عريقات: التلويح بخصم أموال من المقاصة والمس بحياة الرئيس يهدف لتدمير السلطة الوطنيةفتـــح الأمم المتحدة: الأطفال يواجهون خطرا محدقا بسبب التغيّر المناخي وسوء التغذيةفتـــح اللجنة الشعبية للاجئين بـ "الشاطئ" تكرم الطلبة المتفوقين على مستوى محافظة غزةفتـــح الاحتلال يعتقل مواطنا ويغلق مخبزا في البلدة القديمة بالقدسفتـــح وزارة الزراعة الأردنية تعلن حالة الطوارئ القصوى لمكافحة الجرادفتـــح قوات الاحتلال تعتقل مدير التربية والتعليم في قلقيليةفتـــح الاحتلال يقتحم دير نظام ويشدد من اجراءاتها التعسفيةفتـــح غرق 14 مهاجراً قبالة الساحل الأطلسي للمغربفتـــح 74 ألف مصاب... ارتفاع وفيات كورونا في الصين إلى 2000فتـــح الاحتلال يعتقل شابين من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحمفتـــح وفاة فتى متأثرا بجروحه باطلاق مسلحين النار في بلدة قباطيةفتـــح حالة الطقسفتـــح البحرين: "أيام القدس الثقافية" تأكيد على عروبة وإسلامية المدينة المقدسةفتـــح الرجوب: إطلاق مسلحين النار في قباطية أدى لحدوث فوضى ووقوع إصاباتفتـــح تحرك فلسطيني قانوني ضد شركة "أمازون" الأميركيةفتـــح عريقات يدعو دولا أوروبية و6 شركات أميركية وتايلاند بالانسحاب فورا من العمل في المستوطناتفتـــح "التعليم العالي" تعلن عن توفر منح دراسية في ماليزيا وبولندافتـــح زكي: صفقة القرن تمثل خرقا للقانون الدولي ويجب التصدي لها من الجميعفتـــح د. ابو هولي يلتقي وفد هيئة المتقاعدين العسكريين في محافظة الوسطىفتـــح فلسطين تحصل على عضو مراقب في الحلف التعاوني الدوليفتـــح

العقل الصهيوني الأمريكي عاجز عن التفكير خارج الصندوق ..!

30 يناير 2020 - 09:36
د. عبد الرحيم جاموس
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


لا زالت حكومة الكيان الصهيوني تعبر عن عجزها في التعاطي مع الشعب الفلسطيني ومطالبه المحقة، والمشروعة والمؤيدة من جميع دول العالم بإستثناء الولايات المتحدة ورئيسها.
إن التفكير الصهيوني الأمريكي داخل ((صندوق الأمن والإستيطان، والتوسع، والإنكار للحقائق التاريخية، والجغرافية، والسكانية، والقانونية والمشروعية الدولية))، التي يجب أن تحكم نهاية الصراع في فلسطين وعلى فلسطين، تضع القيادة الصهيونية الأمريكية عاجزة عن الفهم والإستيعاب وعاجزة عن إجتراح الحلول والسياسات التي من شأنها أن تجد القبول لدى الشعب الفلسطيني أولاً ولدى العالم وقواه الحية ثانياً، والتي تؤيد الحقوق القومية والوطنية للشعب الفلسطيني في وطنه، مما يؤدي إلى إستمرار حالة التوتر والعنف، وسيل الدماء من الطرفين، دون إدراك أن جميع الحقائق تحتم ((التفكير خارج الصندوق الصهيوني الأمريكي)) والنظر إلى الواقع والحقائق التي تؤكد فشل سياسات الكيان الصهيوني في إخضاع الفلسطينيين لرؤيته الفاشية والعنصرية، المرفوضة من جميع دول وشعوب العالم، وإن تَبَاينَ التعبير عن ذلك من دولة لأخرى، إلا أن هناك إجماع على تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، آجلاً أم عاجلاً، ووضع حدٍ لهذا العنت الصهيوني، والإنغلاق النفسي والأمني، الذي لا ينتج إلا حلولاً عسكرية وأمنية، تزيد الصراع تأججاً وإشتعالاً أمام فقدان الأمل لدى الفلسطينيين بالتوصل إلى حلٍ أو تسوية للصراع الدامي منذ عشرة عقود متواصلة.
لقد منح الفلسطينيون الكيان الصهيوني أكثر من عقدين من الزمن، لدفعه للتفكير خارج الصندوق وبكل واقعية سياسية تجاوباً مع الجهود الدولية، والإنفتاح على حلول وسط تلبي الحد الأدنى من متطلبات التسوية الواجبة بين الطرفين، ولكن دون جدوى، هذا ما تمخضت عنه مؤخرا جهود الرئيس ترامب وصفقته المخادعة والمناقضة للواقعية السياسية وللشرعية الدولية، فقد إزداد بها العقل المتحكم إنغلاقاً داخل الصندوق، لدرجة بات لا يتحدث سوى مع نفسه، وإعتقاداته الزائفة والمزيفة، (فهو يفاوض نفسه)، لذا جاء الرد الفلسطيني الرافض لهذه الأوهام وهذه الأفكار غير الواقعية وسوف تنطلق موجة فلسطينية جديدة سواء سميت هبة، أو غضبة، أو إنتفاضة، هي بالتالي نتيجة منطقية لهذا الإنغلاق الصهيوني الأمريكي، والنأي عن سبل التسوية والسلام، وإختيار التوسع والإستيطان وإنكاراً للحقوق الوطنية والقومية الفلسطينية.
لذا من يتوقع أن التسهيلات الإقتصادية والحلول الإسترضائية التي لوحت بها صفقة القرن برعاية الولايات المتحدة ورئيسها ترامب، كفيلة بوقف هبة أو غضبة الشعب الفلسطيني فإنه واهمٌ ويُعد ضرباً من ضروب الخيال الصهيوني الأمريكي.
سوف يتواصل الكفاح الوطني للشعب الفلسطيني بأشكاله المتعددة وألوانه المتنوعة، ردا على هذه المواقف المتخلفة عن فهم الواقع، ولن يعدم الوسيلة عن الإبداع في تطوير أشكال نضاله رغم ظروفه الصعبة، سواء على أرض الواقع، أو في الساحة السياسية والدبلوماسية الدولية، التي باتت أيضاً تضيق ذرعاً بسياسات الإحتلال، وبرؤى الرئيس ترامب المعبر عنها (بصفقة القرن للتسوية)، والذي هو أيضا جاء أسيرا لعقلية التفكير الصهيونية المتطرفة، فمتى تخرج هذه العقلية الصهيونية الأمريكية من ((الصندوق)) وتنظر إلى الحقائق الموضوعية الواقعية على الأرض وعلى مستوى السياسة الدولية...؟!
عندها فقط سوف تصبح الطريق سالكة للتوصل إلى تسوية أو سلام يحقق الحد الأدنى من متطلبات وحقوق الشعب الفلسطيني، ويحقق الأمن والسلام للمنطقة وللعالم.

د. عبد الرحيم محمود جاموس
عضو المجلس الوطني الفلسطيني
E-mail: pcommety @ hotmail.com
الرياض 30 /1 /2020م

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29

الرئيس ياسر عرفات يؤدى القسم كأول رئيس منتخب للشعب الفلسطيني

اقرأ المزيد