاف فى مخيمات اللجوء والبؤس فى مخيم الدهيشة للاجئين جنوب مدينة بيت لحم.
آيات الأخرس كانت تستيقظ مبكراً لتصلى الفجر وتقرأ القرآن، ثم تتجه إلى مدرستها لحضور البرنامج التعويضى لطلاب الثانوية العامة إلى أقرته مديرة المدرسة، بعد تعطل الدوام بسبب الحصار الإسرائيلى الذى فرض على مخيم الدهيشة.
عرفت آيات الأخرس بحرصها على دروسها وتعليمها حتى اليوم الأخير لها لتوصل رسالة لزميلاتها ولكل من عرفها بضرورة العلم والتعلم، حيث أوصت زميلتها بضرورة مواصلة التعليم مهما ألم بها من ظروف ومصاعب.
تقول والدة آيات الأخرس، ودعتنى آيات وقالت لى (يما أدعيلى) اليوم مهم كثير بالنسبة لى، دعوت الله أن يوقفها ويرضى عنها، ثم خرجت من البيت مطمئنة القلب برضاي عنها.
طالت الساعات لرجوع آيات إلى المنزل حيث بدأت الأخبار الساعة 11.30 بالورود حول عملية استشهادية فى القدس وكانت صباح الجمعة الموافق 29/3/2002م ومنفذتها فتاة من مخيم الدهيشة.
أستشهدت آيات الأخرس بعد تنفيذها العملية فى متجر بمدينة القدس أدت إلى مقتل العديد من المستوطنين وإصابة العشرات منهم.
بعد العملية قامت قوات الإحتلال الإسرائيلى بهدم منزل عائلتها واعتقال عدد من أشقائها، هذا إلى جانب احتجاز جثمانها فى مقبرة الأرقم.
تقول والدة آيات الأخرس، ابنتها الفدائية بأنها كانت محبوبة من الجميع، والمحافظة فى أخلاقها ودينها، والمجتهدة فى دروسها، مشيدة فى ذلك الوقت إلى تعلقها الشديد بالشهداء والجرجى والأسرى، وإصرارها على زيارتهم وأهلها باستمرار.
آيات الآخرس كغيرها من أبناء فلسطين وبناتها وجدت نفسها فجأة تطرد من أوهام السلام الدائم إلى حقيقة الاحتلال المستمر بأشكال مختلفة ليكون الأجتياح الكبير للضفة الغربية عام 2002م واحداً من أشكال وبطش الاحتلال الإسرائيلى، فمخيم الدهيشة فى بيت لحم الذى عرف دائما بأنه معقل المقاومة والمقاومين، طالة مثل غيره من المخيمات والقرى والمدن نصيب من الحصار والأعتقالات والقتل والمصابين، وقد كان لذلك كله أثره العميق فى نفس آيات الأخرس ليحول طموح الفتاة صاحبة الـ 17 ربيعاً حينها من فستان الزفاف إلى ثوب الشهادة، فقررت الألتحاق بركب الاستشهاديات وأختارت طريقها من خلال كتائب شهداء الأقصى، لتكون ثانى فتاة فلسطينية تفجر نفسها خلال الانتفاضة الثانية.
بتاريخ 19/1/2004م قامت قوات الاحتلال الإسرائيلى بالإفراج عن جثمانها من مقبرة الأرقام، حيث أقيم على إثرها جنازة عسكرية من حرس الشرف الفلسطينى.
الشهيدة/ آيات محمد لطفى الأخرس، عروس فلسطين، استبدلت فستان الزفاف بالكفن، آيات الأخرس ارتدت البدلة العسكرية بدلاً من فستان الزفاف، وخضب بالدم بدلاً من حناء العروس، ولم تطلب مهرها أموالاً ولا ذهباً، بل أرادته تحرير الأقصى، كان حلمها يقتصر على الشهادة وتقديم روحها فداء فلسطين والوطن.
رحم الله الشهيدة/ آيات محمد لطفى الأخرس واسكنها فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر