الاسير محمد عباد يدخل عامه العشرين في سجون الاحتلالفتـــح الأحمد: اللجنة المركزية ستشكل عدة لجان لمتابعة تنفيذ القرارات التي ستصدر عنهافتـــح 37 عاما على رحيل الشاعر معين بسيسوفتـــح منصور يبعث رسائل أممية متطابقة حول انتهاكات الاحتلال لا سيما التوسع الاستيطانيفتـــح إصابة عدد من الموطنين بجروح إثر انفجار داخلي في بيت حانونفتـــح حالة الطقسفتـــح العشرات يشاركون في وقفة إسناد لـ"شيخ الأسرى" الذي أعلنت إصابته بفيروس كورونافتـــح وقفة رفضا لقرار إزالة مدرسة ومسجد بمسافر يطا جنوب الخليلفتـــح الاحتلال يستهدف المزارعين شرق خان يونسفتـــح الصحة: 12 وفاة و494 إصابة جديدة بفيروس كورونا و792 حالة تعاف خلال الـ24 ساعة الماضيةفتـــح الصحة الإسرائيلية: 7099 إصابة جديدة بكورونافتـــح رئيس الوزراء يدين إرهاب المستوطنين المنظم على الشوارع بالضفةفتـــح الاتحاد الأوروبي يؤكد التزامه بتوفير كل ما يلزم لإجراء الانتخابات العامةفتـــح لجان المجلس الثوري لحركة فتح تناقش آليات الانتخاباتفتـــح "الخارجية" تتعهد بملاحقة السفير فريدمان قانونياً بعد اعترافه بالمشروع الاستيطاني "مدينة داوود"فتـــح الصحة: 19 وفاة و660 إصابة جديدة بكورونا و1027 حالة تعاف خلال الـ24 ساعة الأخيرةفتـــح الاحتلال يتوغل شرق خان يونس ويجرف أراضي زراعيةفتـــح الخارجية: العقلية الإسرائيلية الرسمية هي من تدعم إرهاب المستوطنينفتـــح 8 وفيات و524 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و944 حالة تعافٍفتـــح اشتية: نطالب بوقف إرهاب المستوطنين ولجم الهجمة الاستيطانية التي تقوض حل الدولتينفتـــح

أزمة الأونروا ومسؤولية المجتمع الدولي

02 ديسمبر 2020 - 10:12
باسم برهوم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

عندما تأسست وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بعد حرب عام 1948، لم يكن أحد يتوقع ان تستمر هذه الوكالة مدة 72 عاما وهي تقدم خدماتها الإنسانية للاجئ الفلسطيني. هذا الاستمرار هو دليل على ان المجتمع الدولي لم يتحمل مسؤولياته تجاه تنفيذ قرار الأمم المتحدة 194, الذي ينص على حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة الى ديارهم التي تم تشريدهم من وطنهم التاريخي في حرب عام ثمانية وأربعين، ولأن المجتمع تقاعس في حل المشكلة من أساسها فإنه اليزوندو يتحمل مسؤولية أزمة الأونروا المالية.

 

كل من يتابع قضية اللاجئين الفلسطينيين، كان يدرك مع وجود ادارة الرئيس الأميركي ترامب، اننا سنصل الى هذه اللحظة، التي تقف فيها الأونروا عاجزة تماما حتى عن دفع رواتب 28 ألف موظف يعملون من أجل تقديم خدمات صحية وتعليمية واغاثية للاجئين في المخيمات الموجودة داخل فلسطين وخارجها. فالرئيس ترامب، وفي اطار مشروعه لتصفية القضية الفلسطينية، كان لا بد ان يعمل مباشرة على تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، باعتبارها جوهر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ومن أجل تحقيق هذا الهدف كان لا بد من انهاء الأونروا ودورها، فهي من يذكر العالم ان هناك قضية بقيت 72 عاما دون حل.

 

ومنذ ان وصل الى البيت الأبيض، عام 2017 اتخذ ترامب مجموعة قرارات ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة، ومن بين جملة هذه القرارات، قرار وقف الدعم الأميركي السنوي والبالغ 600 مليون دولار، وعندما تم اعلان هذا القرار لم يخف ترامب أهدافه في انهاء دور الأونروا.

 

وبعد أكثر من ثلاث سنوات من القرار المشار اليه، لم يستطع المجتمع الدولي تعويض الحصة الأميركية، بالرغم ان بعض الدول زادت من حجم دعمها، لكن ذلك لم يكن كافيا لابقاء الأونروا قادرة على الصمود بنفس الكفاءة. وفي هذا الشأن فإن مستقبل هذه الوكالة الدولية بات مرهونا بدرجة كبيرة بموقف الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، واذا ما كان سيعيد الدعم الأميركي للأونروا كما كان قبل قرار ترامب. ما اعلنه بايدن بأنه سيرمم السياسة الخارجية، ويعود بعلاقات الولايات المتحدة مع العالم الى سابق عهدها، ولكن علينا ان ننتظر حتى يتسلم رسميا مقاليد الحكم ونرى بالملموس اعادة الدعم.

 

أما الأونروا فهي لا تستطيع الانتظار، فهي في وضع خطير وصعب، وعلى باقي الدول، وخاصة الغنية منها ان تبادر لتقديم الدعم، خصوصا في ظل جائحة الكورونا ومخاطر انتشارها في المخيمات. ان هذا الدعم هو ضرورة، وهو أمر يتعلق بالكيفية التي ينظر فيها العالم تجاه مسؤولياته لتطبيق القانون الدولي، ومدى التزامه بقرارات الشرعية الدولية، واذا ما كان شريكا أو متورطا بشكل أو بآخر بمخطط ترامب لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.

 

ويمثل دعم الأونروا، وفي هذا الوقت بالتحديد تحديا للمجتمع الدولي، واذا ما كان حريصا بالفعل على ايجاد حل عادل لقضية اللاجئين في اطار تسوية شاملة للصراع في الشرق الأوسط، تسوية تستند للقانون الدولي ومرجعيات عملية السلام. لقد قام الرئيس ترامب بعملية تخريب ممنهجة للعلاقات الدولية التي كانت تسود العالم منذ عقود، وأكثر قضية أصابها التخريب هي القضية الفلسطينية، لذلك فإن عملية ترميم واقع هذه القضية لا يقع على عاتق الشعب الفلسطيني  وحده، ومن ضمن هذا الترميم هو ضمان استمرار الأونروا للقيام بدورها حتى تصبح الفرصة سانحة لايجاد حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.

 

ان دعم الأونروا هو أحد النماذج اذا ما كان العالم قد تجاوز الترامبية، والأهم هو ان يتحرك فورا لهذه الوكالة بالدعم اللازم، فالأمر يتعلق بحياة ملايين البشر.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

انطلاق حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"

اقرأ المزيد

يوم "الشهيد الفلسطيني"

اقرأ المزيد

الذكرى السنوية الـ30 لاغتيال القادة الثلاثة: عضو اللجنة المركزية لحركة فتح :صلاح خلف "أبو إياد"، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح: هايل عبد الحميد "أبو الهول"، والمناضل فخري العمري "أبو محمد" أحد المساعدين المقربين لأبو إياد في جهاز الأمن الموحد في ذلك الوقت .

اقرأ المزيد

الذكرى ال 42 لاستشهاد الأمير الأحمر علي حسن سلامة، مؤسس قوات أمن حماية قيادة منظمة التحرير الفلسطينية (قوات الـ17 لاحقاً)

اقرأ المزيد