العالول: الوحدة الوطنية هي مفتاح الصمود واسقاط لجميع محاولات الالتفات على الثوابت الوطنيةفتـــح 420 ألف طالب يلتحقون بمقاعد الدراسةفتـــح د. أبو هولي: اتهام الاونروا تلقيها طلباً من الأمم المتحدة بتوزيع اللاجئين في مناطق عملياتها على بعض الدول الأوربية تأتي في اطار مؤامرة تصفيتهافتـــح حالة الطقسفتـــح رغم الإغلاق الشامل- تواصل الاحتجاجات ضد نتنياهو في إسرائيلفتـــح 1226 وفاة ونحو 184 ألف إصابة بفيروس كورونا في إسرائيلفتـــح الأردن: وفاة و196 إصابة جديدة بفيروس "كورونا"فتـــح عريقات: خطاب الرئيس أمام الأمم المتحدة سيكون خطاب الرد والصمود والتحدي الفلسطينيفتـــح سفراء عدد من الدول الإسلامية يؤكدون ثبات مواقف بلادهم تجاه فلسطينفتـــح ردا على حجب تطبيقي "وي تشات" و"تيك توك" .. الصين تتوعد بإجراءات ضد واشنطنفتـــح جنوب إفريقيا تجدد التأكيد على ثبات موقفها من القضية الفلسطينية والاستمرار في دعمها وإسنادهافتـــح كورونا عالميا: نحو 951 ألف وفاة و30 مليونا و357 الف إصابةفتـــح "مركزية فتح": تصريحات فريدمان مرفوضة ومدانة وتجعلنا أكثر التفافا حول الرئيس وتمسكا بنهجه الوطنيفتـــح رداً على فريدمان.. الرئاسة: سياسة الابتزاز للرئيس مصيرها الفشل وشعبنا من يختار قيادتهفتـــح الشيخ لفريدمان: فلسطين ليست محمية أمريكية حتى تقرر حضرتك من هم قادتهافتـــح ردا على فريدمان .. نصر: الأحرار هم فقط المنوط بهم إختيار قيادتهمفتـــح ملياردير يهودي يكافئ ترمب بـ50 مليون دولار بعد اتفاقي التطبيعفتـــح "الأوقاف" تقرر عدم إغلاق "الأقصى" بعد رفض الاحتلال وقف اقتحامات المستوطنين للمسجدفتـــح رئيس الوزراء: بهمة شعبنا وصمود قيادته استطعنا إفشال كثير من المخططاتفتـــح رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة: الحل الدائم للصراع يجب أن يستند إلى رؤية الدولتينفتـــح

في ذكرى إحراق الأقصى.. مطالبات بحمايته من المؤامرات التي تحاك له في ظل التطبيع المجاني

21 أغسطس 2020 - 07:04
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام: يصادف اليوم الجمعة ذكرى أليمة للأمتين العربية والإسلامية تتمثل بإحراق المسجد الأقصى المبارك، ففي مثل هذا اليوم من عام 1969، أقدم اليهودي الأسترالي الجنسية مايكل دينيس على إشعال النار عمدا في الجناح الشرقي للمسجد الأقصى المبارك القبلة الأولى للمسلمين ومسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

وتحل الذكرى الحادية والخمسين لهذه الجريمة بالتزامن مع تطبيع العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل في إطار اتفاق ثلاثي مع أميركا يمثل طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني، وسط دعوات للعرب للصلاة فيه تحت محراب الاحتلال.

تضاهي الخسائر المادية التي تسبب بها مايكل دينيس مشعل حريق الأقصى في حينه، الخسائر المعنوية التي تتعرض لها القدس جراء اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي وسط تجاهل الحقوق الوطنية الفلسطينية في القدس واعتراف ضمني بسيادة إسرائيل عليها.

الرويضي: لا نقبل زيارة الاقصى من خلال تل أبيب

وكان من تداعيات الحريق عقد أول مؤتمر قمة إسلامي في الرباط بالمغرب، وإنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم في عضويتها جميع الدول الإسلامية.

وقال ممثل التعاون الإسلامي في فلسطين السفير أحمد الرويضي، إن الأطماع الإسرائيلية في المسجد الأقصى المبارك بدأت بعد الاحتلال مباشرة عام 1967، وتم رفع العلم الإسرائيلي عليه بعد الاحتلال ثم تراجعت عن ذلك، وبقيت الأوقاف من يتولى ذلك وهذا يؤكد حقنا في القدس.

وقال إن منظمة المؤتمر الإسلامي على سلم أولوياتها المسجد الأقصى والقضية الفلسطينية، وبقيت القضية الفلسطينية مركزية للمؤتمر حتى اليوم، وموقفها يتلخص بدعم مبادرة السلام العربية وحل الدولتين والتأكيد أن القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين وأن القانون الدولي كأساس لأي حل.

وأضاف اننا نرفض أن تتم زيارة المسجد الأقصى إلا من خلال البوابة الفلسطينية، وليس من خلال بوابة الاحتلال وأي أمر مرتبط بالأقصى والقدس يجب أن يتم التعامل معها على أنها محتلة وأن أي اتفاق يخرج عن اعتبارها محتلة يتعارض مع قرارات القمم الإسلامية، وأي اتفاق تطبيع هو تجاوز للقمة الإسلامية التي أكدت مبادرة السلام العربية.

وقال إن المسلمين مرحب بهم دائما ضمن البوابة الفلسطينية وليس من خلال بوابة تل أبيب، مؤكدا في الذكرى الـ51 لحريق الأقصى يجب توفير احتياجات المقدسيين والاقصى ودعم صمودهم في أرضهم للتصدي لمحاولات الاحتلال تهويد المدينة.

 القوى الوطنية والإسلامية: شعبنا سيواصل التصدي لكل مؤامرات الاحتلال بالأقصى

واستطاع أبناء شعبنا أثناء اندلاع الحريق إنقاذ ما تبقى من المسجد الأقصى قبل أن تجهز عليه النيران، بعد أن هرعت مركبات الإطفاء من مدن الخليل، وبيت لحم ومناطق مختلفة من الضفة والبلديات العربية لإنقاذ الأقصى، رغم محاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعها من ذلك، وقطعها المياه عن المنطقة المحيطة بالمسجد في نفس يوم الحريق، كما تعمَّدت مركبات الإطفاء التابعة لبلدية الاحتلال بالقدس التأخر؛ حتى لا تشارك في إطفاء الحريق.

منسق القوى الوطنية في القدس راسم عبيدات قال لـ"وفا": إن الاحتلال يواصل استهداف الأقصى والقوى الوطنية والإسلامية في محافظة القدس وفي كل المحافظات وشعبنا سيواصل القيام بدوره كرأس حربة في الدفاع عن المسجد الأقصى.

وأضاف انه من واجب كل المسلمين العمل من أجل إفشال مخططات ومشاريع تقسيم الأقصى ومحاولة الاحتلال وضع قدم له في باب الرحمة؛ وهذا المخطط يجب وضع حد له رغم كل الحالة العربية المتردية التي لا تدعم شعبنا، ونحن في مرحلة خطيرة جدا، وتشهد القدس والأقصى عدوانا شاملا باستهداف الاحتلال ومستوطنيه.

وأضاف ان "اتفاق التطبيع مع الإمارات الذي تضمن زيارة المسجد الأقصى عبر الاحتلال هو تكريس للقدس كعاصمة للاحتلال، وهذا مرفوض فالمسجد الأقصى تحت الوصاية الأردنية والأردن هي المسؤولة عن كل ما يجري في المسجد الأقصى، وما أقدمت عليه الإمارات هي عملية سقوط سياسي وأخلاقي واستراتيجي وتعدٍ على كل قرارات القمم العربية والشرعية الدولية".

المفتي: الأقصى وقف إسلامي خالص

استذكرت دار الإفتاء الإسلامية في القدس الحريق المشؤوم، وقالت على لسان مفتي القدس والديار الإسلامية الشيخ محمد حسين، إن هذه الذكرى الأليمة تأتي على شعبنا ومدينة القدس والمسجد الأقصى في اللحظات الأكثر صعوبة في تاريخهم.

وأضاف حسين أن حريق الأقصى انتشر منذ ذلك الحين بأشكال متعددة منها الحفريات والاعتداءات والاقتحامات، ومحاولات تغيير الوضع القائم في الأقصى، وتقسيم المسجد زمانيا ومكانيا وغيرها من المؤامرات، وآخرها صفقة القرن التي صادرت القدس بأكملها من أيدي أهلها الشرعيين من خلال اعتبارها عاصمة للاحتلال.

وأوضح حسين أنه في ظل هذه المناسبة الأليمة تأتي معاهدة التطبيع بين الإمارات والاحتلال وهذا مرفوض فلسطينيا وعربيا وإسلاميا، ويتعارض مع الحرص على المحافظة على المسجد الأقصى، فالقفز على حقوق المسلمين لا يجوز من أي عربي أو مسلم، ولا يحق لهم أن يقفزوا فوق ذلك ويسوّقون هذه الاتفاقية على أنها لصالح شعبنا.

وأشار حسين إلى أن الاتفاقية ليست خدمة للمسجد الأقصى ولا للقدس، وقد صدرت فتوى أنه لا يجوز لأي زائر للقدس أو الأرض الفلسطينية أن يأتي من خلال التطبيع، وأن يكون الزائر بعيدا كل البعد عن التطبيع والاحتلال، وإذا انتقصت مثل هذه الشروط بالقادمين من غير البوابات الشرعية لزيارة القدس مرفوض ومحرم شرعا، لهذا المعلم الإسلامي، ولن نقبل أي زيارة إلا من خلال دائرة الأوقاف الإسلامية وأي زيارة من غير بوابة فلسطين مرفوضة.

أبو الرب: 51 عاما والأقصى يتعرض لإحراق يومي

من جانبه، أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حسام أبو الرب، أن ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك، تمر والمسجد يتعرض لمؤامرة حقيقية حول السيادة عليه، هذه السيادة التي يمتلكها شعبنا من خلال منظمة التحرير الفلسطينية، وذلك من خلال السماح بزيارته من بوابة الاحتلال الذي يعمل على شرعنة احتلاله للقدس والمسجد الأقصى، وذلك من خلال تساوق البعض مع هذه الرؤية الخطيرة والمرفوضة من شعبنا، بل ومن كل الشعوب العربية والإسلامية الرافضة للتطبيع، وللاحتلال الإسرائيلي.

وقال إن أية اتفاقات مهما كان مصدرها أو مرجعياتها، إن لم تكن ضمن رؤية منظمة التحرير الفلسطينية في الحل السياسي، كما حدث في الاتفاق الثلاثي، الأميركي، الإسرائيلي، الإماراتي، العدواني على شعبنا، مرفوضة ومدانة.

وطالب ابو الرب منظمة التعاون الإسلامي بالوقوف عند مسؤولياتها التي أسست من أجلها، وهي التي كان إحراق الأقصى، في العام 1969م، مبرر انطلاقتها ومبدأ عملها، وأن تقول كلمتها في رفض التطبيع، والعمل على حشد الطاقات لتحرير الأقصى من الاحتلال الإسرائيلي.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر