نتنياهو يصادق على تقديم مشروع قانون ضم الأغوارفتـــح نادي الأسير عشية يوم الطفل العالمي: الاحتلال اعتقل أكثر من (745) طفلاً منذ بداية العام الحاليفتـــح مرشحة الرئاسة الأميركية وارن تؤكد رفضها لقرارات ترمب وضرورة قيام الدولة الفلسطينيةفتـــح حركة فتح والسفارة الفلسطينية في فنزويلا تحيي الذكرى الخامسة عشرلرحيل القائد الرمز ياسر عرفاتفتـــح فتح: لن نرضخ لإرهاب واشنطن السياسي وسنفشل تصريحات بومبيو كما "صفقة القرن"فتـــح الاحتلال يعتقل 15 مواطنا ويستدعي 7 آخرين من العيسويةفتـــح منصور: بدأنا مشاورات في مجلس الامن للتصدي للإعلان الاميركي بشأن المستوطناتفتـــح فتح: القرار الاميركي بشرعنة الإستيطان حبر على ورقفتـــح أبو ردينة: إعلان وزير الخارجية الأميركي اعتبار المستوطنات لا تخالف القانون الدولي باطل ومرفوض ومدان ويتعارض كليا مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدوليةفتـــح فتح: اتهامات الهندي انحدار وعبث وطني ، واستغلال رمزية الشهداء لأغراض فئويةفتـــح الرئيس للصحفي عمارنة: سنوفر لك العلاج اينما كانفتـــح الاحتلال يعتقل تاجرا على معبر بيت حانونفتـــح الاحتلال يعتقل تسعة مواطنين على الأقل من الضفةفتـــح وزيرة الصحة تحمل الاحتلال مسؤولية أي أذى قد يلحق بالمرضى نتيجة فصل التيار الكهربائيفتـــح عريقات: تغييب القانون الدولي عن العلاقات الدولية مدعاة للإرهاب والتطرففتـــح عميد الأسرى نائل البرغوثي يدخل عامه الـ40 في سجون الاحتلالفتـــح "فتح" تطالب المؤسسات الدولية بالتدخل لإنقاذ حياة الأسيرين أبو دياك وموسىفتـــح الشيخ: حلول الاحتلال الأمنية والعسكرية في غزة لن تفضي إلى الأمن والاستقرارفتـــح القواسمي : إسرائيل ترتكب جرائم حربفتـــح "فتح" بذكرى الاستقلال: متمسكون بالثوابت وسنواصل النضال حتى تحقيق أهداف شعبنافتـــح

منظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد

31 أكتوبر 2019 - 07:22
يحيى رباح
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

في مثل هذا الوقت قبل عشر سنوات، اندلعت أحداث ما أطلق عليه زيفا وبهتانا، الربيع العربي، وكانت البداية في تونس الحبيبة حين أشعل الشاب بوعزيزي في نفسه النار في شارع الحبيب بورقيبة أعظم وأجمل شوارع العاصمة التونسية، ثم انتقلت الأحداث بسرعة البرق إلى ميدان التحرير في القاهرة ثم إلى ليبيا واليمن وسوريا ثم إلى المنطقة جميعها كما يحدث الآن، حيث يثبت بالدليل القاطع من خلال دراسة الوقائع أن الفوضى العارمة التي تحدث الآن رغم بعض أسبابها المنطقية، هي فوضى أميركية مئة في المئة، لأن الانكشاف الخطير الذي أحدثه صعود دونالد ترامب إلى البيت الابيض لا يوازيه سوء هذا النوع من الفوضى الكبيرة الشاملة.
التجربة الأولى في نهاية عام 2010، والثانية في 2019، مرت بسلام وخاصة في تونس بفضل حكمة الشعب التونسي، ونخبته السياسية والثقافية والاجتماعية، بينما في بقية العالم العربي ما زالت متداخلة وخطيرة وتبحث عن عودة الوعي وليس عن كمية الصراخ والضجيج.
في هذه الأثناء تضيء في حياتنا الفلسطينية الذكرى الخامسة والأربعون للاعتراف العربي والعالمي بمنظمة التحريرالفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني من خلال مؤتمر القمة العربية الذي عقد في الدار البيضاء في المغرب، والدور الكبير والنوعي الذي لعبه قادة من الوزن الثقيل أمثال الملك السعودي فيصل بن عبد العزيز والرئيس الجزائري في ذلك الوقت هواري بومدين والملك المغربي المتميز في وعيه الخارق الحسن الثاني.
هذه الذكرى، تعيد طرح السؤال علينا فلسطينيا بشكل عميق، ماذا كان يمكن ان يحدث لقضيتنا وشعبنا لولا هذا العنوان "المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد "؟؟؟ وهذا السؤال يكتسب أهمية بعد أن اتضح خطورة الأدوار التي يمكن أن يلعبها بجنون بعض الاحزاب والتيارات العربية التي احدثت في الحياة العربية صدوعا خطيرة للغاية، مثل الأدوار التدميرية التي قامت بها جماعة الاخوان المسلمين في مصر، وامتدادها في فلسطين مثل الانقسام والانفصال الذي نفذته في قطاع غزة !!!!
ولان هذا العنوان، وهو منظمة التحرير، ظل موجودا وصامدا ومصانا، فإن هذا الوجود قد عبر بنا إلى الأمام في ظروف متغيرة وعاتية، جعلنا نقف في صف النجاح والبقاء رغم الدوامات الخطيرة، وجعلنا نستطيع أن نحقق المزيد من الانجازات، وأن نقف ضد اسرائيل وضد أميركا بجدية لإسقاط كل محاولات تصفية قضيتنا، خاصة تلك المحاولات الأخطر في عهد ترامب الذي يعاني الآن من سكرات العزل والهزيمة بعد أن أصبح في وسعنا أن نجعله يتذوق الفشل في ورشة البحرين، ومؤتمر وارسو، وصفقة القرن الملعونة او دعايات التطبيع العربي التي فشل فيها نتنياهو الذي يذهب الان الى المجهول.
ثوابتنا الوطنية، واطاراتنا الفلسطينية، بحاجة دائمة الى الالهام والتجديد والحقن بقوة اضافية، مثل دعوة الرئيس أبو مازن الى الانتخابات في الضفة والقدس وقطاع غزة دفعة واحدة، هذا هو الهدف، لأننا حين تجري هذه الانتخابات بنجاح، ولدينا القدرة على ذلك، نكون قد زرعنا ثوابتنا في الأرض بجذور راسخة، وأي انتقاص لهذا المعنى، وأي تلكؤ في هذا المسار، وأي اضافات مفتعلة أو انتقاصات مفتعلة هو خروج مكشوف من تحت سقف الاولويات الفلسطينية.
هناك موجة جارفة من الفوضى الأميركية، وهناك انكشاف حاد في الوضع الاسرائيلي، فهل يمكن أن يغامر أي طرف بنقل الاضطراب الى ساحتنا الوطنية الفلسطينية ؟؟
على الجميع أن يضعوا عقولهم في رؤوسهم وأن لا يذهبوا بأقدامهم إلى اللعنة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

102 عاما على وعد بلفور المشؤوم

اقرأ المزيد

15 عاما على استشهاد الرئيس ياسر عرفات

اقرأ المزيد