اياد نصر: أبلغنا الفصائل وحماس نيتنا تنظيم مهرجان الانطلاقة بغزة وننتظر الردفتـــح مقدسي يهدم منزله بيده في جبل المكبرفتـــح إيقاف روسيا أربعة أعوام عن المشاركة في الألعاب الأولمبيةفتـــح د. ابو هولي ووزير الحكم المحلي يبحثان المشاريع المقدمة للمخيمات من خلال الصناديق العربيةفتـــح هيئة الأسرى: محكمة الاحتلال تقرر الافراج المبكر عن القاصر محمود شلبيفتـــح مجهولون يسرقون صرافا آليا من بلدة حوارة جنوب نابلسفتـــح اشتية: قررنا تشغيل المستشفى التركي في غزة ردا على المستشفى الأميركيفتـــح انتخاب أصغر رئيسة وزراء في العالمفتـــح استطلاع: الازمة في اسرائيل ستبقى قائمة حتى بعد اجراء انتخابات جديدةفتـــح مقاتلات روسية تحبط هجوما اسرائيليا في سوريافتـــح تفاهم بين "ازرق ابيض" والليكود على موعد الانتخابات القادمةفتـــح الاحتلال يعتقل 6 مواطنين ويداهم منازل في الخليلفتـــح الفتياني: القدس بقلب الانتخابات والاتصالات مستمرة بشأن إجراء الانتخابات بهافتـــح عريقات: قرارات إدارة ترمب ونتنياهو تهدف إلى تدمير حل الدولتينفتـــح الاحتلال يحتجز عشرات المركبات قرب قرية الجديرة شمال غرب القدسفتـــح مستوطنون يعطبون إطارات 40 مركبة ويخطون شعارات عنصرية في شعفاطفتـــح الرئيس يستقبل رئيس لجنة الانتخابات المركزيةفتـــح الأسير مصعب الهندي يعلق إضرابه عن الطعامفتـــح 70 عاما على تأسيس الأونروافتـــح المالكي يثمن موقف اليابان الداعم لشعبنافتـــح

التناقض الرهيب ..

17 نوفمبر 2019 - 06:41
خالد سليمان
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

ان تغفر وتعفو عن مقتل المئات عام ٢٠٠٧ وتتفهم كونها في سياق حماية المقاومة .. واذا عاد احد للتذكير بهذه الجرائم حتى لو كان والد احد هؤلاء الضحايا .. تقول .. لقد مر وقت طويل على ذلك .. وعفى الله عما سلف .. والفتنة نائمة .. لعن الله من ايقظها ..
علما انهم من اوقظها من سبات عاشته طويلا .. ثم منحوها منوما او مخدرا .. يفيقوها منه متى شاؤوا ..
التناقض الرهيب .. ان تتناول اتفه الاخطاء .. كموظف كشف فساده .. وتجعل منه حفلة رأس السنة .. وتتغاضى عن اطلاق الرصاص على مواطن قال .. بدي اعيش ..
وتتغاضى عن القاء مواطن نفسه عن الطابق الرابع اثناء ملاحقته من الشرطة على خلفية دين لم يبلغ ١% من راتبك فيلقى حتفه ..
ان تجعل من كل محاولة للانفكاك عن الاحتلال محط سخرية .. ثم عند فشلها .. تهلل وتقول .. قلت لكم .. وانت تظهر سعادة بفشلها اكثر من سعادتك بتحقق نبوءتك ..
ان اراك تذكرنا صباح مساء ومنذ اللحظة التي اوقف بها استيراد العجول من الاحتلال ... بأن الاسعار سترتفع وان لا بديل متوفر .. وانها خطوة وجدت لان رجل اعمال ما قد استثمر في هذا المجال .. وتخلق الف قصة .. المهم ان لا تصدق الحقيقة ولا تجعل الناس مقتنعين بها ..
ان اراك طعانا بفتح بكل ما اوتيت من وقت وجهد وكلمات .. وهي التي ظلت تنزف كادرا طيلة ٧ سنوات منذ اليوم الاول للانتفاضة الثانية .. وهي التي تحتاج سنين طوال حتى ترمم ما خسرته من كادرها الميداني الابرز ..
ان تدعي انك مع المقاومة شيء .. وان تغفر لها كل اخطاءها شيء اخر ..
ما ان بدأت معركة الجهاد الاسلامي ... حتى بدأ البعض وقبل ان يتحدث احد عن وقوف الجهاد وحيدا في معركته ... بدأ باتهام من لم نرى منهم شيئا .. عن انهم يزرعون الفتنة بين حماس والجهاد .. علما انهم فقط دعوا وصلوا للجهاد بالصمود .. تماما كما فعلوا بالحروب السابقة ..
لكنهم عرفوا ما سيحدث بعد انتهاء المعركة .. انهم عرفوا مسبقا ان صوت العتاب سيكون عاليا ..
وقد خرج امين عام الجهاد بنفسه .. وكان صوت عتابه اعلى من صوت صواريخه .. فاتهم الرجل بكل شيء .. وسخرتم منه ومن ضعف تنظيمه .. واستحضرتم سلفه رمضان شلح في سياق انه كان سيدير الامر افضل منه .. ببساطه لانه لم يكن حديثه هذه المرة على مزاج حماس ..
الطبيعي هو ما حدث .. لقد شاهد ابناء الجهاد الاسلامي كل انواع التطاول والتقزيم بحقهم .. من الطبيعي ان يستفزوا ..
خاصة انهم شعروا انهم قاتلوا وحدهم دون سند .. وخسروا الكثير من اجل ان لا يقال انهم صمتوا .. والاكثر ايلاما لهم .. ان كل ما حدث لهم كان بسبب قرارهم بحماية مسيرات العودة التي تخلى عنها رعاتها .. وقبلوا بل ورغبوا بأن يعود من ارادوا العودة .. الى حيث اتوا .. محملين بالمبتورين وبالشهداء ..
من الطبيعي ان لا يطيقوا رؤية من تخلى عنهم والانفجار بوجههم .. ومن الطبيعي ان يكون حدث كهذا .. حدثا كبيرا يتناوله كل من تابع مجريات الاحداث وتوقع ما حدث .. ونشره وتحدث عنه ... اما عن الشماتة بالزهار ..فهذا الذي لم يرى في فلسطين الا نكاشة اسنان .. وهو الذي وقف على ميكروفونات الصحافة ليهين ياسر عرفات وهو في قبره .. وليدعي عليه ويكذب ويلصق به صفات لا يقبلها احد ..
من الطبيعي ان يفرح الجميع بذلك .. لم لا وقد شعر الجميع بان ذلك الحذاء الذي اتمنى ان يكون قد وصل الى جبينه ... كان قد ضرب بايدي كل من ظلمته حماس وكل من شعر باهانة من اي كلمات قالها الزهار بحق عزيز عليه .. وبحق ياسر عرفات وبحق حركة قدمت من الشهداء ما لا يعد ولا يحصى ..
حاشا لله ان اكون ممن يتمنون اي فتنة تقع بين فلسطيني واخر .. لكنني اشعر بالامتنان لذلك الذي تقدم وطرد المهين من بيت عزاء الشهيد حتى لو لم يكن صاحب قرار ... فان لم يكن يمثل الا نفسه .. فحياالله المتمردين ..
ما لم يحدث طيلة اثنا عشر عاما من المحادثات للصلح .. لن نصل اليه .. فالافتراق كبير .. وقلوب البعض لا تعرف الصفو .. بل تبطن عكس ما تظهر ..
لذلك نعود لنقول .. انها الانتخابات .. تفوزون فتأخذونا رهائن كما حال الناس بغزة .. او يفوز بها غيركم وتتركوا الامر لما اراده الناس ..
اخر ما يمكن قوله .. للاعزاء الجاهزين دوما للدفاع عن طرف وادانة اخر .. حتى وان لم يرووا او يسمعوا شيئا .. هو ان هناك مكان في هذا البلد .. ما ان حدثت به حادثة .. حتى تجد كل كاميرات الكون حاضرة لتغطيته .. وتجد عشرات النشطاء يطلقون لايفاتهم .. والعشرات الاخرين يطلقون حملات التضامن ..
لكن مكانا اخر ..
لم اشاهد فيه منذ ٢٠٠٧ اي كاميرا لأي وكالة تجرأت او تمكنت او سمح لها تتواجد اثناء حدوث اي حادث ..
فصاحب اللايف هناك .. يذهب الى غياهب الجب ... ولا بعض سيارة يعرفون التقاطه ..
عن نفسي .. انتمي لحركة فتح .. ولن اجامل احدا على حسابها .. وسابقى اراها الحركة الوحيدة القادرة على تلبية حاجات الناس .. والقادرة على صون الامانة السياسية دون تفريط .. سأبقى معتزا بهذا الانتماء مدافعا عنه ما حييت ..

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • ديسمبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

تُصادف اليوم الذكرى الـ 32 لإنتفاضة الحجارة التي أنطلقت شراراتها من مخيم جباليا شمال قطاع غزة عام 1987 وأصبحت رمزًا للنضال الفلسطيني..

اقرأ المزيد