الاتحاد الأوروبي: هدم منازل الفلسطينيين وتهجيرهم يقوّض آفاق السلامفتـــح اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تدين توقيع اتفاقية عسكرية وأمنية بين المغرب واسرائيلفتـــح "التربية" تنفي ما ينشر عن خروج فلسطين من تصنيف المنتدى الاقتصادي لجودة التعليمفتـــح الخارجية تدين البناء الاستيطاني الجديد في الخليلفتـــح عشرات حالات الاختناق خلال قمع الاحتلال مسيرة بيت دجن شرق نابلسفتـــح تشييع جثمان الشهيد الفتى أمجد أبو سلطان في بيت لحم إلى مثواه الأخيرفتـــح الأحمد يسلّم رسالة من الرئيس إلى رئيس الاتحاد البرلماني الدولي حول انتهاكات الاحتلالفتـــح 40 ألف مصل يؤدون الجمعة في رحاب الأقصىفتـــح حمد: الرئيس قدم الدعم لحماية وصون حقوق المرأة الفلسطينيةفتـــح ارتفاع عدد الأسرى المضربين عن الطعام إلى 3فتـــح "حركة فتح" تنعى والد الشهداء والأسرى مصطفى أبو ليلفتـــح سلامة تنعى المناضلة والأسيرة المحررة زينب عبد السلام حبشفتـــح "الخارجية": ديمقراطية إسرائيل المزعومة تُسخّر جيشها لمنع طلبة اللبن من الالتحاق بمدارسهمفتـــح "مجلس الإفتاء" يحذر: مخطط لـ"جماعات الهيكل" لاقتحام "الأقصى" طيلة أيام رمضانفتـــح الأسير محمد العارضة يعاني ظروفاً قاسية وإهمالا متعمدا لوضعه الصحيفتـــح أبو هواش والأشقر يواصلان معركة الإضراب عن الطعام رفضًا لاعتقالهما الإداريّفتـــح مسؤول إسرائيلي: إعادة فتح القنصلية الأميركية بالقدس بات قريبًا للغايةفتـــح اشتية: التعليم بالنسبة لنا استراتيجية بقاء وهوية وصمود على الأرضفتـــح زيارة: 2.1 مليون دولار تمويل اضافي من الكويت لمشاريع في غزةفتـــح فلسطين تستضيف المؤتمر الثاني عشر لوزراء التربية والتعليم العربفتـــح

العرب بين سرقة الخصوصية والفاقد المعرفي!

17 نوفمبر 2021 - 07:45
د. صبري صيدم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 

 

تجاوز التطور التقني العالمي اليوم ما كنا قد اعتدنا على مشاهدته في أفلام الخيال وجيمس بوند وحرب النجوم والقائمة تطول، لكن العرب ليسوا جزءاً من هذا التطور، إذ لم يقدموا إنتاجاً علمياً معرفياً مؤثراً منذ قرن من الزمن، وذلك حسب تقارير التنمية البشرية المتعاقبة، بل شهد العقد الماضي تسارعاً كبيراً لنكبات العالم العربي وربيعه المزعوم، وصولاً إلى حالنا اليوم.

وعليه لم نعد كأمة عربية نشارك إلا في استهلاك المعرفة، من دون مساهمة جدية في صناعتها.

أمام هذه الحال، فإن من لا ينتج المعرفة لا يستطيع التحكم بها ولا بمخرجاتها، ولا يمتلك القدرة على السيطرة على نتاجاتها، وصولاً إلى فقدان أمنه الشخصي وخصوصيته الفردية وأسرار بيته، التي أصبحت مستباحة بحكم الانتشار العشوائي للتكنولوجيا، واعتماد الناس على منصات وتطبيقات متنوعة، لا يعرفون أو لربما لا يكترثون في معرفة محددات استخدامها.

لذلك، لا يوجد في العالم اليوم أمام جمهور المستهلكين أمن مطلق للمعلومات، مهما تعددت وسائل الحماية المزعومة والمتعددة، بما فيها تلك التي تخص: حماية منصات المعلومات من خوادم ومعدات وشبكات وبيانات،

وعليه فإن مقولة: السر إذا جاوز الاثنين ضاع، قد أصبحت اليوم وفي عصر التسارع التقني الذي نعيش، قائمة على حقيقة أن الخبر إذا ما وصل الإنترنت ذاع. إن الطريقة الأكثر أمناً لتراسل البيانات وتبادل المعلومات تقوم على العودة إلى الجذور، عبر التراسل الشفهي للمعلومات خارج البيئات التي تتوفر فيها أجهزة تستخدم تقنيات متنوعة للبث، كالهواتف المحمولة والبلوتوث والموجات الراديوية والميسرات (الراوترات) ووحدات البث المعروفة بنقطة النفاذ (الأكسس بوينت) والنقطة الساخنة (هوت سبوت) وغيرها الكثير من وسائل البث، وتبادل البيانات على اختلافها.

لكن البيئة المعلوماتية اليوم وأمام شراهة استخدامها، إنما توفر للأجهزة الأمنية العربية التي أدمنت مراقبة رعاياها وخصومها، المنصة الأفضل للتجسس والاختراق، والحصول على المعلومات والرصد والتتبع، خاصة عبر الهواتف المحمولة وتطبيقات الرسائل القصيرة والفيسبوك والواتس آب والاتصال الصوتي المباشر والتيك توك والسناب تشات والماسينجر والإنستغرام وغيرها الكثير، بما يشمل جملة التطبيقات التي نوافق تحميلها على أجهزتنا، دونما الاكتراث بقراءة محددات استخدامها.

من جهة أخرى، ورغم كثافة اعتماد العالم على التكنولوجيا في التواصل المهني والتعليمي والاجتماعي في زمن كورونا، إلا أن عدم توفر تلك التكنولوجيا لدى مليار طفل حول العالم، حسب تقرير اليونسيف الأخير، قد ساهم في إحداث فاقد معرفي كبير ستكون له انعكاساته على إنتاج المعرفة واقتصاديات العالم وتطوره التكنولوجي، وهو ما سيقود إلى تراجع إنتاج التقانة وتطورها جزئياً، على الرغم مما شهدناه من إطلاق تقنيات الجيل الخامس للاتصالات، وبدء العمل على تطوير الجيل السادس. وقد يصاحب هذا الفاقد العلمي المعرفي تراجع مستقبلي في تطور البشرية، وانحسار الاقتصاديات، وولادة الأزمات، وافتعال الحروب، وانتشار الفقر والجوع، وهو ما سيعزز حرص دولنا العربية، وغيرها الكثير من دول العالم على إحكام قبضتها الأمنية على مجتمعاتها، وبهذا تتسع دائرة اقتحام الخصوصيات الشخصية، وسلب الحريات وانتهاك الأسرار، وتهديد الأمن الشخصي.

 

لذلك فإن المطلوب عالمياً هو سرعة تدارك هذا الفاقد وإنقاذ البشرية من براثن الفقر المتوقع وما سيحمله من تبعات كارثية، الأمر الذي يتطلب جهداً عالمياً تكاملياً ينقذ ما يمكن إنقاذه، وإلا اضطرت البشرية للتعامل مع جيل تاه في عالم الوباء ففقد المعرفة، وسعى للنجاح السهل دون تحصيل علمي رصين فضاع في مواطن الجهل والتخلف والحروب… لا سمح الله!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

104 أعوام على "اعلان بلفور" المشؤوم

اقرأ المزيد

17 عاما على رحيل القائد والرمز ياسر عرفات

اقرأ المزيد

ذكرى إعلان استقلال دولة فلسطين

اقرأ المزيد

الذكرى ال 38 لأكبر عملية تبادل للأسرى قامت بها حركة فتح

اقرأ المزيد