الرئيس يتكفل بتكاليف الدراسة الجامعية لسبعة توائم من نابلس وغزة تفوقوا في الثانوية العامةفتـــح عريقات: على سلطة الإحتلال الإفراج الفوري عن الأسير أبو وعر وعلى المجتمع الدولي فرض العقوبات عليهافتـــح "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامّةفتـــح حركة "فتح" تهنئ طلبة الثانوية العامة ( الانجاز ) الناجحينفتـــح وزراء خارجية فرنسا وألمانيا ومصر والأردن يؤكدون عدم الاعتراف بأي تغييرات على حدود 67فتـــح تسجيل 67 حالة وفاة و1057 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في مصرفتـــح الصحة: تسجيل 306 اصابات جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية و23 حالة في غرف العناية المكثفةفتـــح رئيس الوزراء يترأس اجتماعا لقادة الأجهزة الأمنيةفتـــح الحكومة تقرر تمديد الإغلاق لمدة خمسة أيام ابتداء من صباح غدفتـــح الصحة العالمية تقر بظهور "دليل" على احتمال انتقال كورونا عبر الهواءفتـــح عريقات والشيخ خالد آل خليفة: لا لتغيير مبادرة السلام العربيةفتـــح الخارجية: تسجيل 171 حالة وفاة و3391 اصابة في صفوف جالياتنا في العالمفتـــح "تنفيذية المنظمة" تثمن قرار منع دخول منتوجات المستوطنات الاسرائيلية الى تشيليفتـــح 8 وفيات و1137 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في إسرائيلفتـــح فتح: لم يتم بعد تحديد مكان وزمان المهرجان المركزي القادم ضد الضمفتـــح فتح تعزي الأخ / وائل تمراز بوفاة حماهفتـــح حلس: المؤامرة التي تحاك ضد القضية الفلسطينية تحتاج إلى توافق وطني لمواجهتهافتـــح عشراوي تدعو "اليونسكو" للدفاع عن التراث الفلسطيني والوقوف في وجه الانتهاكات الإسرائيليةفتـــح تسجيل 79 حالة وفاة و969 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مصرفتـــح وزيرة الصحة: نُجري فحوصات كورونا للمشتبه بإصابتهم ولمخالطي المصابينفتـــح

النكسة، وخدعة السلام الاسرائيلي

06 يوليو 2020 - 09:23
بكر ابو بكر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

لا تذكر النكبة التي حلت بالأمة العربية والفلسطينيين، الا ولحقتها ذكرى النكسة عام 1967 وإن كان بين الكارثتين ما يقارب العشرين عاما توسطهما العدوان الثلاثي في العام 1956.

إنها المعارك الكبرى التي خاضتها الأمة العربية بأنظمتها وشعوبها في مراحل من الإرباك والفشل والتدهور وتناقض الإرادة الجامعة والوحدة، قبل استرداد الكرامة العربية المفقودة بهذه الحروب بحرب أكتوبر/رمضان المباركة عام 1973 من خلال 3 أحداث لاحقة.

الحدث الأول كان عبر معركة الكرامة المجيدة التي خاضها الجيش الاردني الباسل والفدائيون الفلسطينيون عام 1968 وشكل انتصارها استعادة للروح في ظل هزيمة عربية كبرى هي النكسة، والثاني من الاحداث تمثل في معارك الفدائيين المصريين خلف خطوط العدو في مصر أو ما سمي بحرب الاستنزاف.

والحدث الثالث البارز جدا تمثل بآلاف العمليات الفدائية الفلسطينية البطولية خاصة بالعامين 1968-1969 التي مهدت للحدث الثالث وهو حرب رمضان المجيدة عام 1973.

ترتبط النكبة بالنكسة من حيث الخسارة والفشل، ومن حيث نحت المصطلح المتفرد لكل منهما، ومن حيث ما كان لهما من آثار جمة، ما زلنا نعيشها اليوم تمثلت بقضايا كثيرة كان منها ظهور مشكلة اللاجئين والنازحين الفلسطينيين، وارتباط ذلك بتنامي قدرة الثورة الفلسطينية وبروز الكيانية الوطنية، وسطوع نجم القضية الفلسطينية التي كادت تصبح ملفا مهملًا في درج من أدراج الأمم المتحدة، فأعادها العرب والفدائيون الفلسطينيون للواجهة كقضية شعب له حقوق سرعان ما تبنتها الأمم المتحدة.

وعود على بدء، فمن المهم الأشارة الى أن النكسة عام 1967 أو بالحقيقة الهزيمة المروعة للجيوش العربية، وللإرادة العربية قد وقعت علي الأمة كالصاعقة في ظل الدعاية الفاشلة بالنصر الذي لم يلبث أن تحول لهزيمة صادفت افتتان الكثيرين بالأضواء حينها على حساب الاستعداد الجدي للمعركة ما أهملته الأمة الي الدرجة التي بوغت فيها الدول العربية بتدمير معظم طائراتها وهي رابضة في مطاراتها.

حين نذكر مواضع الفشل والهزيمة لا يكون القصد هو البكاء أو محاولة تحميل المسؤولية لهذا الطرف أو ذاك بمقدار ما هو ضرورة النظر للواقع القائم الناجم عن الأحداث الفائتة والاعتبار، لماذا هزمنا؟.

وضمن تحليلات عديدة عن النكسة للعام 1967 التي أحتلت فيها الضفة الغربية وسيناء والجولان يذكر وزير الحرب الاسرائيلي حينها «موشي ديان» سبب الهزيمة لنا في نقاط سنذكر منها نقطة هامة كما أوردها في مذكراته.

أذ قال ديان: ان القيادة العربية افتقدت لحسن التقدير لما يجري في الميدان، بل ولم تكن تعرف ما يحدث الا بعد فوات الأوان! وذكر ان الضربة العسكرية الاسرائيلية المسبقة أدت لصدمة نفسية عربية أكثر منها قتالية.

كما يجدر الإشارة هنا لقول رئيس قسم الاستخبارات العسكرية خلال الحرب، الجنرال «آهران ياريف»، أمام قسم التأريخ فى الجيش الإسرائيلى عام 1970 حيث قال أن: «الهدف الذى تم تحديده فى نهاية الحرب كان توسيع مساحة الدولة، والسلام كان خدعة وليس هدفا».

مضيفا أن تفسير هذا الهدف «كان تحسين الوضع الإستراتيجى فى الحرب، وأيضا من خلال حماية مكانة القدس كمدينة عبرية، بالإضاف إلى الأمن، وحماية مصادر المياه، وضمان مناطق معيشة أخرى، بالقدر الممكن من دون إضافة عرب أو إضافة الحد الأدنى منهم».

لعلنا في كل مأساة وتتالي ذكراها نأخذ العبرة ونستمر.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر