منظمة التحرير: القدس ومقدساتها في خطر شديدفتـــح الخارجية: نتابع باهتمام قضية استشهاد تامر السلطانفتـــح فتح تنعى ابنها البار تامر السلطانفتـــح معرض "لوحات الفنان الصغير" في طولكرمفتـــح العالول: تصريحات ترمب حول الصفقة احتيال على العالمفتـــح المجلس الوطني: حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس مسؤولية عربية وإسلاميةفتـــح الخارجية: قضية القدس عنوان تحركنا السياسي والدبلوماسي والقانونيفتـــح أكثر من 700 أسير مريض.. هكذا تعدم إدارة سجون الاحتلال الأسرى طبيافتـــح النشرة اليومية الإخبارية 20/8/2019مفتـــح مصرع مواطن بانفجار داخلي في خان يونسفتـــح اشتية: ندرس تقديم منحة للخريجين ممن لديهم استعداد للسكن في الأغوار والعمل فيهافتـــح الرئيس يصدر قرارا بإنهاء خدمات كافة مستشاريه بصفتهم الاستشارية بصرف النظر عن مسمياتهم او درجاتهمفتـــح الخارجية: الفشل في كسر صمود المقدسيين أصاب الاحتلال بالهستيريافتـــح الرئيس يصدر قرارا بإنهاء خدمات كافة مستشاريهفتـــح مصرع مواطن بانفجار داخلي في خان يونسفتـــح الرئيس يقرر إلزام الحكومة السابقة بإعادة المبالغ التي تقاضوها عن الفترة التي سبقت تأشيرة سيادته الخاصة برواتبهم ومكافآتهمفتـــح الاردن: على إسرائيل احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلةفتـــح اشتية: ندرس تقديم منحة للخريجين ممن لديهم استعداد للسكن في الأغوار والعمل فيهافتـــح فضيحة جديدة لسارة نتنياهوفتـــح الرجوب: منع إقامة دوري العائلات المقدسية انتهاك صارخ وخطير للميثاق الأولمبيفتـــح

القدس.. أسواق وأعياد تحت وطأة الحصار

06 أغسطس 2019 - 16:13
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

القدس -  بلال غيث كسواني - ينتظر تجار مدينة القدس المحتلة، وتحديدا البلدة القديمة والشوارع المحيطة بها، إحداث انتعاشة اقتصادية مع  حلول عيد الأضحى المبارك.

ألفا متجر ونيف تتربع في السوق القديمة ومحيطها، تنتظر المتسوقين من خارج أسوار المدينة.. وأولئك الفالتين من قبضة الحصار.

"إن المحال التجارية تنتعش مع حلول العيد، وعلى المواطنين المقدسيين والقادمين من الضفة الغربية دعم صمود أهالي البلدة القديمة ومحيطها بالشراء من متاجرها وتجنب الذهاب إلى متاجر الاحتلال، بما يسهم في تحسين الوضع الاقتصادي في المدينة ودعم صمود اهلها"، قال التاجر محمد الحرباوي، فيما كرر أحمد أبو غربية وهو واحد من تجار الملابس في القدس المحتلة ذات الدعوة لأبناء شعبنا؛ لحثهم على الشراء من المحال المقدسية وليس من مراكز التسوق الإسرائيلية، وذلك لدعم صمود القدس وحمايتها من التهويد، إذ يواجه التجار المقدسيون وضعا صعبا جراء إجراءات الاحتلال واستهدافه المتواصل لهم.

وشدد رئيس الغرفة التجارية في القدس كمال عبيدات، لـ"وفا" على أن القدس محاصرة ضمن سياسة ممنهجة من قبل الاحتلال، وأن حصار القدس وعدم تمكن المواطنين من الدخول اليها يضرب اقتصادها في مقتل، وهو ما يتطلب من أبناء شعبنا التوجه للقدس والشراء من القدس وزيارة المسجد الأقصى، في فترة الأعياد، لان مجرد الدخول للبلدة القديمة يعزز صمود أهلها في وجه الضرائب المفروضة على التجار الفلسطينيين.

وبحسب عبيدات، يبلغ عدد المحلات التجارية في المدينة المقدسة نحو 2100 متجر، أغلق منها في السنوات الأخيرة 450 بسبب الحصار وضعف التسوق داخل البلدة القديمة، لافتا الى أن السلع الموجودة فيها تضاهي السلع الموجودة في مراكز التسوق الإسرائيلية، وأن العروض التي تعمل المراكز الاسرائيلية على ترويجها للمواطنين العرب في الأعياد عادة ما تكون كاذبة.

وأوضح عبيدات، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تفرض مجموعة كبيرة من أنواع الضرائب تصل قيمتها إلى 33%، وأبرزها ضريبة الدخل وضريبة الأرنونا التي تبلغ 370 شيقلا لكل متر شهريا، وحاليا استحدثوا ضريبة جديدة على اسم المحل أيضا، واليوم صدرت ضريبة جديدة على كل محل يعرض بضاعته خارج المحل، فيما يجري مصادرة البضائع وفرض مخالفات على كل من يعرض بضائعه على ابواب المحال.

واعتبر أن التصدي لهذه الضرائب الاسرائيلية يكمن في التسوق من المدينة، ويعطي التجار أملا بمواصلة عملهم، مشيرا الى أن السياح الداخلين للقدس يتلقون تعليمات من الاحتلال بعدم الشراء من التجار الفلسطينيين، ومن أجل تثبيت هؤلاء التجار يجب على الجميع التوجه للتسوق من داخل البلدة القديمة بالقدس للمحافظة على عروبتها وفلسطينيتها .

ووصف رئيس مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية زياد الحموري، الوضع الاقتصادي في مدينة القدس بالسيئ، حيث يزداد عدد المحال المغلقة في شوارع رئيسية بالبلدة القديمة، وقال إن المطلوب خطة استراتيجية لإنعاش البلدة القديمة عبر تشجيع السياحة من أراضي 48 للقدس، وكذلك توجيه أهلنا في الضفة الغربية ممن يتمكنون من الوصول للقدس التسوق من متاجرها الفلسطينية.

واعتبر الحموري أن المعركة في القدس هي حول الوجود الفلسطيني فيها، وأن العصب الرئيس للوجود الفلسطيني هو الاقتصاد، وأن الاحتلال يفرض أحمالا كبيرة لإرهاق الاقتصاد المقدسي لدفعه على الهجرة جنبا الى جنب مع اصحابه المقدسيين الذين يئنون تحت وطأة الضرائب والتهجير.

المعركة على القدس تتطلب تعزيز صمود أهلها ودعمهم بمختلف وشتى الوسائل الممكنة، قال الحموري الذي عبر عن أمله بأن تلقى هذه الدعوات اهتمام المسؤولين والقيادات الرسمية والشعبية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر