مفوضية الاسرى والمحررين بحركة فتح تقيم حفل تكريم للأسيرين عبد الرحيم وعاكف ابو هوليفتـــح مئات المستوطنين يجددون اقتحاماتهم للأقصىفتـــح اشتية: القرارات التي اتخذتها الإدارة الأميركية أسوأ من النص المكتوب لصفقة القرنفتـــح الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي لليوم الثاني ويقتحم متنزه بلدية يطافتـــح سلطة النقد تصدر تعليمات جديدة بخصوص تأجيل أقساط القروضفتـــح "الخارجية" تُدين الإهمال الدولي لجرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنافتـــح استشهاد عامل من قباطية أثناء مطاردة الشرطة الاسرائيلية له داخل أراضي الـ48فتـــح "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في مالطافتـــح مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية لليوم الثانيفتـــح خلاف بين قادة "اتحاد أحزاب اليمين" في إسرائيل يهدده بالانقسامفتـــح دلال سلامة: جميع الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل ستكون على طاولة المجلس المركزيفتـــح اتفاقية لإعفاء عائلات الأسرى من دفع رسوم الكشف والفحص الطبي في العيادات الخاصةفتـــح فتح: التصدي لصفقة العار بحاجة لأفعال لا أقوالفتـــح الخارجية: الاحتلال يستغل المناسبات والأعياد الدينية لتصعيد إجراءاته الاستعماريةفتـــح اتحاد أحزاب اليمين الاسرايلي يطالب الليكود بعدم اخلاء أي مستوطن وعدم الاعتراف بدولة فلسطينيةفتـــح العالول يكشف خطوات القيادة الفلسطينية القادمةفتـــح محيسن: الظرف الذي سينعقد فيه المجلس المركزي صعب جدا في ظل إعلان ترامب عن ما تسمى بصفقة القرنفتـــح حماس تختطف نائب مدير معبر بيت حانونفتـــح فرنسا تحتج على اقتطاع إسرائيل من أموال المقاصة الفلسطينيةفتـــح وزير اسرائيلي وعشرات المستوطنين يقتحمون الأقصىفتـــح

صمت التعميد

07 إبريل 2019 - 08:17
محمود ابو الهيجاء
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

  أن تصمت حماس عن تصريحات نتنياهو التي كشف فيها، وبعبارات الغطرسة ذاتها، بأنه هو وبالمعنى الصريح، من بات يتحكم بقطاع غزة (...!!) لصالح استراتيجيته التي تحارب وعلى نحو عنصري محموم، تطلعات شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال، أن تصمت حماس عن هذه التصريحات العدوانية، فهذا يعني أنها سلمت بولاية نتنياهو على القطاع المكلوم، وأنها باتت ترضى به حاكما له ما يريد أن يقرر، وعليها الالتزام والطاعة والتنفيذ...!!! 
ولم تصمت حماس عن هذه التصريحات لأنها تخشى الرد عليها والذي قد يهدد تفاهماتها مع اسرائيل وإنما صمتت بغاية ما تريد من تعميد لها، بكونها ردا ايجابيا (...!!!) على ما تريد من هذه التفاهمات، وبوسع أيٍّ كان أن يرى هذا التعميد الذي يلامس الخيانة العظمى، في خطبة رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية من على منبر صلاة الجمعة الماضية، التي أعلن فيها أن حركته حصلت "على إجابات إيجابية من اسرائيل"..!! اية إجابات ايجابية هذه يا ترى، إن لم تكن هي تصريحات نتنياهو هذه، التي كشف فيها عن طبيعة وحقيقة "تفاهمات التهدئة" وأهدافها، بوصفها "تفاهمات" السعادة لنتنياهو، كونها تقود وفقا لاستراتيجيته، إلى استيطان أكثر وأوسع، وإلى تكريس كيانين منفصلين في الضفة والقطاع، كي يصبح بالإمكان منع قيام دولة فلسطين من رفح إلى جنين بعاصمتها القدس الشرقية..!! 
هكذا إذن تبصم حماس على تصريحات نتنياهو، تبصم لا بصمت التعميد فقط، وإنما بالخديعة التي تحاول أن تصور التفاهمات، بأنها تفاهمات الحل الايجابي(...!!) من حيث أن ردود إسرائيل في هذا الإطار هي ردود ايجابية، وفق ما أعلن هنية...!! 
لم تضيع حماس الفرصة على حالها لتعود إلى رشدها، لمن يظن أنها لم تلتقط هذه الفرصة بالرد على نتنياهو، إنها بقصدية امتثالها لمشروع الامارة، واستعدادها لخدمة صفقة ترامب الفاسدة، صمتت عن تصريحات نتنياهو لتعمدها بتصريحات الخديعة عن الردود الايجابية..!! ولو كانت حماس ذا رشد وطني بأقل قيمه ومعاييره، لوقف هنية على منبر الصلاة، ليرد على نتنياهو بإعلان إنهاء الانقسام، ولكنه فعل العكس تماما حين ألمح أنها الردود الايجابية على "تفاهمات" جماعته مع إسرائيل...!!
ويظل السؤال للذين ما زالوا يعتقدون أن حماس يمكن لها أن تنهي الانقسام بالحوار، وأن تعود راشدة إلى الشرعية الفلسطينية، ونظامها السياسي، وأن تمتثل لضرورات الوحدة الوطنية بشروطها الوطنية الجامعة، السؤال لكل هؤلاء، هل ما زال الحوار ممكنا حقا مع حماس بعد "تفاهمات السعادة الاسرائيلية" التي توغلت فيها هذه الحركة الاخوانية إلى هذا الحد الذي عمدت فيه تصريحات نتنياهو...؟؟ 
هذا سؤال الوطنية الفلسطينية، ولا بد من الإجابة بالموقف الوطني المسؤول الذي يضع حدا لتماهي حماس مع صفقة ترامب الصهيونية وحدا لتلاعبها بمصير قطاع غزة المكلوم، وهي تقدمه اليوم تحت سلطة نتنياهو، وغير هذا الجواب لن يكون غير التواطؤ مع امتثال حماس المذل لتفاهمات "سعادة" نتنياهو، والأخطر التماهي مع مخططاته الاستراتيجية التي لا تريد لفلسطين وشعبها أية قيامة في فضاء الحرية والاستقلال، وحينها سنعرف ماذا سيكتب التاريخ. 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر