الرئيس يستقبل وفدا برلمانيا يابانيافتـــح أبو سيف يفتتح مخيم "بين الركام نحيا" في واد الحمّصفتـــح مصرع طفل دهسا في مدينة غزةفتـــح نادي الأسير: ثمانية أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداريفتـــح 4324 طالبا وطالبة يتقدمون للامتحان التطبيقي الشامل بالنظام الجديدفتـــح الرجوب: استضافة بطولة غرب آسيا للشباب مهمة في تثبيت ملعبنا البيتيفتـــح تشييع جثامين الشهداء الثلاثة في بيت لاهيافتـــح عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى بحماية قوات الاحتلالفتـــح "الخارجية" تحذر من إقدام الاحتلال على فرض التقسيم المكاني في "الأقصى"فتـــح اشتية: نعمل على انشاء جامعة للتدريب المهنيفتـــح استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة آخر برصاص الاحتلال شمال قطاع غزةفتـــح فتح تبارك التشكيل الجديد للجان الشعبية للاجئين بالمحافظات الجنوبيةفتـــح طائرات الاحتلال تقصف أرض خالية شمال قطاع غزةفتـــح الرجوب يؤكد ضرورة تصويب أوضاع كافة الأندية الرياضية والكشفيةفتـــح الاحتلال يمنع اقامة محاضرة في القدسفتـــح "م.ت.ف": كاميرات مراقبة على الطرق توفر الأمن للمستوطنين و"تدفيع الثمن" تكثف نشاطاتها الإرهابيةفتـــح الخارجية التركية: تصريحات الأمن الداخلي الإسرائيلي مؤشر على عقلية منحرفةفتـــح شعث: اسرائيل تعمل جاهدة للتستر على جرائمها بحق شعبنا وأرضنافتـــح الخارجية: منع طليب وعمر من زيارة فلسطين اعتداء صارخ على الديمقراطية من قبل دعاتهافتـــح إصابات بالرصاص الحي و"المطاطي" جراء قمع الاحتلال المسيرات السلمية شرق غزةفتـــح

عامان على رحيل شاعر فلسطين أحمد دحبور

08 إبريل 2019 - 09:44
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام: تصادف، اليوم الثامن من نيسان، الذكرى الثانية لرحيل الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور.

ولد دحبور في حيفا في الثاني من نيسان 1946، وهاجر مع والدته عام 1948 إلى لبنان ثم إلى سوريا ليستقر في مخيم حمص للاجئين، ويتعلم في مدارس المخيم، لكنه لم يتلق التعليم الكافي، ولم يكن يحمل شهادة عليا، ورغم ذلك فقد كان يعتبر مرجعاً شعرياً ولغوياً موثوقاً، كونه كان قارئاً غير عادي، واستقر في تونس عام 1983 حتى عودته إلى فلسطين بعد اتفاق أوسلو.

عمل الراحل دحبور مديرا لتحرير مجلة "لوتس"، ومديرا عاما لدائرة الثقافة بمنظمة التحرير، وكان عضوا فعالا في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وعمل كذلك وكيلا لوزارة الثقافة الفلسطينية، وحاز على عدة جوائز منها جائزة توفيق زياد للشعر عام 1988، كما منح الرئيس محمود عباس، الشاعر دحبور وسام الاستحقاق و التميز عام 2012.

كتب الأغنية الشعبية، فمعظم أغاني فرقة العاشقين الفلسطينية هي من كلماته، وعلى سبيل المثال: اشهد يا عالم علينا وع بيروت، وردة لجريح الثورة، والله لازرعك بالدار يا عود اللوز الاخضر، دوس ما انت دايس، هبت النار  والبارود غنى، للقدس تشرع يا علمنا العالي، جمع الأسرى جمع، وعشرات الأغاني الأخرى.

وفي الشعر كتب: الضواري وعيون الأطفال 1964، وحكاية الولد الفلسطيني 1971، وطائر الوحدات 1973، وبغير هذا جئت 1977، واختلاط الليل والنهار 1979، وواحد وعشرون بحراً 1981، وشهادة بالأصابع الخمس 1983، وديوان أحمد دحبور [أصغر شاعر تطبع أعماله الكاملة] 1983، والكسور العشرية، وهكذا 1990، وأي بيت، وهنا، هناك 1997، وجيل الذبيحة 1999.

كتب دحبور المقالة الأدبية، ويذكر له الوسط الثقافي تلك الصفحة الأسبوعية "عيد الأربعاء"، والتي كانت تحظى بمتابعة هائلة.

عشق مدينة حيفا التي ولد فيها، وكتب لها الكثير من القصائد، وكان يقول: بدون حيفا ليس هناك فلسطين.

توفي دحبور في 8 نيسان 2017، بعد صراع مع المرض، ودفن في مدينة البيرة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر