ملحم: إصابة جديدة بفيروس كورونا في قصرة يرفع إصابات اليوم إلى 23فتـــح 13 إصابة جديدة اليوم: الأردن تلجأ للطائرات بدون طيار لمراقبة حظر التجولفتـــح اشتية باجتماع لجنة الطوارئ: نجاحنا بالخروج من الأزمة سيكون بفضل العمل الجماعيفتـــح مجدلاني: "التنمية" تولي اهمية للأطفال ضمن شبكة حماية الطفولة بكافة المحافظاتفتـــح الخارجية: سفاراتنا وشركاؤها يتابعون احتياجات شعبنا وجالياتنا وطلبتنافتـــح "نادي الأسير": إدارة "عوفر" تنقل أسرى تم حجرهم إلى سجن "سهرونيم" وتحجر أسيرين شبلينفتـــح 44 وفاة و7589 إصابة بفيروس كورونا في إسرائيلفتـــح الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من أمين عام حركة الجهاد الإسلاميفتـــح أبو هولي: الاتصالات مع الدول المضيفة مستمرة لحماية اللاجئين والمخيمات من "كورونا"فتـــح الأوقاف: الاحتلال دنس الأقصى 15 مرة ومنع الاذان في الابراهيمي 47 وقتا خلال الشهر الماضيفتـــح تقرير: المستوطنات تحولت لبؤر ناقلة لفيروس "كورونا" إلى المدن والقرى الفلسطينية في الضفةفتـــح الرئيس يهاتف مدير عام الأمن الوقائي ويشيد بجهود المؤسسة الأمنيةفتـــح ملحم: تسجيل 5 إصابات جديدة بكورونا يرفع الحصيلة إلى 210فتـــح إسرائيل- 7428 إجمالي الإصابات بكورونا بينها 40 حالة وفاةفتـــح ارتفاع ملموس على درجات الحرارةفتـــح فلسطينيو الـ48 في الصفوف الأمامية لمواجهة كورونافتـــح وفاة طبيب فلسطيني في إسبانيا بفيروس "كورونا"فتـــح المجلس الوطني يدعم جهود الرئيس والحكومة لحماية شعبنا من وباء كورونافتـــح غنام: نتائج عينات العمال الذين استقبلناهم أمس جاءت جميعها سلبيةفتـــح إصابات كورونا داخل اراضي عام 48 ترتفع بنسبة 31 بالمائة في يوم واحدفتـــح

يمكن الترحيب بمبادرة واحدة

23 فبراير 2020 - 10:58
عمر حلمي الغول
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

يتردد في الأوساط الإعلامية خبر مفاده، أن دول الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع بعض الدول العربية تعمل على صياغة مبادرة سلام جديدة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ما أثار تساؤلات عديدة عن الأسباب، والخلفيات والأهداف المترتبة على تلك المبادرة، ومنها: ما هي الدوافع لصياغة مبادرة جديدة؟ هل باتت مرجعيات السلام غير ذات صلة؟ ولماذا الآن تنبري بعض الدول لصياغة هكذا مبادرة؟ وهل يحمل مشروع المبادرة التغطية على صفقة العار؟ وهل تخلى الاتحاد الأوروبي عن خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967؟ وهل بعض الدول العربية تريد أن تنزل عن شجرة مبادرة السلام العربية، وتتجاوزها؟ وماذا ستحمل من عناوين هكذا مبادرة؟ ماذا ستضيف؟ وماذا ستختزل من محددات مرجعيات التسوية السياسية المعتمدة أمميا؟ وهل هناك حاجة من أصله لمبادرة جديدة، أم هي محاولة هروب من استعصاءات الواقع الناتج عن المواقف الأميركية الإسرائيلية؟ أم هي محاولة لتغطية الضعف وعدم التمكن من التأثير على المواقف الأميركو إسرائيلية؟ وهل ستكون الصيغة الجديدة قادرة على محاكاة المصالح والمبادئ وقرارات الشرعية الدولية، أم ستكون عملية التفاف عليها؟ وهل ستكون مبادرة مؤهلة لعقد مؤتمر دولي للسلام؟
كثيرة الأسئلة، التي يمكن أن تثار حول مشروع المبادرة الأوروبية العربية. لكن بعيدا عن دائرة الأسئلة، وبالذهاب للحديث مباشرة إلى صلب الموضوع، أؤكد وأجزم قاطعا، أن المسار الفلسطيني الإسرائيلي ليس بحاجة لأي مبادرة سلام جديدة، إنما يحتاج إلى إرادة دولية لتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع، وآخرها القرار 2334 الصادر في 23/12/ 2016، لأن المشهد مشبع بالمبادرات، وبالتالي كفى مبادرات، لا داعي لها، لأنها لا تخدم حل الصراع، بل تفتح بوابة خلط الأوراق، وبعثرة ركائز التسوية السياسية المتفق عليها، والمعتمدة من الشرعية الدولية. ومن حيث يدري قادة القارة العجوز والوطن العربي يمثل طرح المبادرة الجديدة مد الجسور مع صفقة القرن المشؤومة والمرفوضة، والتخلي عن 726 قرارا امميا من الجمعية العامة للأمم المتحدة، و86 قرارا من مجلس الأمن، والآف القرارات العربية وأهمها مبادرة السلام العربية المقرة في قمة بيروت عام 2002.
لا اريد أن استبق الأمور، وأسقط تقديراتي على ما يمكن أن يحمله المشروع الجديد، ولكن أرى أن مبدأ طرح الفكرة غير مفيد، ويضر بمرجعيات عملية السلام، وهذا لا يخدم السياسة الأوروبية، ولا السياسة العربية. وإذا كان ولا بد من طرح رؤية جديدة، فليتم تبني ما دعى إليه الرئيس محمود عباس في كلمته أمام مجلس الأمن الأخيرة يوم الثلاثاء الموافق 11/2/2020، بعقد مؤتمر سلام دولي تحتضنه الرباعية الدولية مع عدد من الدول العربية والإقليمية لتطبيق خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على أساس القرار الدولي 194، والمساواة الكاملة لأبناء الشعب الفلسطيني حملة الجنسية الإسرائيلية.
هكذا مبادرة تتوافق أيضا مع ما دعت إليه روسيا الاتحادية، وبالضرورة الصين والهند واليابان والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة التعاون الأفريقي ومجموعة الـ77 + الصين ومنظمة عدم الانحياز تقف إلى جانبها، وتخدم فعليا عملية السلام. وتعطي زخما حقيقيا لها، وترغم الولايات المتحدة ودولة الاستعمار الإسرائيلية إلى التوقف عن تسويق بضاعتهم الفاسدة المسماة صفقة القرن.
لكن قبل أو مع طرح مشروع المبادرة تحتم الضرورة على دول الاتحاد الأوروبي الاعتراف الجماعي بدولة فلسطين، لإعطاء مصداقية لها، وتسهم مباشرة في ردع التغول الاستعماري الإسرائيلي، وتلجم إدارة ترامب من المضي قدما في التساوق والشراكة مع الدولة المارقة والخارجة على القانون في الحرب على الحقوق والمصالح والأهداف الوطنية الفلسطينية. إن كان الأمر كذلك، فبالضرورة سترحب القيادة الفلسطينية بها، وتضع كل ثقلها لإنجاحها.
[email protected]

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

تصادف اليوم الخميس، الثاني من نيسان، الذكرى الثامنة عشرة لعدوان الاحتلال الاسرائيلي الدموي على مخيم جنين، الذي أدى إلى استشهاد ما يقارب 60 مواطنا، ونسف وهدم 500 منزل ومنشأة، وتدمير البنية التحتية للمخيم وأجزاء من مدينة جنين

اقرأ المزيد