اياد نصر: أبلغنا الفصائل وحماس نيتنا تنظيم مهرجان الانطلاقة بغزة وننتظر الردفتـــح مقدسي يهدم منزله بيده في جبل المكبرفتـــح إيقاف روسيا أربعة أعوام عن المشاركة في الألعاب الأولمبيةفتـــح د. ابو هولي ووزير الحكم المحلي يبحثان المشاريع المقدمة للمخيمات من خلال الصناديق العربيةفتـــح هيئة الأسرى: محكمة الاحتلال تقرر الافراج المبكر عن القاصر محمود شلبيفتـــح مجهولون يسرقون صرافا آليا من بلدة حوارة جنوب نابلسفتـــح اشتية: قررنا تشغيل المستشفى التركي في غزة ردا على المستشفى الأميركيفتـــح انتخاب أصغر رئيسة وزراء في العالمفتـــح استطلاع: الازمة في اسرائيل ستبقى قائمة حتى بعد اجراء انتخابات جديدةفتـــح مقاتلات روسية تحبط هجوما اسرائيليا في سوريافتـــح تفاهم بين "ازرق ابيض" والليكود على موعد الانتخابات القادمةفتـــح الاحتلال يعتقل 6 مواطنين ويداهم منازل في الخليلفتـــح الفتياني: القدس بقلب الانتخابات والاتصالات مستمرة بشأن إجراء الانتخابات بهافتـــح عريقات: قرارات إدارة ترمب ونتنياهو تهدف إلى تدمير حل الدولتينفتـــح الاحتلال يحتجز عشرات المركبات قرب قرية الجديرة شمال غرب القدسفتـــح مستوطنون يعطبون إطارات 40 مركبة ويخطون شعارات عنصرية في شعفاطفتـــح الرئيس يستقبل رئيس لجنة الانتخابات المركزيةفتـــح الأسير مصعب الهندي يعلق إضرابه عن الطعامفتـــح 70 عاما على تأسيس الأونروافتـــح المالكي يثمن موقف اليابان الداعم لشعبنافتـــح

رمزية #فلسطين #فتح

17 نوفمبر 2019 - 09:44
اللواء عدنان الضميري
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

هل الهجوم بأدوات التيئيس والتثبيط على فتح بلغة (الحرص ) مبرر ..؟

وهل الالغام التي توضع في طريقها بريئة..؟

وهل الانسياق وراء تشكيل عقل ورأي جمعي في تدمير وتشويه صورتها يفيد في التغيير والارتقاء بالواقع المر؟

وهل تحطيم اطرها بالتثبيط والنقد الجارح على صفحات التواصل سيفيد كاتبه في تحقيق مبتغاه في التقويم والتقييم؟

سيل من الأسئلة وعلامات الاستفهام تداهم كل صاحب بصيرة لماذا فتح عند كل منعطف يكثر بحقها الهجوم والنقد من خلال تعميمات وتعميات تنتشر كالنار في صيف حارق ..فيما تغمض الأعين ويكاد التبرير عن كل ما يدور ويمارس من حولها وسواها؟

هل لأنها الأكبر والانضج والأقوى.والاطهر والانقى ..ام لان الفاشلين يتمنون الفشل لكل نجاح وقوة ..؟

وهل من يهاجمون ويجرحون قلبها قدموا فعلا نضالات وعلامات فارقة في تاريخ عنوانها فلسطين.؟

وهل فتح قادرة على مداواة الجرح الذي يتسبب به بعض ابناءها بوعي أو بدون وعي ؟؟

بتعمد انتقاد مسؤول أو موقف مظلومية فردية؟

وهل منطق النجاة الفردي ممكن ؟؟

لا اعتراض على النقد وشجاعة الناقد ، أو إخفاء لحجم التحديات والثغرات لحركة بحجم فتح وعمرها ومسيرتها ومسؤولياتها الوطنية والإقليمية والدولية .. وتحديات الاستقلال وتوفير الحياة الحرة الكريمة لشعب وليس لأبناء الحركة فقط .. وهل مقاربات الواقع الفلسطيني بكل حمولته الوطنية والفصائلية وواقع الاحتلال وتحديات الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي يمكن اختزالها في غضب لحظي أو نزق بطعم (الاسبرسو والنسكافيه).

أو فشة خلق على الفيس بوك والواتس أب و تويتر.. او باجتزاء نص أو لحظة سخرية أو ضيق؟؟.

ان فلسطين وطليعتهافتح تعيش في واقع محلي محتل ونتائج انقلاب ومقدمات انفصال للوطن تقوده قوى إقليمية وتنظيم دولي (الاخوان) وادوات محلية أجّرت بنادقها لدول.

وواقع اقليمي مفكك ومحترب ودولي لا مبالي بقضية فلسطين بما يحقق ضغطا حقيقيا على المحتل الغاصب وجرائمه..

واحتلال فاشي يلاقي الدعم والغطاء من قوة الظلم والقهر الإدارة الأمريكية.

التي تبحث عن بدائل للتمثيل الفلسطيني. وإنهاء كل ما يبشر بالحرية والاستقلال والحقوق للشعب الفلسطيني.

ان تدمير الأوطان والشعوب يبدأ بتدمير رمزياتها الوطنية من خلال نزع صورة الرمزية عنها.

فهل من مصلحة أي فلسطيني وليس فقط أبناء فتح تحطيم هذه الصورة؟.

قوة فتح ووجودها ضرورة وطنية.ليس هناك ما يسد مكانها ومكانتها ودورها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • ديسمبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

تُصادف اليوم الذكرى الـ 32 لإنتفاضة الحجارة التي أنطلقت شراراتها من مخيم جباليا شمال قطاع غزة عام 1987 وأصبحت رمزًا للنضال الفلسطيني..

اقرأ المزيد