استشهاد شاب على حاجز جبارة جنوب طولكرمفتـــح إصابة 73 مواطنا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح "الأعياد اليهودية" حجة إسرائيل لاستباحة "الأقصى"فتـــح مستوطنون بحماية جيش الاحتلال يمنعون المزارعين من قطف الزيتون شمال شرق رام اللهفتـــح القدس: "فتح" تدعو إلى إزالة اللافتات العبرية واستبدالها بالعربية في منطقة العيزريةفتـــح أبو سيف يدعو لاستحداث كرسي للقدس في جميع الجامعات العربيةفتـــح بيت لحم: مستوطنون يقتحمون برك سليمان ويؤدون طقوسا تلموديةفتـــح "يونسكو" تقر مشروع قرار يؤكد بطلان إجراءات الاحتلال لتغيير طابع القدسفتـــح فلسطين تشارك في اجتماعات الجمعية العامة للإنتربولفتـــح الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي غدا وبعد غد بحجة الأعياد اليهوديةفتـــح اختيار وزيرة الصحة نائبا لرئيس اللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسطفتـــح التعادل السلبي يحسم لقاء منتخبنا الوطني ونظيره السعودي في التصفيات الآسيوية المزدوجةفتـــح مفوضية الأسرى في حركة فتح تؤكد على الوفاء لقدامى الأسرى وأحقيتهم بالحريةفتـــح القواسمي: الانتخابات العامة الطريق الأقصر والأنجع لإنهاء الانقسامفتـــح فتح تكرم ثلة من الصحفيين الجرحى في المحافظات الجنوبيةفتـــح اشتية: سنعلن عن دفعات للموظفين منتصف الشهر الجاريفتـــح الاحتلال يمدد اعتقال محافظ القدس وأمين سر "فتح" حتى الثامنة مساءفتـــح العالول : همنا اجراء الانتخابات وانهاء الانقسامفتـــح الرئيس يستقبل بعثة المنتخب السعودي: زيارتكم تجسد العلاقة التاريخية بين البلدينفتـــح الاعلان عن بناء 251 وحدة استيطانية والاستيلاء على عشرات الدونمات في بيت لحمفتـــح

ستبقى فلسطين لأهلها المتفوقين

02 أكتوبر 2019 - 08:58
غازي العريضي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رغم الإرهاب والحصار، وسياسة التوسّع والاستيطان والاستيلاء على الحقوق، ومحاولات حرمان الفلسطينيين من أبسط حقوقهم، فإنهـــم يثبتون يوميا أنهم شعب مبدع وشعب قوي منتج ومتعلّم. إرادته لا تكسر وأبناؤه مصرّون على التحصيل العلمي في أصعب الظروف وهم مميزون في مختلف المجالات.
خبر جديد من فلسطين، إياد أحمد السوقي من مدرسة الذكور الأساسية في جنين يفوز بجائزة أفضل 100 معلم في العالم في حفل أقيم في الهند بمشاركة معلمين من 70 دولة، إياد أحد أبرز المعلمين في العالم، وسبقه الى ذلك معلمون ومعلمات كتبنا عنهم وعنهن سابقاً، فكيف سيهزم هذا الشعب؟؟ ماذا لو كان لديه دولته المستقلة ومؤسساته العلمية البحثية والجامعية المتكاملة وكامل التجهيزات والتقنيات؟؟ إنه شعب خلاّق. يقاوم بالسلاح، والطائرات الورقية، والبالونات، والتعليم، والهندسة، والطب، والصبر والإيمان والإرادة، ويحقق أبناؤه إنجازات داخل المؤسسات الفلسطينية وفي مؤسسات عالمية في ميادين مختلفة.
جاد صلاح تلميذ حاز في الوقت ذاته على لقب " الطالب السفير " بعدما قدّم العديد من المنتجات في مجال التكنولوجيا والتي تساعد في إنتاج ألعاب تعليمية وموضوعات تفاعلية في كافة الاختصاصات !!
ومنذ أسابيع، وفي مناسبة اليوم العالمي للأمية، أعلن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني تراجع نسب الأمية بين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وغزة المحاصرة الى 2.8 % خلال العام الحالي بعدما بلغت نسبة 3.3 % عام 2017. وبلغ عدد الأميين في فلسطين نحو 83 ألفاً نزولاً من 95 ألفاً عام 2017 !! وحسب بيانات الأونسكو فقد بلغ معدل الأمية بين الأفراد ( 15 سنة وأكثر ) في الدول العربية 24.8 % عام 2016 بعدد 64.6 مليوناً!! أما في العالم فقد بلغ المعدل للأفراد ذاتهم 13.8 % بعدد 750.1 مليوناً منهم 472.9 مليوناً من الإناث!! أما في فلسطين فبلغت نسبة الأمية لدى الذكور 1.3 % و 4.3 % لدى الإناث!! ومعدل الأمية بين الأفراد ( 15 سنة وأكثر) 3 % في الضفة و 2.4 % في غزة !!
هذا هو الشعب الفلسطيني. في المناطق المحتلة وفي المناطق المحاصرة. والذي يتعرض لكل أنواع الإرهاب وإقفال المدارس، وتجريف الأراضي، ويحرم من مقومات العيش الكريم والوصول الى مراكز التعليم، يحقق هذه النسب المهمة في رفع مستوى التعليم وخفض نسبة الأمية في العالم العربي خصوصاً وفي العالم عموماً، في وقت نرى فيه دولاً متقدمة وقادرة وتملك كل الإمكانات التقنية، والتجهيزات والأبنية الحديثة ووسائل النقل المتطورة، يسوس أمورها " أميون " بمعنى المعرفة والثقافة والخبرة، ومميزة بأميين يتصرفون ضد الإنسانية والحرية والديموقراطية، وينحرفون نحو مزيد من العنصرية والحقد والكراهية وعلى رأسهم الإرهابيون في اسرائيل، وأركان الإدارة الأميركية المميزون بعبثيتهم وجهلهم بالتاريخ والمعرفة والثقافة.
الشعب الفلسطيني يثبت يومياً أنه شعب مؤمن بقوة الحق والمنطق والمعرفة والثقافة والعلم وقادر على إثبات وجوده في وجه حق القوة والحقد والإرهاب الذي تتسلّح به اسرائيل.
شعب فلسطين لن تقهر إرادته. لن يموت حقه، لم يتخلّ ولن يتخلى عن حقه في إقامة دولته المستقلة على أرضه، وليس صحيحاً ما قاله وزير خارجيتنا في أميركا : " لقد أضاع الشعب الفلسطيني دولته لأنه باع أرضه"!! لو باع الشعب الفلسطيني أرضه أو قبل إغراءات الدنيا للتخلي عنها لما كنا أمام الواقع القائم: لا سلام ولا أمن ولا استقرار في المنطقة دون حل قضيته وإعطائه حقه!!
كل ما يجري في المنطقة سببه الأساس اسرائيل وهدفه الأول فلسطين .
ستبقى فلسطين لأهلها المتفوقين والمميزين في كل ميادين الحياة المشرفة مهما طال الزمن.
مبروك لأفضل معلم "إياد السوقي" ولـلطالب السفير "جاد صلاح".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر