الرئيس يقلد الروائي والإعلامي زياد عبد الفتاح وسام الثقافة والعلوم والفنون "مستوى التألق"فتـــح السفراء العرب في باريس يناقشون نتائج تقرير مجلس حقوق الإنسان حول الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح ممثل الاتحاد الأوروبي: التنكيل بجثة مواطن في غزة يتعارض مع جميع مبادئ كرامة واحترام الإنسانفتـــح الصحة: الفحوصات الخاصة بفيروس كوفيد 19- كورونا تجرى فقط بمختبر الصحة المركزيفتـــح "الخارجية" ترحب بإجماع مجلس الأمن على مقترح بلجيكي يدعم حل الدولتينفتـــح وفاة الرئيس المصري الأسبق حسني مباركفتـــح 26 عاما على المذبحة.. جنون دموي وارهاب منظمفتـــح "العليا الإسرائيلية" ترفض الاستئناف على الحكم الصادر بحق الأسيرة أماني الحشيمفتـــح الاحتلال يعتقل 19 مواطنا بينهم فتاة من الضفة الغربيةفتـــح خسائر بمئات المليارات لـ "فيسبوك" و"آبل"و"أمازون" بسبب كورونافتـــح تسجيل 60 إصابة جديدة بـ"كورونا" في كوريا الجنوبية وارتفاع حصيلة الوفيات في الصين الى 2663فتـــح الاحتلال يغلق معابر غزة ويلغي مساحة الصيد كليافتـــح أمطار مصحوبة بعواصف رعدية وتساقط البردفتـــح 8 إصابات جراء سقوط صاروخ إسرائيلي قرب منزل في حي الشجاعيةفتـــح الرئيس التونسي وأمير قطر يؤكدان وجوب احترام الشرعية الدولية والتمسك بالقدس عاصمة لفلسطينفتـــح فلسطين تشارك في "المنتدى العربي الاستخباري" بالقاهرةفتـــح بيروت: الإعلان عن نتائج مسابقة القدس عاصمة فلسطينفتـــح المالكي يلتقي وزراء خارجية فنلندا والدنمارك وهولندا والسويد وإيرلندافتـــح إصابة شابين بالرصاص "المطاطي" خلال مواجهات في قرية بيت سيرافتـــح اشتية يبحث مع العمادي تيسير مشاريع قطر في قطاع غزةفتـــح

ذكرى الشهيدة آيات محمد لطفى الأخرس

28 مارس 2019 - 08:29
لواء ركن/ عرابى كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الشهيدة/ آيات محمد لطفى الأخرس، فتاة فلسطينية لاجئة من مخيم الدهيشة/ بيت لحم قامت بتفجير نفسها وسط تجمع لليهود بالقدس الغربية وذلك تزامناً مع انعقاد مؤتمر القمة العربية بتاريخ 29/3/2002م.
آيات محمد لطفى الأخرس من مواليد 20 شباط عام 1985م، نزح جدها من قريته الأصلية قطرة / قضاء الرملة المحتلة عام 1948 أثر النكبة التى حلت بالشعب الفلسطينى حيث أستقر بهم المطاف فى مخيمات اللجوء والبؤس فى مخيم الدهيشة للاجئين جنوب مدينة بيت لحم.
آيات الأخرس كانت تستيقظ مبكراً لتصلى الفجر وتقرأ القرآن، ثم تتجه إلى مدرستها لحضور البرنامج التعويضى لطلاب الثانوية العامة إلى أقرته مديرة المدرسة، بعد تعطل الدوام بسبب الحصار الإسرائيلى الذى فرض على مخيم الدهيشة.
عرفت آيات الأخرس بحرصها على دروسها وتعليمها حتى اليوم الأخير لها لتوصل رسالة لزميلاتها ولكل من عرفها بضرورة العلم والتعلم، حيث أوصت زميلتها بضرورة مواصلة التعليم مهما ألم بها من ظروف ومصاعب.
تقول والدة آيات الأخرس، ودعتنى آيات وقالت لى (يما أدعيلى) اليوم مهم كثير بالنسبة لى، دعوت الله أن يوقفها ويرضى عنها، ثم خرجت من البيت مطمئنة القلب برضاي عنها.
طالت الساعات لرجوع آيات إلى المنزل حيث بدأت الأخبار الساعة 11.30 بالورود حول عملية استشهادية فى القدس وكانت صباح الجمعة الموافق 29/3/2002م ومنفذتها فتاة من مخيم الدهيشة.
أستشهدت آيات الأخرس بعد تنفيذها العملية فى متجر بمدينة القدس أدت إلى مقتل العديد من المستوطنين وإصابة العشرات منهم.
بعد العملية قامت قوات الإحتلال الإسرائيلى بهدم منزل عائلتها واعتقال عدد من أشقائها، هذا إلى جانب احتجاز جثمانها فى مقبرة الأرقم.
تقول والدة آيات الأخرس، ابنتها الفدائية بأنها كانت محبوبة من الجميع، والمحافظة فى أخلاقها ودينها، والمجتهدة فى دروسها، مشيدة فى ذلك الوقت إلى تعلقها الشديد بالشهداء والجرجى والأسرى، وإصرارها على زيارتهم وأهلها باستمرار.
آيات الآخرس كغيرها من أبناء فلسطين وبناتها وجدت نفسها فجأة تطرد من أوهام السلام الدائم إلى حقيقة الاحتلال المستمر بأشكال مختلفة ليكون الأجتياح الكبير للضفة الغربية عام 2002م واحداً من أشكال وبطش الاحتلال الإسرائيلى، فمخيم الدهيشة فى بيت لحم الذى عرف دائما بأنه معقل المقاومة والمقاومين، طالة مثل غيره من المخيمات والقرى والمدن نصيب من الحصار والأعتقالات والقتل والمصابين، وقد كان لذلك كله أثره العميق فى نفس آيات الأخرس ليحول طموح الفتاة صاحبة الـ 17 ربيعاً حينها من فستان الزفاف إلى ثوب الشهادة، فقررت الألتحاق بركب الاستشهاديات وأختارت طريقها من خلال كتائب شهداء الأقصى، لتكون ثانى فتاة فلسطينية تفجر نفسها خلال الانتفاضة الثانية.
بتاريخ 19/1/2004م قامت قوات الاحتلال الإسرائيلى بالإفراج عن جثمانها من مقبرة الأرقام، حيث أقيم على إثرها جنازة عسكرية من حرس الشرف الفلسطينى.
الشهيدة/ آيات محمد لطفى الأخرس، عروس فلسطين، استبدلت فستان الزفاف بالكفن، آيات الأخرس ارتدت البدلة العسكرية بدلاً من فستان الزفاف، وخضب بالدم بدلاً من حناء العروس، ولم تطلب مهرها أموالاً ولا ذهباً، بل أرادته تحرير الأقصى، كان حلمها يقتصر على الشهادة وتقديم روحها فداء فلسطين والوطن.
رحم الله الشهيدة/ آيات محمد لطفى الأخرس واسكنها فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29

الرئيس ياسر عرفات يؤدى القسم كأول رئيس منتخب للشعب الفلسطيني

اقرأ المزيد