استشهاد شاب على حاجز جبارة جنوب طولكرمفتـــح إصابة 73 مواطنا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح "الأعياد اليهودية" حجة إسرائيل لاستباحة "الأقصى"فتـــح مستوطنون بحماية جيش الاحتلال يمنعون المزارعين من قطف الزيتون شمال شرق رام اللهفتـــح القدس: "فتح" تدعو إلى إزالة اللافتات العبرية واستبدالها بالعربية في منطقة العيزريةفتـــح أبو سيف يدعو لاستحداث كرسي للقدس في جميع الجامعات العربيةفتـــح بيت لحم: مستوطنون يقتحمون برك سليمان ويؤدون طقوسا تلموديةفتـــح "يونسكو" تقر مشروع قرار يؤكد بطلان إجراءات الاحتلال لتغيير طابع القدسفتـــح فلسطين تشارك في اجتماعات الجمعية العامة للإنتربولفتـــح الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي غدا وبعد غد بحجة الأعياد اليهوديةفتـــح اختيار وزيرة الصحة نائبا لرئيس اللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسطفتـــح التعادل السلبي يحسم لقاء منتخبنا الوطني ونظيره السعودي في التصفيات الآسيوية المزدوجةفتـــح مفوضية الأسرى في حركة فتح تؤكد على الوفاء لقدامى الأسرى وأحقيتهم بالحريةفتـــح القواسمي: الانتخابات العامة الطريق الأقصر والأنجع لإنهاء الانقسامفتـــح فتح تكرم ثلة من الصحفيين الجرحى في المحافظات الجنوبيةفتـــح اشتية: سنعلن عن دفعات للموظفين منتصف الشهر الجاريفتـــح الاحتلال يمدد اعتقال محافظ القدس وأمين سر "فتح" حتى الثامنة مساءفتـــح العالول : همنا اجراء الانتخابات وانهاء الانقسامفتـــح الرئيس يستقبل بعثة المنتخب السعودي: زيارتكم تجسد العلاقة التاريخية بين البلدينفتـــح الاعلان عن بناء 251 وحدة استيطانية والاستيلاء على عشرات الدونمات في بيت لحمفتـــح

الذكرى السادسة والأربعين لانتصار أكتوبر

07 أكتوبر 2019 - 08:03
يحيى رباح
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

نعيش جميعا في هذه الأيام الذكرى السادسة والأربعين لانتصارات حرب تشرين الأول/أكتوبر عام 1973، وهي ذكريات مجيدة، وكيف لا تكون هذه الذكرى مجيدة إلا لأعداء الأمة، وفرق الساقطين من كل لون الذين يعتبرون أي نصر لهذه الأمة العظيمة هو بمثابة كارثة لهم، لأن خفافيش الظلام تكره الضوء الباهر والإرادة الحرة؟؟
وعلى العموم، فإن انتصار أكتوبر رغم كل ما قيل عنه، وما سطره الباحثون العسكريون والمؤرخون، والفلاسفة والكتاب والأدباء، إلا أن ما قيل فيه أقل كثيرا مما يستحق، لأن انتصار أثبت بالدليل القاطع الذي لا يقبل الجدل، أن معيار القوة هو عامل متغير في الزمان والمكان، يستطيع الضعيف أن يصبح قويا، ويستطيع الممزق في حروب جانبية زائفة ومفبركة أن يكون موحدا، وهذا ما حدث في حرب أكتوبر المجيدة بعد سبع سنوات من وقوع هزيمة حزيران عام 1967، التي نفخ فيها من أطرف دولية وإقليمية ومحلية كثيرة، لفرضها على أمتنا مثل قضاء وقدر لا راد له، ويجب التسليم به دون مقاومة، وتجب عبادته من دون الله رب العالمين!! ولكن الأمم لا يمكن حشرها في مختبر صغير من أجل خنقها، وهكذا ولدت إرادة نصر أكتوبر من الجنود والضباط أنفسهم الذين قاتلوا وهزموا في حرب عام 1967 دون أن يعرفوا حتى الآن كيف هزموا!! رغم أن إرادة الشر المعادية للأمة في وجودها ظلت كامنة تبحث عن جحور تمر منها مثلما حدث مع الاخوان المسلمين الذين حقدوا على الانتصار الكبير، فكمنوا بكل حقدهم الأسود الذي أدى إلى اغتيال قائد نصر أكتوبر الرئيس أنور السادات، وبعد سنوات قليلة تآمروا مع الأعداء ليطلقوا ذلك الخريف الشائن في أحداث عام 2011 التي مازالت تدور بوحشية في جنبات العالم العربي لتحرق الأخضر واليابس مع انكشاف واضح ان وراءها قوى دولية وإقليمية تورطت مع الشياطين في إنتاج الشر والخراب المتواصل.
والملاحظة الثانية أن هذه الأمة تملك قوة غير عادية حين يتحقق لها وحدة والقرار، وهذه هي الجوهرة الثانية لحرب أكتوبر المجيدة، ونصرها الهائل، العمل العربي المشترك ووحدة الموقف العربي الذي راحت القوى الدولية تسعى لتفتيته منذ ذلك الوقت، في دورات متعاقبة من امتداد الخراب إلى كل مكان، لولا أن الشعب المصري، وجيشه العظيم الباسل تصدى بكل الوعي والحزم والشجاعة، لكنا في هذه الأمة أصبحنا مثلا يضرب في الأرض للتآكل المأساوي.
الإيمان بالذات، ومكوناتها العميقة عامل حاسم في معارك الأمم، فمن كان يتصور أن العرب الذين اجتاحتهم النار في بداية عام 2011 يتفرجون على تتابع الأحداث الدرامية لسقوط أبطال كانوا يظنون أنفسهم بمنأى عن الارتباك مثل نتنياهو وولي نعمته دونالد ترامب، الذي كان يتخيل أنه أصبح في وضع يقرر فيه مصالح الأمم والشعوب كما يريد فإذا بالحليفين المعاديين نتنياهو وترامب لا يستطيعان الهروب من المصير الحتمي لفسادهم المدوي وغبائهم المستطير؟؟
هذه الذكرى تمدنا في فلسطين بقوة عميقة، قوة الحق الذي لا يضيع ما دام وراءه مطالب يقظ وواع يراكم تجربته النضالية ولا يبددها، فالمجد كل المجد لذكرى انتصار أكتوبر التي ستظل علامة مضيئة في الزمن ما دام الزمن مستمرا، وما دام النصر من صنع الابطال المؤمنين بحقوقهم التي لا يعتريها الشك ولو للحظة واحدة، وعاشت ذكرى حرب أكتوبر المجيدة وكل أبطالها وشهدائها الميامين.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر