براك يعلن تشكيل حزب والترشح لمنافسة نتنياهوفتـــح العالول وأبو يوسف : شعبنا انتصر على ورشة البحرين وصفقة القرن ويجب البناء على ذلكفتـــح الأحمد يسلم رسالة من البرلمان العربي إلى وفد من الجولان السوري المحتلفتـــح الشرطة الإسرائيلية تهدم مساكن قرية العراقيب للمرة الـ145فتـــح الرئيس يوعز بتقديم مساعدات لعدة حالات إنسانيةفتـــح اشتية يشدد على ضرورة تنظيم قطاع الصيدلة ومتابعتهفتـــح الرئيس: الحقوق الوطنية ليست عقارات تباع وتشترى والحل السياسي يجب ان يسبق أي مشاريع اقتصاديةفتـــح روسيا: ورشة المنامة غير بناءة وأي مبادرة للسلام عليها أن تدعم مبدأ حل الدولتينفتـــح اللواء منصور: الاحتلال يواصل احتجاز المعدات الخاصة بنظام جواز السفر البيومتريفتـــح انطلاق أعمال المؤتمر الدولي السادس حول القدس في جنيففتـــح عشرات المستوطنين يجددون اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصىفتـــح الرئيس التشيلي يصل رام اللهفتـــح العالول: لا يمكن القبول بالالتزام باتفاقيات تنصلت منها دولة الاحتلالفتـــح للمرة الـ 145.. الاحتلال يهدم مساكن قرية العراقيب في النقبفتـــح حلس: لا أحد مخول بالحديث نيابة عن الشعب الفلسطيني ومن فلسطين تبدأ الحرب والسلامفتـــح حسين الشيخ: لم يحدث أي تقدم بقضية حجز الأموال الفلسطينية لدى إسرائيلفتـــح شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثالث رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح "محافظو غزة" ينددون بورشة البحرين ويجددون البيعة للسيد الرئيسفتـــح أبو ردينة: ورشة المنامة ولدت ميتة ولا سلام دون المبادرة العربية وقرارات مجلس الأمنفتـــح شعث بندوة في بغداد: صفقة القرن عار لمن يقبل بها والهيمنة الأميركية إلى زوالفتـــح

ذكرى رحيل المناضل سعيد أسعد شملخ ( أبو أحمد )

10 إبريل 2019 - 08:45
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


( 1945م – 2000م )

سعيد أسعد خليل شملخ من مواليد مدينة غزة/ الشيخ عجلين عام 1945م في عائلة وطنية مناضلة وهبوا أنفسهم وارواحهم للدفاع عن ارض الوطن، كانت سنين سعيد الأولى بين احضان البحر وارض الشيخ عجلين ليستنشق فيها هواء بلده الطيب وليتعلم سعة الصدر من بحرها وليكتسب قوة البنية من امواجها وليتعلم معنى العطاء من ارضها.
التحق سعيد بمدرسة الكرمل الابتدائية والتي كانت تبعد عن منزلهم حوالي ثلاث كيلو مترات ونصف الكيلو، ولكن اصراره ورغبته في التعلم، لم تشكل تلك المسافة مانع لذلك، حيث كان سعيد مثار اعجاب مدرسيه وزملائه في المدرسة، التحق بعدها بمدرسة اليرموك الاعدادية ومن ثم التحق بمدرسة فلسطين الثانوية والتي حصل فيها على شهادة الثانوية العامة.
كان خلال دراسته الثانوية ناشطاً في الحركة الطلابية، واستطاع ان يكون قائداً لأحد الفرق الكشفية في المدرسة.
اثر هزيمة حزيران عام 1967م، كان الحاج/ اسماعيل شملخ وهو عم سعيد، قد كلف بتهريب الأسلحة التي خلفتها الجيوش العربية، وكان الحاج/ اسماعيل ذا خبرة طويلة في هذا المجال جناها على مر السنين فاصبح متمرساً، وعالماً بكل خبايا البحر واسراره، فأراد الحاج/ اسماعيل أن يكون سعيد ذراعه الأيمن ويعتمد عليه لأنه أدرك شدة حب سعيد للمشاركة في العمل الفدائي، لذا فقد أصبح سعيد الذراع الأيمن لعمه.
التحق سعيد أسعد سملخ بحركة فتح عام 1968م على يد عمه الحاج/ اسماعيل شملخ، ومن هنا بدأ نشاطاته النضالية حيث كانت مهمته تشكيل مجموعات قتالية، والتي نفذت العديد من العمليات الفدائية، وألحقت خسائر فادحة في صفوف قوات الاحتلال الاسرائيلي.
بتاريخ 17/2/1969م، ذاق سعيد مرارة الاعتقال، ليبدأ برحلة عذاب من نوع آخر وذلك كله في سبيل أسمى هدف في الوجود، ألا وهو الدفاع عن الوطن المغتصب، نقل الى سجن غزة المركزي ووضع في زنازين التحقيق والتي كانت أشبه بمسلخ بشري، حيث مورست ضده شتى انواع التعذيب الجسدي والنفسي بكل صورها والوانها، تنقل بين العديد من المعتقلات منها سجن صرفند، وعسقلان، وحكمت عليه المحكمة العسكرية الاسرائيلية بالسجن المؤبد وذلك بتاريخ 24/9/1969م.
شارك سعيد شملخ في اضراب عام 1970م والذي استمر اثنى عشر يوماً والذي استشهد فيه البطل/ عبد القادر أبو الفحم، كذلك شارك في اضراب عام 1976م، وكان قائداً ورمزاً من رموز الحركة الأسيرة في السجون الاسرائيلية.
عام 1983م تم الإفراج عنه وعن عدد من المعتقلين من السجون الاسرائيلية في عملية تبادل الأسرى بين ( م.ت.ف) واسرائيل، بعدما قضى حوالي الأربعة عشر عاماً قابعاً في سجون الاحتلال من عمره، حيث وصل الى الجزائر مع باقي الأسرى المفرج عنهم.
تزوج سعيد شملخ ورزق بخمسة افراد ( ثلاث ذكور واثنتان من البنات ).
عاد المناضل/ سعيد شملخ ( أبو أحمد ) الى ارض الوطن عام 1996م وعمل في جهاز الأمن الوقائي ومن ثم فرز الى تنظيم حركة فتح.
بتاريخ 11/4/2000م وبينما كان سعيد شملخ ( أبو أحمد ) جالساً مع ابنائه واهله أتاه ملك الموت واختطفه فجأة، حيث فاضت روحه الى بارئها، وتم الصلاة على جثمانه الطاهر ووري الثرى في الشيخ عجلين.
المناضل/ سعيد أسعد شملخ ( أبو أحمد ) كان كريم الأصل، دمث الخلق، كان باب منزله مفتوح على مصراعيه، يساعد كل محتاج يطرق بابه.
سعيد كان مجاهداً في سبيل الوطن والثورة، وكان يحلم ان يرى قيام دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ستبقى ذكراك خالدة في قلوبنا ومحفورة الى الأبد أيها المناضل البطل.
رحم الله المناضل/ سعيد أسعد خليل شملخ ( أبو أحمد ) وأسكنه فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر