حماد: هذا العام سيشهد تفاعلا على الصعيد الدولي للمطالبة باسترداد جثامين الشهداءفتـــح تيسير نصر الله: "الثوري" يعقد الثلاثاء المقبل جلسة للأعضاء المتواجدين برام اللهفتـــح "فتح" في طوباس: رسالة فعاليات الأغوار تؤكد ضرورة تحرك العالم للجم اعتداءات الاحتلال ومستوطنيهفتـــح التربية: العام الدراسي ينطلق في السادس عشر من الشهر المقبل وسيكون وجاهيافتـــح 16 أسيرا يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداريفتـــح العالول: القيادة أرسلت رسائل واضحة للعالم بأن استمرار الحالة الراهنة لا يمكن القبول بهافتـــح استشهاد شاب متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في بيت أمرفتـــح الرئيس يعزي باستشهاد الطفل محمد العلاميفتـــح الخارجية: وفاتان و26 إصابة جديدة بفيروس كورنا في صفوف جالياتنافتـــح الكيلة: تجاوزنا مليون جرعة تطعيم ضد فيروس "كورونا"فتـــح الخليل: تشييع جثمان الطفل محمد العلامي الى مثواه الأخير وسط اندلاع مواجهاتفتـــح الرئيس يستقبل رئيس هيئة التنظيم والإدارة لقوى الأمنفتـــح رئاسة الوزراء: إلغاء المادة 22 من مدونة السلوك هدفه إزالة أي تقييد للحريات العامةفتـــح الصحة: لا وفيات و116 إصابة جديدة بفيروس كورونا و58 حالة تعافٍفتـــح الخارجية: جلسات مجلس الأمن لا تشكل رادعا امام استمرار جرائم الاحتلالفتـــح 16 أسيرا يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداريفتـــح بحرية الاحتلال تعتقل صيادين قبالة شاطئ غزةفتـــح 88 مستوطنا يقتحمون الأقصىفتـــح استشهاد الطفل محمد العلامي متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في الخليلفتـــح مجلس الأمن يبحث انتهاكات الاحتلال واعتداءات مستوطنيه بحق شعبنافتـــح

ثوري فتح .. الاستثناء الدائم في سجل الكفاح الوطني الفلسطيني

23 يوليو 2021 - 15:19
موفق مطر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

لدينا هبة شعبية من عكا حتى غزة في مدن الساحل، ومن الجليل حتى النقب، ومن جنين حتى الخليل وما بينهما وفي القدس مركز أرض الوطن المقدس فلسطين. 
 لدينا صمود الفلسطينيين المقدسيين الأسطوري في حي الشيخ جراح وبطن الهوى في سلوان  والخان الأحمر، والمقاومة الشعبية في بيتا وكفر قدوم ونعلين ولفتا وشعفاط، ولدينا الشباب الأبطال حراس الجبل لمنع استقرار وتمدد وحتى وجود وحوش الاستيطان والاستعمار الاحتلالي العنصري الإرهابي في أرضنا، لدينا مساندة شعبية ورسمية عالمية من أحرار العالم ومن عمقنا الاستراتيجي العربي الحقيقي، ولدينا اختراقات جماهير عربية لحدود بلادها لإيصال صرخة من القلب إلى شعب فلسطين " نحن معكم". 
لدينا ركائز وقواعد الانطلاقة الثالثة لحركة التحرر الوطنية الفلسطينية، جماهير الشباب من الجنسين الذين أثبتوا قدرتهم على حفظ أمانة حمل شعلة الثورة والاستمرار بها حتى النصر والحرية والاستقلال. 
لدينا الرئيس وقائد حركة التحرر الوطنية الفلسطينية محمود عباس أبو مازن، أيوب وحكيم زمانه، شجاع صابر صامد عقلاني، منح الواقعية السياسية تعريفا جديدا بمعنى ثبات دونه الاستشهاد  للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، اتخذ الوحدة الوطنية عقيدة سياسية، ورفع لواءها على ذروة جبل القرار الوطني الفلسطيني المستقل العصي على المتسلقين مهما بلغت مهاراتهم في استخدام واستغلال قضية الشعب الفلسطيني العادلة لتقوية مناطق نفوذهم وتعزيز شروطهم لتقاسم عمقنا الاستراتيجي العربي  لتجريدنا منه بالسيطرة المباشرة أو التطبيع. 
 لدينا قواعد جماهيرية وتنظيمية تغلي في عروقها دماء الانتماء الوطني والالتزام بالثوابت، تحتاج لعقل تنظيمي يؤطرها ويبين لها الدروب الصحيحة حيث الأدوات والأساليب المشروعة في المقاومة في هذا الظرف الدقيق، دروب صعبة فيها الحواجز والعقبات والعراقيل والالتواءات  والنتوءات لكن ضوء الحرية في نهاياتها. 
لدينا كل ما تقدم وأكثر، لدينا محرك العقل والفكر والعقيدة، لدينا جوهر الزمان والمكان والتاريخ  الذي يهمنا من كل الأرض وما عليها، لدينا القدس (مدينة الله) و( مدينة السلام) عاصمتنا، ورمز فلسطينيتنا ووطنيتنا، ومعيار الانتماء، لدينا كنيسة القيامة والمسجد الأقصى ومفاتيحهما والصدور القادرة على حمايتهما وحفظ أمانة السماء وشعوب الأرض المعنية بالسلام على أرضها ورؤية علم فلسطين مرفرفا في فضاءاتها، لذا فإن دورة المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح استثنائية.  
كانت فتح وستبقى استثنائية في كتاب الكفاح الوطني الفلسطيني، فالعمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية لا يصاب بانزلاق الفقرات، ولا أمراض القعود والعجز عن الحركة، فهنا لا مجال للشيخوخة، فالثوري مصنع أفكار ومواقف ورؤى وتصورات وبرامج وخطط وطنية شاملة، مرفوعة على هيكل تنظيم تحرري وطني لا مجال أيضا لترهله، فالصراع الوجودي ما زال في ذروته مع المشروع الصهيوني الاحتلالي الاستعماري الإرهابي العنصري. 
قوة  تنظيم الحركة وصلابتها وتماسكها، والتزامها ببرامج النضال الوطني رافعة بلا حدود للمشروع الوطني، وإطار حامي للقرار الوطني الفلسطيني المستقل غير القابل للاختراق ولا من أي قوة في العالم، فهذا الإطار القيادي بالذات يتابعه الوطنيون في فلسطين والأشقاء العرب الذين يعتبرون أنفسهم في خندق فلسطين وكذلك الأصدقاء المؤمنون بحتمية انتصار فلسطين، ويتطلعون لقراءة وتلمس مخرجات اجتماعاته مجسدة على أرض الواقع، أما المحتل والإرهابي المستوطن الإسرائيلي الذي تأصلت فيه العدائية لهويتنا الوطنية الفلسطينية وقيم تحررنا وحريتنا واستقلالنا، ويعمل على إنهاء وجودنا مستعينا بأدوات محلية وأخرى إقليمية تحت مسميات خادعة فإنه لا يأمل برؤية فتح منكسرة متشرذمة وحسب، بل يكرس كل أركانه الاستخباراتية وبكل أسلحته المدمرة ماديا ونفسيا لتحقيق هذا الهدف ليس من أمس بل منذ انطلاقة هذه الحركة (الثورة) قبل 56 عاما. 
أمام الثوري مقترحات لبرامج عمل وآليات تنفيذ مباشرة لا تحتاج إلا لإقرارها، فالوقت لا يحتمل رفاهية التنظير والاستظهار الكلامي والادعاءات والفهلوة السياسية، فالسفسطائيون لا مكان لهم  في هذا الإطار، سقطوا ويسقطون تباعا، فمؤشر مخطط تهويد القدس ومقدساتها يرتفع، وتوسع الاستيطان المتزامن مع وتيرة عالية في جرائم الحرب التي يرتكبها جيش منظومة الحرب والعدوان الإسرائيلي لا تمهل أحدا، وفي هذه اللحظة بالذات يأتي دور ثوري حركة التحرر الوطنية لوضع نقاط على حروف برنامج نضالي جديد يأخذ في الاعتبار كل ما لدينا في هذه المرحلة، وما سيكون أيضا في المرحلة التالية، برنامج يريد الجمهور الفلسطيني عموما والحركي خصوصا لمس تفاصيله على أراضي ميادين المواجهة مع المحتلين والمستعمرين الإرهابيين وفي النضال السياسي والدبلوماسي، وفي تفعيل العمق الاستراتيجي العربي، ووحدة وطنية ميدانية منظمة منضبطة، فتدخل المقاومة الشعبية السلمية الفلسطينية في قاموس السياسة الحديث كتعريف حديث كما دخلت الانتفاضة من قبلها. 
 وللموضوع بقية  

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

27 عاما على عودة الشهيد الرمز ياسر عرفات إلى أرض الوطن

اقرأ المزيد