المالكي: استدعاء سفيرنا لدى الإماراتفتـــح القيادة تعلن رفضها واستنكارها الشديدين للإعلان الثلاثي الأميركي الإماراتي الإسرائيليفتـــح عريقات والرجوب: شعبنا من يقرر مصير هذه الأرض والاتفاق الثلاثي طعنة في الظهرفتـــح اليوم العالمي للشباب ومراحل التحولفتـــح وفاة شابة بفيروس كورونا في مجمع فلسطين الطبيفتـــح الأسير بسام عبيد من جنين يدخل عامه الـ17 في الأسرفتـــح منظمة التحرير توجه نداء عاجلا إلى الأمم المتحدة لتوفير الحماية للاجئين ودعم موازنة "الأونروا"فتـــح إطلاق نار خارج البيت الأبيض يتسبب بإرباك ترمب على الهواء مباشرةفتـــح تقرير: ثلاثة شهداء و400 معتقل وهدم 85 منزلا ومنشآة خلال تموز الماضيفتـــح الرئيس الروسي يعلن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالمفتـــح الاحتلال يغلق معبر كرم أبو سالمفتـــح تسجيل 26 حالة وفاة و174 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في مصرفتـــح وفاة مواطن من يطا متأثرا بإصابته بفيروس "كورونا" يرفع عدد الوفيات الى 111فتـــح 12 وفاة و1379 إصابة جديدة بفيروس كورونا في إسرائيلفتـــح رئيس الوزراء اللبناني يعلن استقالة حكومتهفتـــح "خلال شهرين" الاحتلال نفذ 47 اقتحاما للأقصى ومنع رفع الأذان 96 وقتا في المسجد الإبراهيميفتـــح تسجيل 72 إصابة جديدة بفيروس كورونا في صفوف جالياتنا بالعالمفتـــح 16 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الأردن 14 منها محليةفتـــح أبو بكر: إسرائيل تشن هجمة إرهابية غير مسبوقة بحق قضية الأسرىفتـــح بتوجيهات من الرئيس: وفد فلسطيني يلتقي الرئيس اللبناني للتضامن مع لبنانفتـــح

قلم الهوية الوطنية

04 ديسمبر 2019 - 08:12
باسم برهوم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

لن يرحل أحمد عبد الرحمن عن هذه الدنيا حتى بعد رحيلي أنا، وبعد رحيل جيل كامل من الإعلاميين الفلسطينيين الذي كان عبد الرحمن معلمهم في جريدة ومجلة فلسطين الثورة وفي الاعلام الفلسطيني الموحد، إعلام منظمة التحرير الفلسطينية. لن يرحل حتى بعد رحيلنا لأنه موجود في كل كلمة وسطر من كلمات وسطور الثورة الفلسطينية المجيدة لأنه هو من كتب هذا التاريخ الأروع والأكثر إبداعا للشعب الفلسطيني.
وبما أننا نتحدث عن التاريخ، فإنه من الصعب الفصل بين عبد الرحمن وعرفات، انه العرفاتي الأكثر نقاء، وهو من صاغ بقلمه الأسطورة العرفاتية، اسطورة الثورة الفلسطينية وجعلها كسماء صافية بلا أي ثقوب. لا يمكن الفصل بين عبد الرحمن والوطنية الفلسطينية فهو من صاغ بقلمه ملامحها وترجم فعل عرفات الى الثورة الى هوية كادت اليد الصهيونية ان تنال منها.
لا يمكن الفصل بين أحمد عبد الرحمن والمقولات في قاموسنا السياسي، فهو من جعلها بقلمه ثوابت الوطنية الفلسطينية. انه هو من ترجم رؤية فتح كتابة لأهمية القرار الوطني الفلسطيني المستقل، تصدى بقوة لكل أشكال الوصاية، وبنى بقلمه جدارا سميكا في وجه محاولات الهيمنة على قرار الشعب الفلسطيني. لذلك لم يبرهن نفسه يوما الا لفلسطين مدافعا عنيدا عن حقوق الشعب الفلسطيني، منبها لحجم الظلم الذي لحق بهذا الشعب.
احمد عبد الرحمن لم ينطق الا باسم الثورة الفلسطينية، باسم فتح، باسم منظمة التحرير الفلسطينية، فكان أحد أهم ناسجي هذا التاريخ، أحد ناسجي الذاكرة الوطنية الفلسطينية المبهرة. عندما كان عبد الرحمن يكتب افتتاحيات فلسطين الثورة، كان العدو قبل الصديق يعلم انها كانت كلمة الثورة الفلسطينية كلمة قائدها ياسر عرفات، كلمة القيادة التاريخية، التي أعادت فلسطين والشعب الفلسطيني الى قلب الحدث، الى وسط خارطة المنطقة والعالم. بالقلم والكلمة تصدى لكل من حاول ان يتطاول على الوطنية الفلسطينية، على فلسطين وثورتها.
لقد ترك أحمد للأجيال الفلسطينة ذاكرة فلسطينية نقية من أي شوائب، كتبا ومقالات.. انها الثروة الوطنية الحقيقية. ان مكانه المناسب في التاريخ الى جانب هؤلاء القادة الوطنيين، الذين اعطوا وابدعوا، مكانه لن يكون الا الى جانب عرفات وخليل الوزير وأبو إياد، والى جانب صناع الهوية الوطنية، الى جانب محمود درويش وتوفيق زياد وسميح القاسم وماجد أبو شرار.
لك الرحمة يا أحمد يا معلمي

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر