أبو ردينة: الشعب الفلسطيني هو صاحب القرار على أرضه ولا شرعية للاستيطانفتـــح "التنفيذية": لن نبقى الطرف الوحيد الملتزم بالاتفاقيات ونتنياهو يتحمل مسؤولية انهاء مسار السلامفتـــح خلال جلسة حكومته في الضفة: نتنياهو يتعهد من جديد بضم مناطق في الأغوارفتـــح تقرير: بعد الأغوار وشمال البحر الميت نتنياهو يخطط لضم 75 بالمئة من المناطق المصنفة (ج)فتـــح عريقات يلتقي الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وممثلة النرويج لدى فلسطينفتـــح منصور: ممارسات إسرائيل تحمل تأثيرا مدمرا ليس فقط على المنطقة بل المنظومة الدولية بأسرهافتـــح السنيورة: موقف نتنياهو استهانة كبرى بالحقوق العربية ويجب اتخاذ موقف عربي حازمفتـــح غوتيريش يحذر من الابتعاد أكثر عن حل الدولتين ومنصور يطالب بتحرك دولي عاجل للجم نتنياهوفتـــح فتح تشيد بموقف المملكة العربية السعوديةفتـــح خطيب المسجد الحرام: قضية فلسطين والمسجد الأقصى هي قضية المسلمين الأولىفتـــح "فتح" ترحب ببيان الدول الأوروبية الخمس حول تصريحات نتنياهوفتـــح قلق أوروبي بشأن تصريحات نتنياهو ضم أجزاء من الضفة الغربيةفتـــح باكستان ترفض تصريحات نتنياهو بشأن الضفة الغربية وتجدد موقفها الداعم للقضية الفلسطينيةفتـــح اصابات جراء قمع الاحتلال للمسيرات السلمية شرق قطاع غزةفتـــح الاتحاد الأوروبي: لن نعترف بأي تغييرات على حدود ما قبل عام 1967فتـــح غوتيريش يحذر من الابتعاد أكثر عن حل الدولتين ومنصور يطالب بتحرك دولي عاجل للجم نتنياهوفتـــح أول تعليق من ملك الأردن بعد تصريحات نتنياهو الصادمةفتـــح الرجوب: إعلان نتنياهو نيته ضم الأغوار دليل على إفلاسه السياسيفتـــح اشتية: نعد بتحقيق العدالة في قضية المرحومة إسراء غريبفتـــح "الخارجية" تطالب بإجراءات دولية عاجلة لوقف الضم التدريجي للضفةفتـــح

السودان: من هو عبد الفتاح البرهان؟

13 إبريل 2019 - 08:41
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

وكالات _ يوصف الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري الانتقالي الجديد في السودان، بعد رضوخ عوض بن عوف للشارع السوداني وتنازله عن منصبه، بأنه يحظى بقبول واسع وسط جنود وضباط القوات المسلحة، ووسط عامة الشعب.

وُلد البرهان في قرية قندتو بولاية نهر النيل، شمايل السودان، عام 1960، والتي تبعد عن الخرطوم نحو 172 كيلومترا، وهي قريبة من مدينة شندي التاريخية.

وينتمي رئيس المجلس العسكري الجديد إلى أسرة دينية، تدين بالولاء للطريقة الختمية، إحدى الطرق الصوفية في السودان، وتعد الذراع الدينية للحزب الاتحادي الديمقراطي الذي تزعّمه محمد عثمان الميرغني.

درس البرهان المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في مدارس قريته التي ينتمي معظم سكانها لقبيلة الشايقية، إحدى أشهر القبائل السودانية، ثم بعد ذلك انتقل إلى مدينة شندي، حيث مدرستها الثانوية ليكمل فيها تعليمه، قبل أن ينضم للكلية الحربية السودانية، ضمن ضباط الدفعة 31.

بعد تخرّجه من الكلية الحربية، عمل في الخرطوم متنقلا بين وحدات الجيش السوداني. كما شارك في جبهات القتال في جنوب السودان ودارفور ومناطق أخرى، وانتُدب لدورات تدريبية في كل من مصر والأردن.

وحسب مصادر، فإن البرهان كان واحدا من الضباط من الرتب الرفيعة التي ساهمت في حماية المعتصمين في محيط القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية الذين وصلوا إليه يوم السبت الماضي. وفي أكثر من مرة نزل إلى منطقة الاعتصام، وتحدّث مباشرة مع المعتصمين، كما أجرى اتصالات قبل أيام مع ناشطين في الحراك الثوري، كما التُقطت له صورة جمعته، يوم الجمعة، مع إبراهيم الشيخ، القيادي في حزب المؤتمر السوداني المعارض، داخل مكان الاعتصام.

يُعد عبد الفتاح البرهان، الابنَ الثالث من بين سبعة أولاد وبنتين أنجبهم البرهان عبد الرحمن البرهان من زوجته صفية الصديق، التي تعود جذورها إلى الشيخ علي الحفيان، وهو أحد الرجال الذين يُعتقد بصلاحهم في السودان، وبُنيت على قبره قبة بعد وفاته، ظلت كمزار للمحبين والمريدين، كما هى حال كثير من القباب في السودان. ولجده عبد الرحمن البرهان أيضاً قبة على قبره بعد دفنه في مدينة العيدج بمنطقة شرق الجزيرة وسط السودان.

ونقل "العربي الجديد" عن شقيق رئيس المجلس العسكري الجديد، عبد القادر البرهان، قوله إن شقيقه عُرف منذ صغره بالشجاعة والصدق والنزاهة، وإن الأسرة شعرت بالقلق الشديد بعد إعلان ابنهم رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي خلفا للفريق أول عوض بن عوف، مشيرا إلى أن مصدر القلق يعود إلى المأزق الكبير الذي كانت فيه البلاد طوال الأشهر الماضية.

وأكد عبد القادر البرهان أن شقيقه لم ينتمِ، طول حياته، لأي حزب سياسي، وليست لديه أي توجهات أيديولوجية. ويضيف أنه "يتذكر يوما ما، حينما كانوا جلوسا وهم أطفال مع والدهم البرهان عبد الرحمن، الذي توجه يومئذ بالحديث إلى شقيقهم عبد الفتاح ليبشره بأنه سيصبح قائدا كبيرا، وستكون تلك الفراسة محل اختبار الإثبات أو النفي، في مرحلة صعبة من تاريخ البلاد، وعلى طريقة تعاطي (ابن القبتين) مع معضلات الشأن السوداني، في تجلياتها السياسية والاقتصادية".

ويقول أحد ضباط الجيش لـ"الأناضول"، مفضلا عدم نشر اسمه، إن برهان "صارم" في التزامه العسكري، وخاض عمليات كثيرة حين كان ضابطا في سلاح المشاة.

ويضيف: "من الصعوبة بمكان أن نقول إنه رجل المرحلة، لأنها مرحلة حرجة في تاريخ البلاد، وتحتاج إلى شخصية ذات قدرات خاصة، فميزات الرجل العسكرية ليست كافية لقيادة البلاد".

وأكد أنه قد يجد قبولا من القوى السياسة المختلفة، بوصفه رجلا معتدلا، كما أشار إلى أن برهان لا ينتمي إلى التيار "الإسلامي".

ويصف مقربون من عبد الفتاح برهان، الرجل، بأنه "مقدام"، ويذكرون أنه عمل مدربا في معاهد عسكرية بمنطقة جبيت، شرقي البلاد.

يشار إلى أنه لمع اسم برهان، الذي كان قائدا للقوات البرية، مع القرارات التي أصدرها الرئيس المعزول مؤخرًا، بإجراء تعديلات في قيادة الجيش عقب تصاعد الاحتجاجات الشعبية، في شباط/ فبراير الماضي.

وعيّن البشير، برهان (60 عاما) مفتشا عاما للقوات المسلحة، بعد ترقيته من رتبه فريق ركن إلى فريق أول.

وبحسب مراسل وكالة "الأناضول"، فإن برهان، ثالث ثلاثة أبلغوا البشير، بعزله من رئاسة البلاد، الخميس.

ويقول مقربون من رئيس المجلس العسكري الجديد، إنه ليس له ارتباط بأي تنظيم سياسي، ما يعزز من فرص نجاحه في الوقت الراهن.

كما أن سيرة الرجل العسكرية تشير إلى أنه أشرف على القوات السودانية في اليمن، وقضى الفترة الأخيرة متنقلا بين اليمن والإمارات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر