اشتية يدعو رومانيا ودول أوروبا لاتخاذ إجراءات بحق المستوطنين من حملة جنسياتهافتـــح الأحمد: حراك مصري إيجابي نشط فيما يتعلق بملف المصالحةفتـــح النقد: الحكومة ستتمكن من مواصلة دفع ما نسبته 50-60% من الرواتب خلال الأشهر المقبلةفتـــح الخارجية: حرائق المستوطنين امتداد لحرائق ترمب ونتنياهو السياسية في المنطقةفتـــح غرينبلات يتهم حركة "فتح" بتخريب "صفقة القرن"فتـــح حنا عيسى: إسرائيل تتحدى الاتفاقيات الدولية بالاستيلاء على الأراضي وتسريع الاستيطانفتـــح هيئة الأسرى: اعتداءات بالجملة على الأسرى في معتقل "عصيون" خلال اعتقالهمفتـــح الشريف: الرئيس محمود عباس وقف سدا منيعا أمام "صفقة القرن"فتـــح الخارجية: التحالف الصهيوأميركي يحاول إعادة تعريف مفاهيم الصراع والحل بعيدا عن الشرعية الدوليةفتـــح استشهاد مقدسي متأثرا بإصابته إثر اعتداء "مستعربين" قبل أسبوعينفتـــح الأحمد: وفد مصري يجتمع مع الرئيس عباس قريبا قبل التوجه إلى غزةفتـــح د. ابو هولي يؤكد على اهمية التحرك على كافة المستويات للحفاظ على الأونروا وبقاء خدماتها وتجديد تفويضهافتـــح حسين الشيخ: الحصار المالي يشتد ضراوة على السلطة الفلسطينيةفتـــح الرجوب: الكل الفلسطيني يرفض مؤتمر البحرين الذي ولد ميتا ولن نقبل بأن يمثلنا أحدفتـــح شعث: فعاليات واسعة لجالياتنا على امتداد العالم رفضا لمؤتمر البحرين وصفقة القرنفتـــح حركة فتح تعزي الفريق الحاج اسماعيل جبر بوفاة شقيقهفتـــح حركة فتح تعزي معالي الوزير/حسين الشيخ "أبو جهاد" بوفاة عمتهفتـــح الفتياني: الصمود والدبلوماسية الفلسطينية تمكنت مع الشركاء في العالم من افشال الجهد الامريكيفتـــح فتح" تدعو لأوسع مشاركة في الفعاليات الرافضة لـ"صفقة القرن" و"ورشة البحرين"فتـــح المفتي العام: ما يحدث في فلسطين تطهير عرقي وعنصري بغيضفتـــح

فلسطين ضد الإرهاب

09 يوليو 2019 - 07:35
محمود ابو الهيجاء
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

تذكرنا مع البطل الفلسطيني صابر مراد، الذي تصدى بجسده للإرهابي في طرابلس اللبنانية، وأحبط عمليته الإجرامية، لينقذ بذلك حياة الكثيرين من أبناء هذه المدينة العزيزة على قلوبنا، تذكرنا ما كتبه طلال سلمان في مقالة له بجريدة "السفير" اللبنانية قبل سنوات، والتي حملت عنوان "الفلسطينيون جوهرة الشرق الأوسط" ومع مراد، سيتأكد العالم اليوم مرة أخرى من حقيقة هذه الجوهرة، وهي تشع بنور الثقافة الفلسطينية وأخلاقياتها الانسانية والحضارية، التي تتصدى للإرهاب سعيا وراء عالم خال من العنف والتطرف، ومن أجل أن يسوده الأمن والاستقرار والسلام العادل. ولا غايات سياسية انتهازية في هذه الثقافة الأصيلة، التي دفعت قبل هذا اليوم بشجعان المخابرات الفلسطينية، إلى تحرير المخطوفين السويديين، من بين براثن الجماعات الإرهابية، في عملية استهدفت رد الجميل للسويد الصديقة، ورد الجميل عمل أخلاقي وحضاري نابع من حقيقة الثقافة الفلسطينية وأصالتها التي بحكمها وقعت فلسطين اتفاقيات مع 83 دولة لمحاربة الإرهاب، وبمواقف قيادتها الشرعية وسياستها تعمل فلسطين على تفعيل محاربة الإرهاب في كل مكان وعلى نحو لا يقبل المساومة، وبمصداقية أكسبتها مكانتها اللافتة في مؤسسات المجتمع الدولي، في الأمم المتحدة التي حازت فيها على مقعد الدولة المراقب مع امتيازات لا يحظى فيها هذا المقعد عادة، وفي مؤسسات أخرى ظلت حكرا على الدول كاملة العضوية في المنظمة الأممية، وهو ما جعل فلسطين تترأس مجموعة "السبعة والسبعين + الصين" التي هي من أكبر التكتلات الدولية، وهذا ما عبر ويعبر عن ثقة المجتمع الدولي بقدرة فلسطين الدولة على رعاية تنمية المصالح المشروعة لدول مجموعتها، ولا رعاية فاعلة في هذا الإطار خارج التصدي للإرهاب الذي تبرع فلسطين فيه على نحو لم يعد قابلا للجدل، وصابر مراد البطل الذي حمى بجسده اشقاءه اللبنانيين ليس إلا دلالة أخرى لهذه الحقيقة مثلما هي عملية رد الجميل للسويد الصديقة.
ستظل فلسطين على هذه الطريق، لأنها طريق الحق السالكة مهما تنوعت وبلغت صعوباتها، نحو انتصار العدل وتنور الانسانية بالسلام والأمن والاستقرار.
ويظل أن نؤكد أن يحمي الفلسطيني بجسده شقيقه اللبناني، فهذا يعني أن الدم العربي، دم واحد، وأن المصير العربي، مصير واحد، وبخصوصية العلاقة الفلسطينية اللبنانية، المعمدة بالتضحيات العظيمة، اندفع صابر مراد بجسده، وما كان يتوقع نجاة من عبوات الإرهابي الناسفة، ليحقق عملية أخرى من عمليات رد الجميل الفلسطينية، ولبنان يستحق ذلك وأكثر. 
هؤلاء هم الفلسطينيون رعاة السلم والأمن والأمان وضد الارهاب في كل مكان، حتى لو دفعوا من حياة ابنائهم ثمنا لذلك. 
وهؤلاء هم الفلسطينيون بثقافتهم الإنسانية والحضارية الأصيلة، قادرون على التسامح وعلى العطاء دوما، وهم لا يعرفون غير روابط الدم الواحد مع أشقائهم العرب في مختلف دولهم، دون تمييز ولا تحزب ولا فئوية ولا عنصرية، من أجل مستقبل آمن وأمين لهم جميعا، وللعالم أجمع وهم يكرسون دور فلسطين في التاريخ ومكانتها، كحاضرة للحق والعدل والتسامح والسلام، بعاصمتها القدس الشرقية التي تمضي اليوم في دروب خلاصها من الاحتلال الاسرائيلي البغيض. 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر