غادرة 18 متشافيا من "كورونا" مستشفى هوغو تشافيز والمركز الوطني إلى الحجر المنزليفتـــح أبو الغيط يحذر من توظيف إسرائيل لـ "كورونا" لضم أراض فلسطينيةفتـــح اشتية يحذّر من إمكانية تشكيل حكومة ضم إسرائيليةفتـــح الرئاسة: سياسة الضم مدانة ومرفوضة ولا تحقق الأمن لأحدفتـــح الخليل: إصابات خلال مواجهات مع قوات الاحتلال ومستوطنينفتـــح "الخارجية" تواصل متابعة أوضاع جالياتنا وطلبتنا في دول العالمفتـــح مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل 357 مواطنا بينهم 48 طفلا الشهر الماضيفتـــح الاحتلال يفتش عددا من المنازل في يطا جنوب الخليلفتـــح الاحتلال يعتقل اسيرين محررين من جنوب شرق القدسفتـــح الرئيس يصدر قرارا بقانون بتأجيل الحبس بقضايا التنفيذ في حالة الطوارئفتـــح الشخرة: 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا ترفع الحصيلة لـ260فتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح حالة الطقسفتـــح الاتحاد الأوروبي يدعو لرفع العقوبات عن سوريا وفنزويلا وإيران وكوريا الشمالية في زمن كورونافتـــح روسيا: نحو 500 مواطن روسي مقيم في إسرائيل تقدموا بطلبات العودةفتـــح الصحة الإسرائيلية: 57 حالة وفاة بكورونا وحوالى 9200 إصابةفتـــح صور... "السياحة والآثار" تعلن اكتشاف مقبرة أثرية تعود للعصر البرونزي في بيت لحمفتـــح نقل رئيس الوزراء البريطاني إلى غرفة العناية المركزة بعد تدهور حالته الصحيةفتـــح الصحة الإسرائيلية: 57 حالة وفاة بكورونا و8904 إصاباتفتـــح سفارة روسيا في تل أبيب: نحو 500 مواطن روسي مقيم في إسرائيل تقدموا بطلبات العودةفتـــح

مسيحيو فلسطين: شركاء في المعاناة والنضال

26 ديسمبر 2019 - 12:03
عبد الناصر عوني فروانة
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

ان حالة المقدسات المسيحية في فلسطين لا تختلف عن مثيلتها الاسلامية، فالاحتلال لا يرحم ولا يميز ولا يحترم المشاعر الدينية لدى الاخر الفلسطيني، ان كان مسلما ام مسيحيا.
فالمقدسات، الاسلامية والمسيحية، تقتحم وتداهم، تدنس وتنتهك قدسيتها، وان المسيحيين الفلسطينيين هم جزء أصيل من الشعب الفلسطيني، وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني، تعرضوا للظلم التاريخي والتشريد والاعتقال والتعذيب كما الآخرون، وانخرطوا في النضال ضد الاحتلال وانتموا لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقدموا تضحيات جسام، ولعبوا دورا مهما وتاريخيا في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة ونهضة المجتمع الفلسطيني، وشكّلوا معالم بارزة في تاريخ الشعب الفلسطيني وتركوا بصمة واضحة في قلوب وعقول الناس من خلال عملهم المهني ونشاطهم المجتمعي والرياضي وحضورهم الاجتماعي والخدماتي وإبداعاتهم الثقافية والفنية، فبرز منهم القادة والعظماء الذين شكلوا معالم بارزة في مسيرة الثورة الفلسطينية. ومن بينهم خرج المفكرين والمؤرخين والإعلاميين والأدباء والشعراء وقيادات المجتمع المدني.
والمئات من المسيحيين ذاقوا مرارة الاعتقال وفظاعة التعذيب وقسوة السجان، واحتجزوا مع المعتقلين المسلمين في ظروف سيئة، وتعرضوا لما تعرض له باقي المعتقلين من معاملة لا إنسانية، وصنوف مختلفة من العذاب والحرمان، ولعل الأسير البطل/ سامر عربيد خير مثال على ذلك.
فكانوا شركاء في المعاناة والألم والنضال خلف القضبان، ومنهم من قضوا سنوات طويلة في السجون والمعتقلات الإسرائيلية. وشكّلوا عناوين بارزة لوحدة الألم والدم والمصير المشترك. وبرزت منهم نماذج رائعة وقيادات متقدمة، ورموز متميزة للحركة الوطنية الأسيرة. كما وأن قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لم تخلُ من أسماء المسيحيين، و"خضر الترزي" وغيره نموذجا. ونحن، نقدر عاليا نضالاتهم وتضحياتهم، ولم نميز يوما في التعامل معهم أو بالخدمات المقدمة لهم ولعائلاتهم.
ولأنهم كذلك، بل واكثر من ذلك، فإننا نشهد على انهم شركائنا في الدفاع عن قضية الاسرى، ونفخر بان لنا من بينهم أصدقاء كثر، اخوة ورفاق، وفي كثير من المواقف شكّل الكثير منهم، افراد ومؤسسات، سندا لنا في الدفاع عن الحقوق السياسية والقانونية والانسانية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وما زالوا.
ان العلاقات الإسلامية -المسيحية في فلسطين، كانت ومازالت وستبقى متميزة ومتينة، وأن الفلسطينيين أيا كانت ديانتهم مسيحية أم إسلامية يعيشون إخوة في الحياة، وأصدقاء في العمل، ورفاق في العلم، وجيران في المسكن أيضاً. وان الذاكرة الفلسطينية تحفظ اسماء كثيرة حفرت عميقا في الوعي الجمعي الفلسطيني. فمنهم من رحل امثال: "جورج حبش"، "وديع حداد"، "خليل السكاكيني"،" "ادوارد سعيد"، "موسى سابا"، "كمال ناصر"، "المطران كابوتشي"، "اميل حبيبي"، "وليم نجيب نصار" والقائمة تطول. ومنهم الكثير من لا زال على قيد الحياة يعطي ويُكافح ويقاوم من أجل مستقبل أفضل.
ونحن في غزة لا ننسى موقف اخواننا المسيحيين خلال العدوان الإسرائيلي في صيف عام2014، حينما اشتد القصف وضاقت الدنيا بالنازحين المسلمين، ولم تعد مدارس الأونروا والمؤسسات الصحية ولا حتى المساجد، أماكن آمنة، فتوجه المسلمون للاحتماء بالكنيسة التي فتحت أبوابها لهم وأحسنت ادارتها استقبالهم، كما وسُمح لهم برفع الآذان وآداء الصلاة وإقامة الطقوس الدينية التي كانت تصدح من داخل الكنيسة، مما يُؤكد على اصالتهم وقوة العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في فلسطين.
وفي هذه الأيام، وكما في كل عام، ومع حلول المناسبات السعيدة، لا يسعني إلا وأن أتقدم أحر التهاني والتبريكات للإخوة المسيحيين كافة، وللأسرى والأسرى المحررين منهم خاصة، بمناسبة أعيادهم المجيدة وحلول العام الميلادي الجديد، متمنيا لهم ولعائلاتهم ولشعبنا كافة عام سعيد وقد تحققت فيه أمانينا وتطلعاتنا في الحرية والاستقلال.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

تصادف اليوم الخميس، الثاني من نيسان، الذكرى الثامنة عشرة لعدوان الاحتلال الاسرائيلي الدموي على مخيم جنين، الذي أدى إلى استشهاد ما يقارب 60 مواطنا، ونسف وهدم 500 منزل ومنشأة، وتدمير البنية التحتية للمخيم وأجزاء من مدينة جنين

اقرأ المزيد