الرئيس خلال ترؤسه جلسة "ثوري فتح": مصممون على إنجاز الانتخاباتفتـــح المجتمع الدولي يندد بالاستيطان ويرحب بمبادرة الرئيس للسلام وبإجراء الانتخاباتفتـــح كورونا عالميا: نحو 2 مليون و150 ألف وفاة والإصابات تتخطى عتبة الـ100 مليون بـ287 الف حالةفتـــح "موديرنا" تزف بشرى سارة بشأن فعالية لقاحها ضد السلالات الجديدةفتـــح الصحة الاسرائيلية توصي بتمديد الإغلاق لمدة أسبوعفتـــح حالة الطقسفتـــح بايدن يعد بتوفير 150 مليون جرعة من لقاح كورونا خلال 100 يومفتـــح الرجوب: فتح ستتوجه لانتخابات التشريعي بقائمة واحدةفتـــح استجواب في البرلمان اليوناني حول الاعتراف بدولة فلسطينفتـــح 15 وفاة و845 إصابة كورونا جديدة في الأردنفتـــح مجلس الوزراء يعفي المحطات الإذاعية والتلفزيونية المتعثرة من الرسومفتـــح وزير الخارجية الروسي يرحب بالمرسوم الرئاسي لإجراء الانتخاباتفتـــح اشتية: مبادرة الرئيس لعقد مؤتمر دولي للسلام ستكون محور النقاش غدا في جلسة مجلس الأمنفتـــح الطيراوي يكشف أسماء اللجنة المكلفة بمتابعة وطرح حلول لمشاكل غزةفتـــح العالول: مركزية فتح شكلت مجموعة من اللجان للمتابعة مع مؤسسات الوطن بشأن الانتخاباتفتـــح "مركزية فتح" ترحب بمرسوم الرئيس حول الانتخابات: خطوة مهمة في توحيد الصف الفلسطينيفتـــح ابرز القرارات التي اتخدتها اللجنة المركزية لحركة فتح في اجتماعها مساء اليومفتـــح ‫استشهاد عامل بأزمة قلبية جراء استنشاقه الغاز المسيل للدموع جنوب طولكرمفتـــح مجدلاني: صرف دفعات مالية لـ360 أسرة حجبت سابقا من برنامج التحويلات النقديةفتـــح الاحتلال يمنع تنفيذ أعمال ترميم في قبة الصخرة ويهدد العاملين بالاعتقالفتـــح

عيدُ الميلادِ المجيد عيدٌ فلسطيني

25 ديسمبر 2020 - 08:18
د. خليل نزال أمين سر حركة فتح إقليم بولندا
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

خصَّ اللهُ سبحانَهُ فلسطينَ بأنْ جعلَ منها موطنَ الأنبياءِ والرّسُلِ، واختارَ واحدةً من بناتِها لتكونَ أمّاً لرسولِ المحبّةِ والسّلامِ عيسى بن مريمَ، فرَبطَ بذلكَ وإلى الأبدِ بين هذهِ الأرضِ الطّيّبةِ وبين قلوبِ المؤمنينَ. وقد اكتملت العلاقةُ بين رُسِلِ اللهِ وأنبيائهِ بفلسطينَ عندما أسرى اللهُ بسيدِنا محمّدٍ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ ليلاً من المسجدِ الحرامِ إلى المسجدِ الأقصى، في رحلتهِ إلى السّماءِ عبْرَ بوّابتِها الوحيدةِ -بيتِ المَقْدِس. ويعلمُ كلُّ مسلمٍ سموَّ المكانةِ التي وهبَها اللهُ في القرآنِ الكريمِ لسيّدتِنا مريمَ العذراءِ ولابنِها سيّدنا عيسى عليهِ السّلامُ، فلمْ تحظَ امرأةٌ أخرى بذكرِ اسمِها في كتابِ اللهِ سوى مريمَ، وليس غريباً أن يكونَ شرطُ اكتمالِ إيمانِ المسلِمِ مرهوناً بحبّهِ للعذراءِ وإيمانِهِ بالرّسالةِ التي كرّمَ اللهُ بها سيّدنا المسيحَ وشرّفَهِ بنقلِها إلى البشريةِ انطلاقاً من أرضِ فلسطينَ المبارَكة. فهلْ هناكَ شرفٌ يفوقُ شرفَ الرّباطِ في أرضٍ ميّزها اللهُ والتّاريخُ وعنادُ شعبِها بكلِّ هذا المجدِ والقداسة؟

 

الاحتفالُ بأعيادِ الميلادِ شأنٌ دينيٌّ يخصُّ أخوتَنا وشركاءنا في الأوطانِ والإنسانيّةِ من المسيحيّينَ بطوائفِهم المتعدّدةِ، هم يختارونَ شكلَهُ وشعائرَهُ وطريقةَ الاحتفالِ به، وهو تراثٌ وطنيٌّ وإنسانيٌّ يمتدُّ لسنواتٍ طويلةٍ حتى أصبحَ جزءاً من الثقافةِ المعاصِرةِ. ولا ينتقِصُ من أهميّةِ الاحتفالِ بهذهِ المناسبَةِ إصرارُ الشركاتِ الجشِعةِ على تحويلِ المناسبةِ الدّينيّةِ إلى فرصةٍ لتسويقِ منتجاتِها وبشكلٍ يطغى على الطابعِ الروحيِّ الذي يحملهُ عيدُ الميلادِ المجيدِ، وإنْ دلَّ ذلك على شئٍ إنّما يدلُّ على زيفِ ثقافةِ الاستهلاكِ التي أصبحت صفةً ملازمةً للحضارةِ الغربيّةِ، وهي ثقافةٌ لا علاقةَ لها بالبعدِ الرّوحيِّ والإنسانيِّ لهذهِ المناسبةِِ ولا بوضعِ الكنيسةِ في بلدانِ المشرق التي يتباكى عليها السياسيونَ وصُنّاعُ الرّأيِ والقرارِ في الدّوّلِ التي تسبّبتْ بخرابِ منطقتِنا وتقتيلِ شعوبِها دون تمييزٍ بين أتباعِ دينٍ وآخر.

 

الاحتفالُ بعيدِ الميلادِ المجيدِ يكتسبُ أهميّةً خاصّةً في فلسطينَ، حيثُ أصبحَ عيداً وطنيَّاً بامتيازٍ، يشاركُ فيه شعبُنا بأكملِهِ بدءاً من رئيسِ فلسطينَ حتى أصغرِ طفلٍ يُعبّرُ عن سعادتِهِ وهو يستمعُ إلى موسيقى الفرقِ الكشفيّةِ المحتفلةِ بالبشارةِ الكبرى. هكذا كرّسَ الفلسطينيّونَ علاقةَ الأخوّةِ بينَهم، فالمُسلمُ يعتبرُ كنيسةَ المهدِ أو كنيسةَ القيامةِ أمانةً في عنقِهِ كالمسجدِ الأقصى، والمسيحيُّ يوزّعُ الماءَ على المسلمينَ الصّائمينَ في رمضان ويحرسُ المرابطينَ في القدسِ وهمْ يؤدّونَ الصلاةَ في شوارِعِها. وليس هذا غريباً عن شعبٍ يعرفُ قيمةَ الانتماءِ لهذا الوطنِ الذي لا يشبهُهُ وطنٌ آخر. ولا بدَّ في هذهِ المناسبةِ من الانحناءِ إجلالاً لذكرى الشهيدِ الرّمز أبو عمّار الذي ثبّتَ دعائمَ الشّراكةِ والمساواةِ في الوطنِ عبر حرصِهِ على المشاركةِ في كلِّ المناسباتِ الدّينيةِ لكلِّ الأديانِ والطّوائفِ التي تشكّلُ معاً خيوطَ الثّوبِ الفلسطينيِّ الواحدِ، وهو دورٌ يواصلُهُ ويحرصُ عليهِ السيد الرئيس أبو مازن، ليكون عيدُ الميلادِ مناسبةً للتعبيرِ عن وحدِتنا الوطنيّةِ بأرقى أشكالِها.

 

*عيدُ الميلادِ المجيدِ مناسبةٌ وطنيّةٌ تجمعُ شعبَنا على حبِّ الوطنِ وعلى التمسّكِ بالوحدةِ والاعتزازِ بتاريخِ وثقافةِ فلسطين، وهي رسالةٌ للعالمِ أنَّ الأرضَ التي منحت البشريّةَ رسولَ السّلامِ يجبُ أن تتخلّصَ من الاحتلالِ والاستيطانِ الإسرائيليّ لتنعمَ هي بالسّلامِ وتواصلَ مسيرتَها في إغناءِ التّراثِ الإنسانيِّ.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

انطلاق حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"

اقرأ المزيد

يوم "الشهيد الفلسطيني"

اقرأ المزيد

الذكرى السنوية الـ30 لاغتيال القادة الثلاثة: عضو اللجنة المركزية لحركة فتح :صلاح خلف "أبو إياد"، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح: هايل عبد الحميد "أبو الهول"، والمناضل فخري العمري "أبو محمد" أحد المساعدين المقربين لأبو إياد في جهاز الأمن الموحد في ذلك الوقت .

اقرأ المزيد

الذكرى ال 42 لاستشهاد الأمير الأحمر علي حسن سلامة، مؤسس قوات أمن حماية قيادة منظمة التحرير الفلسطينية (قوات الـ17 لاحقاً)

اقرأ المزيد