ليبرمان: الخيار الوحيد الان هو الذهاب الى الانتخاباتفتـــح الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد أربعة قرارات تتعلق بفلسطينفتـــح أجهزة حماس تعتدي بالضرب على محتجين على تأجير بلدية بيت لاهيا لأرض عامة لمشروع خاصفتـــح عريقات: لا حل دون قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقيةفتـــح الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد أربعة قرارات تتعلق بفلسطينفتـــح الشيخ: تنفيذ قرار بينت ينذر بالانفجار والانتقال لمواجهة من نوع آخرفتـــح "حلس" كلما اقتربنا من المصالحة كلما ظهرت المشاريع التي تبقي على حالة الإنقسام .فتـــح القواسمي يستقبل وفدا من المشرعين عن ولاية كالفورنيافتـــح الاحتلال يعتقل 11 مواطنا من الضفةفتـــح اللجنة التنفيذية تعقد اجتماعا لها في مدينة رام اللهفتـــح المالكي: واجبنا ضمان قدرة المحكمة الجنائية الدولية على تحمل مسؤولياتها بنزاهة وقوةفتـــح المتطرف "غليك" يقود اقتحاما جديدا للأقصىفتـــح الخارجية تُحذر من الإستهانة ببالونات الإختبار المتعلقة بضم الأغوارفتـــح الأحمد: إقامة المستشفى الأميركي في غزة تصفية للقضية الفلسطينية وتكريس للانقسامفتـــح أجهزة "حماس" تمنع اقامة مهرجان كروي للمتقاعدين العسكريين في رفحفتـــح الأوقاف: 23 تدنيسا للأقصى و51 وقتا مُنع رفع الأذان في الابراهيمي الشهر الماضيفتـــح بريطانيا تعتذر عن استقبال نتنياهو...وماكرون وميركل يرفضان لقاءهفتـــح المصادقة على تقديم موعد الانتخابات الاسرائيلية المقبلةفتـــح الاحتلال يعتقل 10 مواطنينفتـــح الاحتلال يداهم منزلين في مخيم شعفاط واندلاع مواجهات مع المواطنينفتـــح

الحرية لأقدم أسير في العالم

19 نوفمبر 2019 - 07:36
عمر حلمي الغول
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

قضايا أسرى الحرية تحتل مكانا مهما في الكتابة عندي، وهذا واجب أولًا، ووفاء ثانيًا، ولتسليط الضوء على قضاياهم وهمومهم، التي هي هموم أساسية، وعنوان رئيس في النضال الوطني ثالثا، ولتعميم تجربتهم، واستخلاص الدروس من كفاحهم التحرري رابعا، ولتذكير العالم وشعوبه الحرة بأسرى الحرية الأبطال، الذين دخل بعضهم موسوعة غينيس والتاريخ على حد سواء من حيث طول سنوات الاعتقال، وتجاوزوا مانديلا البطل العالمي الجنوب أفريقي، ومنهم أقدم أسير في التاريخ نائل البرغوثي.
الأسير البطل نائل سجل صفحة مشرقة في جبهة الأسر والحرية، وبشجاعته وصلابته المنقطعة النظير، وعلى مدار السنوات الأربعين تقريبًا، التي قضاها في باستيلات الدولة الصهيونية الاستعمارية مٓثل عنوانًا للتحدي لآلة الموت البطيء الاسرائيلية، ولم تهن عزيمته، ولم يتراجع قيد انملة عن خياره الكفاحي، ولم يساوم، وبقي ممسكا بيديه جمر الثورة والعطاء حتى تحقيق الأهداف الوطنية كاملة غير منقوصة وفي مقدمتها ازالة الاستعمار الاسرائيلي عن الأرض الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧، والاستقلال الناجز للدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على أساس القرار الدولي ١٩٤.
وكان المناضل ابن قرية كوبر الشامخة اعتقل في الرابع من نيسان/ابريل ١٩٧٨، وحكم عليه بالسجن المؤبد اضافة لـ ١٨ عاما، غير ان صفقة شاليط لتبادل الاسرى سمحت له بتنسم عبير الحرية عام ٢٠١١، بعد ٣٤ عاما من الأسر.
لكن دولة الموت الاسرائيلية، التي شعرت بالعار يغطي رأسها بعد تلك العملية، وكنوع من رد الاعتبار لذاتها المهزومة، اعادت اعتقال نائل مجددا بعد ثلاثة أعوام من الإفراج عنه، وتحديدًا في ٨/٦/٢٠١٤، ورغم انه حكم في الاعتقال الثاني مدة ٣٠ شهرًا، لكن سلطات السجون والمحاكم الاسرائيلية العسكرية مددت اعتقاله، واعادت ذات الحكم الأول، أي المؤبد والـ١٨ عاما، وعليه فإن نائل مازال معتقلا حتى اللحظة الراهنة، وهو ما يكشف عن حجم الحقد والكراهية والعنصرية الصهيونية ضد المناضلين الأبطال، الذين شكل ارغام اسرائيل الخارجة على القانون على الإفراج عنهم ضربة موجعة لنظريتها الأمنية، ولسياسات القهر والإذلال، التي انتهجتها في التعامل مع جنرالات الأسر والحرية، مما دفعها لإعادة اعتقاله بعد محاضرة القاها في جامعة بيرزيت. ومن مآسي تجربة اعتقال البطل ابن كوبر، انه فقد والديه في شهر تشرين الاول/ اكتوبر ٢٠٠٥، ولم يتمكن من وداعهما، ومع ذلك واصل بجدارة وشجاعة كفاحه الباسل ضد جلاديه.
وعلى صعيد آخر، يمكن لنا التوقف امام مقولات جنرال الحرية نائل، التي ارسلها عبر محاميه وعائلته، وقال فيها: ان " الخروج الأول لتحرير الاسرى، هو الوحدة الوطنية". وأضاف معمقًا فكرته، ان الوحدة الوطنية، هي الشرط الأهم لتكريس وتجسيد الهوية الوطنية. كما انه قال في ذكرى ميلاده الـ٦٢ ( قبل اقل من شهر)، " يوم مولدي يذكرني بميلاد كل ثورة تطالب بالحرية، واشعر كأني أولد من جديد." هذا الربط الجدلي العميق بين ميلاده والثورات المطالبة بالحرية يعكس الفروسية الثورية، التي يتبناها الاسير نائل البرغوثي، ويعطي ذكرى ميلاده بعدا جديدا لبعث الأمل بالحرية في نفسه، وبين اقرانه من ابطال الحرية، وأيضا يضخ بين الأجيال الجديدة روح العطاء والإباء والأصالة الوطنية والقومية والإنسانية.
الوفاء الدائم لأطول اسير حرية في العالم ولكل الاسرى اقرانه في سجون الاستعمار الاسرائيلي يتطلب منا جميعا العمل بكل الوسائل والسبل للإفراج عنهم وبأسرع وقت ممكن، والتوجه للعالم دون استثناء ومطالبته بإلزام دولة البغي والعدوان باطلاق سراحهم جميعًا، ومعاملتهم كأسرى حرب وحرية، لا كـ"ارهابيين"،لان الإرهابي الحقيقي، هو الدولة الاسرائيلية الاستعمارية، التي تجاوزت كل منطق في جرائمها وفجورها الاستعماري، وتنكرها للقيم الإنسانية، ولشرائع حقوق الإنسان الأممية، وتسليط الضوء على قضيتهم في كافة المنابر والمحافل العربية والإقليمية والدولية لتبقى قضيتهم حية ومطروحة على بساط البحث والعمل حتى الإفراج عنهم جميعا ليتنعموا بشمس الحرية.
 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • ديسمبر
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر