مفوضية الاسرى والمحررين بحركة فتح تقيم حفل تكريم للأسيرين عبد الرحيم وعاكف ابو هوليفتـــح مئات المستوطنين يجددون اقتحاماتهم للأقصىفتـــح اشتية: القرارات التي اتخذتها الإدارة الأميركية أسوأ من النص المكتوب لصفقة القرنفتـــح الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي لليوم الثاني ويقتحم متنزه بلدية يطافتـــح سلطة النقد تصدر تعليمات جديدة بخصوص تأجيل أقساط القروضفتـــح "الخارجية" تُدين الإهمال الدولي لجرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنافتـــح استشهاد عامل من قباطية أثناء مطاردة الشرطة الاسرائيلية له داخل أراضي الـ48فتـــح "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في مالطافتـــح مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية لليوم الثانيفتـــح خلاف بين قادة "اتحاد أحزاب اليمين" في إسرائيل يهدده بالانقسامفتـــح دلال سلامة: جميع الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل ستكون على طاولة المجلس المركزيفتـــح اتفاقية لإعفاء عائلات الأسرى من دفع رسوم الكشف والفحص الطبي في العيادات الخاصةفتـــح فتح: التصدي لصفقة العار بحاجة لأفعال لا أقوالفتـــح الخارجية: الاحتلال يستغل المناسبات والأعياد الدينية لتصعيد إجراءاته الاستعماريةفتـــح اتحاد أحزاب اليمين الاسرايلي يطالب الليكود بعدم اخلاء أي مستوطن وعدم الاعتراف بدولة فلسطينيةفتـــح العالول يكشف خطوات القيادة الفلسطينية القادمةفتـــح محيسن: الظرف الذي سينعقد فيه المجلس المركزي صعب جدا في ظل إعلان ترامب عن ما تسمى بصفقة القرنفتـــح حماس تختطف نائب مدير معبر بيت حانونفتـــح فرنسا تحتج على اقتطاع إسرائيل من أموال المقاصة الفلسطينيةفتـــح وزير اسرائيلي وعشرات المستوطنين يقتحمون الأقصىفتـــح

ذكرى رحيل المناضل سعيد أسعد شملخ ( أبو أحمد )

10 إبريل 2019 - 08:45
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


( 1945م – 2000م )

سعيد أسعد خليل شملخ من مواليد مدينة غزة/ الشيخ عجلين عام 1945م في عائلة وطنية مناضلة وهبوا أنفسهم وارواحهم للدفاع عن ارض الوطن، كانت سنين سعيد الأولى بين احضان البحر وارض الشيخ عجلين ليستنشق فيها هواء بلده الطيب وليتعلم سعة الصدر من بحرها وليكتسب قوة البنية من امواجها وليتعلم معنى العطاء من ارضها.
التحق سعيد بمدرسة الكرمل الابتدائية والتي كانت تبعد عن منزلهم حوالي ثلاث كيلو مترات ونصف الكيلو، ولكن اصراره ورغبته في التعلم، لم تشكل تلك المسافة مانع لذلك، حيث كان سعيد مثار اعجاب مدرسيه وزملائه في المدرسة، التحق بعدها بمدرسة اليرموك الاعدادية ومن ثم التحق بمدرسة فلسطين الثانوية والتي حصل فيها على شهادة الثانوية العامة.
كان خلال دراسته الثانوية ناشطاً في الحركة الطلابية، واستطاع ان يكون قائداً لأحد الفرق الكشفية في المدرسة.
اثر هزيمة حزيران عام 1967م، كان الحاج/ اسماعيل شملخ وهو عم سعيد، قد كلف بتهريب الأسلحة التي خلفتها الجيوش العربية، وكان الحاج/ اسماعيل ذا خبرة طويلة في هذا المجال جناها على مر السنين فاصبح متمرساً، وعالماً بكل خبايا البحر واسراره، فأراد الحاج/ اسماعيل أن يكون سعيد ذراعه الأيمن ويعتمد عليه لأنه أدرك شدة حب سعيد للمشاركة في العمل الفدائي، لذا فقد أصبح سعيد الذراع الأيمن لعمه.
التحق سعيد أسعد سملخ بحركة فتح عام 1968م على يد عمه الحاج/ اسماعيل شملخ، ومن هنا بدأ نشاطاته النضالية حيث كانت مهمته تشكيل مجموعات قتالية، والتي نفذت العديد من العمليات الفدائية، وألحقت خسائر فادحة في صفوف قوات الاحتلال الاسرائيلي.
بتاريخ 17/2/1969م، ذاق سعيد مرارة الاعتقال، ليبدأ برحلة عذاب من نوع آخر وذلك كله في سبيل أسمى هدف في الوجود، ألا وهو الدفاع عن الوطن المغتصب، نقل الى سجن غزة المركزي ووضع في زنازين التحقيق والتي كانت أشبه بمسلخ بشري، حيث مورست ضده شتى انواع التعذيب الجسدي والنفسي بكل صورها والوانها، تنقل بين العديد من المعتقلات منها سجن صرفند، وعسقلان، وحكمت عليه المحكمة العسكرية الاسرائيلية بالسجن المؤبد وذلك بتاريخ 24/9/1969م.
شارك سعيد شملخ في اضراب عام 1970م والذي استمر اثنى عشر يوماً والذي استشهد فيه البطل/ عبد القادر أبو الفحم، كذلك شارك في اضراب عام 1976م، وكان قائداً ورمزاً من رموز الحركة الأسيرة في السجون الاسرائيلية.
عام 1983م تم الإفراج عنه وعن عدد من المعتقلين من السجون الاسرائيلية في عملية تبادل الأسرى بين ( م.ت.ف) واسرائيل، بعدما قضى حوالي الأربعة عشر عاماً قابعاً في سجون الاحتلال من عمره، حيث وصل الى الجزائر مع باقي الأسرى المفرج عنهم.
تزوج سعيد شملخ ورزق بخمسة افراد ( ثلاث ذكور واثنتان من البنات ).
عاد المناضل/ سعيد شملخ ( أبو أحمد ) الى ارض الوطن عام 1996م وعمل في جهاز الأمن الوقائي ومن ثم فرز الى تنظيم حركة فتح.
بتاريخ 11/4/2000م وبينما كان سعيد شملخ ( أبو أحمد ) جالساً مع ابنائه واهله أتاه ملك الموت واختطفه فجأة، حيث فاضت روحه الى بارئها، وتم الصلاة على جثمانه الطاهر ووري الثرى في الشيخ عجلين.
المناضل/ سعيد أسعد شملخ ( أبو أحمد ) كان كريم الأصل، دمث الخلق، كان باب منزله مفتوح على مصراعيه، يساعد كل محتاج يطرق بابه.
سعيد كان مجاهداً في سبيل الوطن والثورة، وكان يحلم ان يرى قيام دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ستبقى ذكراك خالدة في قلوبنا ومحفورة الى الأبد أيها المناضل البطل.
رحم الله المناضل/ سعيد أسعد خليل شملخ ( أبو أحمد ) وأسكنه فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر