الاتحاد الأوروبي: هدم منازل الفلسطينيين وتهجيرهم يقوّض آفاق السلامفتـــح اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تدين توقيع اتفاقية عسكرية وأمنية بين المغرب واسرائيلفتـــح "التربية" تنفي ما ينشر عن خروج فلسطين من تصنيف المنتدى الاقتصادي لجودة التعليمفتـــح الخارجية تدين البناء الاستيطاني الجديد في الخليلفتـــح عشرات حالات الاختناق خلال قمع الاحتلال مسيرة بيت دجن شرق نابلسفتـــح تشييع جثمان الشهيد الفتى أمجد أبو سلطان في بيت لحم إلى مثواه الأخيرفتـــح الأحمد يسلّم رسالة من الرئيس إلى رئيس الاتحاد البرلماني الدولي حول انتهاكات الاحتلالفتـــح 40 ألف مصل يؤدون الجمعة في رحاب الأقصىفتـــح حمد: الرئيس قدم الدعم لحماية وصون حقوق المرأة الفلسطينيةفتـــح ارتفاع عدد الأسرى المضربين عن الطعام إلى 3فتـــح "حركة فتح" تنعى والد الشهداء والأسرى مصطفى أبو ليلفتـــح سلامة تنعى المناضلة والأسيرة المحررة زينب عبد السلام حبشفتـــح "الخارجية": ديمقراطية إسرائيل المزعومة تُسخّر جيشها لمنع طلبة اللبن من الالتحاق بمدارسهمفتـــح "مجلس الإفتاء" يحذر: مخطط لـ"جماعات الهيكل" لاقتحام "الأقصى" طيلة أيام رمضانفتـــح الأسير محمد العارضة يعاني ظروفاً قاسية وإهمالا متعمدا لوضعه الصحيفتـــح أبو هواش والأشقر يواصلان معركة الإضراب عن الطعام رفضًا لاعتقالهما الإداريّفتـــح مسؤول إسرائيلي: إعادة فتح القنصلية الأميركية بالقدس بات قريبًا للغايةفتـــح اشتية: التعليم بالنسبة لنا استراتيجية بقاء وهوية وصمود على الأرضفتـــح زيارة: 2.1 مليون دولار تمويل اضافي من الكويت لمشاريع في غزةفتـــح فلسطين تستضيف المؤتمر الثاني عشر لوزراء التربية والتعليم العربفتـــح

ابو عمار في ذكراه .. في الليلة الظلماء يفتقد البدر

11 نوفمبر 2021 - 07:56
فراس الطيراوي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

مرت سبعة عشر عاما منذ أغمدت الفاجعة خنجرها المسموم في خاصرة الوطن الفلسطيني المحتل وشعبه المعذب المقهور.
يستدير فيهما الزمان، وينيخ الوقت ايامه وساعاته ويظل الثابت الذي لا جدال فيه اننا فقدنا بطلاً شجاعًا وزعيماً جسوراً ، وقائداً ورمزاً ورجلاً حمل في قلبه، وعقله, ووجدانه القضية الفلسطينية فكان وإياها كيانا واحدًا ، تميز بالحكمة والشجاعة ،واحتل بكاريزمته، وافعاله، وخطبه القلوب والعقول، عاش عمره وفيًا لتطلعات شعبه، ومقاوماً صلبًا لأعدائه، ارتسمت الأرض في قلبه، فكانت النبض والدم الذي يجري في شرايينه.
تأتي الذكرى السابعة عشر لرحيل الزعيم الخالد فينا ابد الدهر ياسر عرفات.. لتوقظ أقلامنا، وأحلامنا، وآمالنا، وتشحذ هممنا، لتسترسل الكلمات المكبوتة في حناجرنا، ولتجدد فينا العزم على مواصلة النضال والسيرة، والمسيرة لتبعث فينا الأمل من جديد نحو النصر والتحرير.
سلام الله عليك يا ابا عمار , سلام العيون التي استيقظت في صباحاتك المليئة بالحلم والعلم والنشيد، وتأبى اليوم ان تغفو على غيابك المذهل وانطفاء روحك التي ترفض ان تموت … سلام الرجالِ الأتقياءِ الذين مازالوا ينتظرونك في صهيلك الباذخ، وزئيرك الرابض في حناجرنا …. سلام الوطن المتدثر بغيبوبة الوجع الفادح في اخر جولاتك وانتصارات رمحك … مثلك لا يغيب وقد توثبت حمكتك ورؤاك فينا .. نحن لانرثيك في غيابك، لكننا نستلهم حضورك الخالد في نفوسنا، ثابتاً كالسيف ، خالداً كالبحر ، راسخاً كالحقيقة .. يسألون عن زمنك فنقول لهم هو ميقات الثبات على المبادئ ، وايقونة التمسك بالاهداف ، ورمزية الثورة الفلسطينية التي دافعت عنها حتى الرمق الاخير .
عهدا" لك أيها الخالد في وجداننا أننا سنبقى نرى فيك إرثاً مجيداً، ونبراس هدايـــــــــــة، ومعين عطاء مغروســــــــاً في قلوبنا وضمائرنا، مزروعــــاً في الحنايا والصدور، كما نؤكد أن مسيرتك النضالية مستمرة فينا، ومبادئك مصانة، وإنجازاتك منيعة، وقيمك أمانة.
طوبى لك يا ابا عمار ولروحك الطاهره التي تسكننا، طوبى لك وقد صدقت عهدك مع الله والشعب، طوبى لك شامخاً كالجبال.. رحلت وما وقّعت على وثيقة سلام، يريدونها استسلاماً، لم تنحني او تنكسر تحت أي ظرف او وطأة، أو أي تهديد، تحملت المؤامراة وواجهاتها بقلب من حديد حتى اصطفاك الله شهيد. سلام الله عليك غائباً حاضراً.. سلام الله عليك من وطن عرفك في حياتك ويستحضر ذكراك الآن أكثر بعد رحيلك.. يا صاحب الشمائل العظيمة ، ستبقى ذكراك الطيبة حية، يا ساكنا في نبضات قلوبنا ، وفي حدقات عيوننا ، وفي صميم ضمائرنا، و ستبقى آية في سماء فلسطين والقدس وفي صدر الكتاب.
من أقواله المأثورة : ان هذه ثورتكم يا أحبائي وجدت لتنتصر وسننتصر طال الزمان او قصر، وان هذه الثورة ثورة عظيمة ليست بندقية فحسب فلو كانت كذلك لكانت قاطعة طريق، ولكنها نبض شاعر، وريشة فنان، وقلم كاتب، ومعول فلاح ،ومشرط طبيب، وإبرة لفتاة تخيط قميص زوجها الفدائي، الدولة الفلسطينية هي هدف استيراتيجي للشعب الفلسطيني ،لا تهتفوا لي بل اهتفوا لفلسطين والقدس بالروح بالدم نفديك يا فلسطين على القدس رايحين شهداء بالملايين ، هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع الا لله تعالى فقط ساعة الصلاة ، ليس فينا وليس منا من يفرط بذرة تراب من القدس .. وليس فينا وليس منا من يفرط بحق العودة لانه مقدس وثابت من الثوابت، وستظل كلماته تزين جدار ذاكرة التاريخ بشكل عام و الجمعية العامة للأمم المتحدة عام ١٩٧٤ بشكل خاص عندما خاطبها وقال" انني جئتكم بغصن الزيتون وبندقية الثائر ، فلا تسقطوا غصن الزيتون الأخضر من يدي .. الحرب تندلع من فلسطين والسلام يبدأ من فلسطين". كم انت عظيم يا قائدي، ويا معلمي، ويا قدوتي ،ويا شمس شهداء ثورتي، نم قرير العين يا سيدي، وانا على العهد والدرب لسائرون حتى تحرير القدس والوطن من الاحتلال الصهيوني الغاشم ورفع علمنا الفلسطيني فوق أسوارها ومساجدها وكنائسها، ونقل جثمانك الطاهر ليسجى في باحات المسجد الأقصى المبارك كما أوصيت وان شاءلله سيكون لك ذلك" انهم يرونه بعيدا ونراه قريبًا" وانا لصادقون ومنتصرون باذن الله.
* ناشط سياسي وكاتب عربي فلسطيني عضو الامانة العامة للشبكة العربية للثقافة والراي والاعلام.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

104 أعوام على "اعلان بلفور" المشؤوم

اقرأ المزيد

17 عاما على رحيل القائد والرمز ياسر عرفات

اقرأ المزيد

ذكرى إعلان استقلال دولة فلسطين

اقرأ المزيد

الذكرى ال 38 لأكبر عملية تبادل للأسرى قامت بها حركة فتح

اقرأ المزيد