اشتية يبحث مع "اوكسفام" مواءمة برامجها مع خطة التنمية بالعناقيدفتـــح أبو سيف: لا يجوز انتهاك الحق في التعبير وممارسة الفن تحت أي ذريعةفتـــح القاهرة: فلسطين تشارك في أعمال الدورة الوزارية لمجلس الوحدة الاقتصادية العربيةفتـــح بعد تدخل نتنياهو: الانتخابات التمهيدية في الليكود لن تلغىفتـــح الحكومة تدعو ائتلاف "أمان" لتوخي الدقة في تقاريرهفتـــح مدريد: المالكي يشارك باجتماع تعقده دولة فلسطين لمجموعة 77 والصينفتـــح العاهل المغربي: قضية فلسطين أهم مصدر لقوتنا واتحادنافتـــح عريقات: الأردن وفلسطين تنسقان على أعلى المستويات لمواجهة قرارات ترمبفتـــح حركة فتح تواصل استعداداتها لاحياء ذكرى انطلاقتها وانطلاقة الثورة الفلسطينية ال55فتـــح فتح صناديق الاقتراع في الجزائر لانتخاب رئيس جديدفتـــح الكونغرس يدعم حل الدولتين ويتحدى ترامب ونتنياهوفتـــح عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصىفتـــح ميلادينوف يؤكد دعم الأمم المتحدة لإجراء الانتخاباتفتـــح مستوطنون يغلقون مدخل العيزرية ببوابة حديديةفتـــح العالول يطلع ملادينوف على التطورات المتعلقة بالانتخابات المزمعةفتـــح أزمة دبلوماسية بين إسرائيل والصين بسبب الشايفتـــح ليبرمان يؤيد منح نتنياهو العفو شريطة اعتزاله الحياة السياسيةفتـــح اشتية يبحث مع "اوكسفام" مواءمة برامجها مع خطة التنمية بالعناقيدفتـــح أوضاع صعبة تعاني منها الأسيرات في "الدامون"فتـــح إسرائيل تعترف بتسليم 192 طفلا من فلسطينيي الـ48 للتبني في السويدفتـــح

15 عاما على استشهاد الرئيس ياسر عرفات

11 نوفمبر 2019 - 07:36
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام: في مثل هذا اليوم الحادي عشر من تشرين الثاني عام 2004، استشهد الرئيس الرمز ياسر عرفات "أبو عمار".

ولد الرئيس الراحل "أبو عمار" في القدس في الـرابع من آب عام 1929، واسمه بالكامل "محمد ياسر" عبد الرؤوف داود سليمان عرفات القدوة الحسيني، وتلقى تعليمه في القاهرة، وشارك بصفته ضابط احتياط في الجيش المصري في التصدي للعدوان الثلاثي على مصر في 1956.

درس الراحل في كلية الهندسة بجامعة فؤاد الأول بالقاهرة، وشارك منذ صباه في بعث الحركة الوطنية الفلسطينية من خلال نشاطه في صفوف اتحاد طلبة فلسطين، الذي تسلم زمام رئاسته لاحقاً.

كما شارك الراحل مع مجموعة من الوطنيين الفلسطينيين في تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في الخمسينات، وأصبح ناطقا رسميا باسمها عام 1968، وانتخب رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في شباط 1969، بعد أن شغل المنصب قبل ذلك أحمد الشقيري ويحيى حمودة.

ألقى أبو عمار عام 1974 كلمة باسم الشعب الفلسطيني، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وحينها قال جملته الشهيرة "جئتكم حاملا بندقية الثائر بيد وغصن زيتون باليد الأخرى، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي".

وبصفته قائدا عاما للقيادة المشتركة لقوات الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية، قاد "أبو عمار" خلال صيف 1982 المعركة ضد العدوان الإسرائيلي على لبنان، كما قاد معارك الصمود خلال الحصار الذي فرضته القوات الإسرائيلية الغازية حول بيروت طيلة 88 يوما انتهت باتفاق دولي يقضي بخروج المقاتلين الفلسطينيين من المدينة، وحين سأل الصحفيون ياسر عرفات لحظة خروجه عبر البحر إلى تونس على متن سفينة يونانية عن محطته التالية، أجاب "أنا ذاهب إلى فلسطين".

حل الزعيم ياسر عرفات وقيادة وكادر منظمة التحرير ضيوفا على تونس، ومن هناك بدأ استكمال خطواته الحثيثة نحو فلسطين.

وفي الأول من تشرين الأول 1985 نجا ياسر عرفات بأعجوبة من غارة إسرائيلية استهدفت ضاحية "حمام الشط" بتونس، وأدت إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى من الفلسطينيين والتونسيين، ومع حلول 1987 أخذت الأمور تنفرج وتنشط على أكثر من صعيد؛ فبعد أن تحققت المصالحة بين القوى السياسية الفلسطينية المتخاصمة في جلسة توحيدية للمجلس الوطني الفلسطيني، أخذ عرفات يقود حروبا على جبهات عدة؛ فكان يدعم الصمود الأسطوري لمخيمات الفلسطينيين في لبنان، ويوجه انتفاضة الحجارة التي اندلعت في فلسطين ضد الاحتلال عام 1987، ويخوض المعارك السياسية على المستوى الدولي من أجل تعزيز الاعتراف بقضية الفلسطينيين وعدالة تطلعاتهم.

وعقب إعلان الاستقلال في الجزائر في الخامس عشر من تشرين الثاني عام 1988، أطلق الراحل في الثالث عشر والرابع عشر من كانون الأول للعام ذاته في الجمعية العامة للأمم المتحدة مبادرة السلام الفلسطينية لتحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط، حيث انتقلت الجمعية العامة وقتها إلى جنيف بسبب رفض الولايات المتحدة منحه تأشيرة سفر إلى نيويورك، وأسست هذه المبادرة لقرار الإدارة الأميركية برئاسة رونالد ريغان في الـ16 من الشهر ذاته، والقاضي بالشروع في إجراء حوار مع منظمه التحرير الفلسطينية في تونس اعتبارا من 30  آذار 1989.

ووقّع ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحق رابين عام 1993، اتفاق إعلان المبادئ "أوسلو" بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل في البيت الأبيض، في الثالث عشر من أيلول، حيث عاد ياسر عرفات بموجبه على رأس كادر منظمة التحرير إلى فلسطين.

وفي العشرين من كانون الثاني 1996 انتخب ياسر عرفات رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية في انتخابات عامة، وبدأت منذ ذلك الوقت مسيرة بناء أسس الدولة الفلسطينية.

وبعد فشل مفاوضات كامب ديفيد في 2000 نتيجة التعنت الإسرائيلي وحرص ياسر عرفات على عدم التفريط بالحقوق الفلسطينية والمساس بثوابتها، اندلعت انتفاضة الأقصى في الثامن والعشرين من أيلول 2000، وحاصرت قوات ودبابات الاحتلال الرئيس عرفات في مقره، بذريعة اتهامه بقيادة الانتفاضة، واجتاحت عدة مدن في عملية اطلقت عليها اسم "السور الواقي"، وأبقت الحصار مطبقا عليه في حيز ضيق يفتقر للشروط الدنيا للحياة الآدمية.

غاب الشهيد ياسر عرفات بجسده عن فلسطين، لكن إرثه النضالي ما زال راسخا لدى أبناء شعبنا وقيادته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • ديسمبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

تُصادف اليوم الذكرى الـ 32 لإنتفاضة الحجارة التي أنطلقت شراراتها من مخيم جباليا شمال قطاع غزة عام 1987 وأصبحت رمزًا للنضال الفلسطيني..

اقرأ المزيد

10/12/2014م الى 10/12/2019م تصادف اليوم الذكرى الخامسة لإستشهاد القائد الوطني الكبير زياد أبو عين – عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" – وهو يدافع عن الأرض الفلسطينية، وبهذه المناسبة نعاهد الشهيد على مواصلة الكفاح والنضال حتى تحرير الأرض والإنسان وإقامة دولة فلسطين الديمقراطية.

اقرأ المزيد