اشتية يعلن رزمة من التسهيلات على الإجراءات بعد عطلة العيدفتـــح فتح تهنئ بحلول عيد الفطر وتؤكد أنه لا أمن ولا استقرار في المنطقة إلا بحل عادلفتـــح الرئيس يهنئ أبناء شعبنا بحلول عيد الفطرفتـــح بدء سريان قرار منع الحركة في كافة محافظات الوطنفتـــح المالكي: سنبدأ بإجلاء العالقين في العاشر من الشهر المقبلفتـــح عريقات يناقش مع رؤساء البعثات الدبلوماسية لدول الاتحاد الاوروبي قرارات القيادة الفلسطينيةفتـــح الرئيس يعزي نظيره الباكستاني بضحايا الطائرة المنكوبةفتـــح المالكي: سنبدأ إجلاء العالقين في العاشر من الشهر المقبلفتـــح المفتي: غدا السبت الـمتمم لشهر رمضان والأحد أول أيام عيد الفطرفتـــح "الصحة": تسجيل حالتي تعاف جديدتين من فيروس "كورونا" في الخليلفتـــح تسجيل 18 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في إسرائيلفتـــح "فتح" تندد بإساءات إماراتية بحق الرئيسفتـــح كورونا عالميا: نحو 333 ألف وفاة وأكثر من 5 مليون و167 ألف إصابةفتـــح "الصحة": 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا في القطاعفتـــح اشتية يبحث مع ميلادينوف مواجهة التهديدات الإسرائيلية بالضمفتـــح اشتية يترأس اجتماعا لقادة الأجهزة الأمنية لتنفيذ قرار القيادةفتـــح المجموعة العربية في الأمم المتحدة: لا شـرعـية للسياسة الإسـرائـيلية لـضم مـناطـق مـن الـضفة الـغربـيةفتـــح السعودية تعرب عن رفضها لما صدر بخصوص خطط وإجراءات "إسرائيل" لضم أراض فلسطينيةفتـــح سلطة المياه: الاحتلال يخفض كميات المياه في عدة محافظاتفتـــح رئيس الوزراء: ضم إسرائيل أجزاء من الضفة تهديد وجودي للقضية الفلسطينيةفتـــح

وفشلت "دبلوماسية القوة".

12 ديسمبر 2019 - 08:12
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


لعل الحديث عن "دبلوماسية القوة" التي تميزت بها فترة حكم "ترامب" قد وصلت أو أوشكت على الوصول إلى نهايتها، مما شجع أحد الكُتاب الهامين في المجتمع الأمريكي أن يصفها صباح اليوم بـ "الدبلوماسية الميتة".
"ترامب" الذي مارس كل خطيئة سياسية ضد الفلسطينيين مزهواً بدبلوماسيته المتسمة بالقوة والغطرسة أحياناً وبالابتزاز أحياناً أخرى؛ أصبح اليوم مُعرضاً للعزل من قِبل "مجلس النواب" الأمريكي، ويواجه بالسخرية من نظرائه في "حلف الناتو"!
وهنا نود أن نُسجل للدبلوماسية الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس " محمود عباس " أنها أول من تصدت لـ "دبلوماسية القوة والغطرسة"، ولم تخشَ في الحق لومة لائم.
القيادة الفلسطينية المعهودة بصدقها وتواضعها ألزمت نفسها أن تنتهج أسلوب " الدبلوماسية البناءة " في رسم سياساتها، وترسيخ علاقاتها مع دول العالم المختلفة لتحقيق المصالح الوطنية الشعب الفلسطيني، مدركة أن سياسة "الخطوة خطوة"، و"مراكمة النجاحات" هي الطريق الأفضل للصمود في وجه "الغطرسة، والصلف، والابتزاز"، الأمر الذي حث العديد من دول العالم ـ بل يمكن القول الأغلبية المطلقة الكبيرة للدول الأعضاء في الأمم المتحدة ـ من الاصطفاف إلى جانب الحق الفلسطيني المتسق مع قواعد القانون الدولي وشرعته الدولية.
ولقد سجل هذا الأسبوع نموذجين لنجاح " الدبلوماسية الفلسطينية البناءة "؛ الأول منها نلمسه في تصويت "الكونجرس الأمريكي" لصالح قرار يحمل رسالة جلية وواضحة للإدارة الأميركية نفسها، وربيبتها في "تل أبيب" مفادها؛ " أن السلام يأتي فقط عن طريق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني، وأن السلام الحقيقي لن يتحقق دون العودة الى القانون الدولي والشرعية الدولية، وقد صوت لصالح القرار ما جملته 226 نائباً، فيما عارضه 188أخرين معظمهم من الجمهوريين.
مما يُعتبر رسالة واضحة للداخل الأمريكي وللعالم بأن "الكونجرس" يدعم حل الدولتين كأساس حل النزاع "الفلسطيني-الإسرائيلي"، وليس وجهة النظر المخالفة لمبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية، التي تحاول أن تفرضها "إدارة ترامب"!
ولأنه لازال في العالم من يُحسن قراءة " أدبيات الدبلوماسية " ويمعن في فهم إيقاعها ودورها في حفظ السلام الدولي وإنماء العلاقات الودية بين الشعوب والدول، يأتي هنا النموذج الثاني متمثلاً في رسالة وزير خارجية لوكسمبورغ السيد/ “جان أسلبورن" إلى المفوض الأعلى الجديد للسياسة والأمن للاتحاد الأوروبي؛ الإسباني الجنسية السيد/ "جوزيب بوريل" بالإضافة إلى وزراء خارجية الدول الاعضاء، بشأن الاعتراف الجماعي بدولة فلسطين، والتي أقتبس منها قوله؛ " إن النهوض بحقوق الإنسان واحترام القانون الدولي يكمن في صميم العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، في السنوات القليلة الماضية، نشهد إضعافاً تدريجياً للقانون الدولي والنظام المتعدد الأطراف. في ضوء هذا الاتجاه المقلق للغاية، يجب على الاتحاد الأوروبي التحدث بصوت قوي وموحد في الدفاع عن عالم تسود فيه سيادة القانون، وليس "سيادة الأقوى". القانون الدولي يحمينا جميعاً. ويحمي بشكل خاص الأضعف".
هذه الكلمات الراقية، والمعبرة عن احترام الشرعية الدولية وقواعد القانون الدولي لم تأتِ للدفاع عن الحق الفلسطيني فقط؛ بل جاءت للدفاع عن "القيم والمعايير الدولية" التي ارتضتها " الشعوب الراقية " حين شرّعت قواعد العدل والانصاف التي يصونها القانون الدولي.
ولأن "الأيام دول"، ولأن التاريخ يحمل لنا أخبار "صعود وفناء" إمبراطوريات ودول عظيمة، لابد أن تكون هناك قواعد راسخة ومتفق عليها في التعامل بين الدول؛ حفاظاً على البشرية والموارد اللازمة لبقائها، لذلك كانت قواعد القانون الدولي، التي لا يمكن التغاضي عنها أو تجاوزها مما بلغت "غطرسة القوة" التي تريد فرض سياستها.
ختاماً؛ لابد أن نقر بنجاح الدبلوماسية الفلسطينية، رسمية وشعبية في التصدي لـ "دبلوماسية القوة"، وعملها الدؤوب في مراكمة نجاحاتها نحو احقاق الحقوق المشروعة كاملة للشعب الفلسطيني، ولكن على القيادة الفلسطينية إضافة نهج جديد للدبلوماسية البناءة المتبعة، يتمثل في "سياسة العقاب"، فكما أن هناك احترام وترسيخ المزيد من العلاقات الودية والصداقة مع الدول التي تحترم الشرعية الدولية، والتي تحرص على صون الحقوق الفلسطينية، لابد أن تبدأ المرحلة العملية الفعلية لمحاسبة، ومقاطعة، وعقاب "الدول المارقة" المخالفة للقانون الدولي، والمعتدية على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية والإنسانية المعترف بها.
خاصةَ، أن المؤشرات على الساحة الدولية تسمح بذلك، وأن هناك ضوءً أخضر لـ "لجم الاحتلال" وداعميه من الخارجين على الشرعية الدولية، والقانون الدولي!
ولعلي أختم مقالي مذكراً بما قاله الأديب والشاعر الفرنسي الراحل "فكتور هوغو": " لا قوة كقوة الضمير ولا مجد كمجد الذكاء "، فهل هناك من يفهم؟!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مايو
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

اليوم "عيد العمال العالمي"

اقرأ المزيد

اليوم العالمي لحرية الصحافة

اقرأ المزيد