قوات الاحتلال تعتقل شابا جنوب بيت لحمفتـــح الاحتلال يخطر بهدم منزل أسيرين شقيقين في السيلة الحارثيةفتـــح الشيخ: على العالم إدانة جريمة إسرائيل في الشيخ جراح ومطالبتها بالوقف الفوري لهذه الإجراءات المخالفة للقانون الدوليفتـــح الشيخ: على العالم إدانة جريمة إسرائيل في الشيخ جراح ومطالبتها بالوقف الفوري لهذه الإجراءات المخالفة للقانون الدوليفتـــح اشتية يدعو لضغط دولي على إسرائيل لوقف الاقتطاعات من المقاصة والإفراج عن الأموال المحتجزةفتـــح "الخارجية المصرية" تعرب عن رفضها لهدم المنازل في حي الشيخ جراحفتـــح اشتية يبحث مع خوري موضوع كهرباء غزة والمشروع القطري لتوفير الغاز للمحطةفتـــح الأردن: "لجنة الخارجية" النيابية تدين ممارسات الاحتلال في القدس المحتلةفتـــح الاحتلال يطلق نيرانه صوب الأراضي الزراعية شرق غزةفتـــح العثور على جثة فتاة مجهولة الهوية على شاطئ غزةفتـــح 6 وفيات و1240 إصابة جديدة بفيروس كورونا و362 حالة تعاففتـــح "الخارجية" تدعو لترجمة عملية للقرارات والمواقف الدولية تجبر إسرائيل على إنهاء احتلالهافتـــح بشرط الإبعاد عن الشيخ جراح: الاحتلال يقرر الإفراج عن معتقلي "منزل صالحية"فتـــح مجلس الإفتاء يندد بمخططات الاقتلاع والتهجير لأهالي النقب والقدسفتـــح الاحتلال يجرف أراضي في جالود لتوسعة بؤرة "أحياه" الاستيطانيةفتـــح الزعنون: المجلس المركزي ينعقد في السادس من الشهر القادم بمدينة رام اللهفتـــح المالكي يدعو رئيسة مجلس الأمن للعمل على مساءلة الاحتلال وتأمين الحماية لشعبنافتـــح الاتحاد الأوروبي: الاستيطان وعمليات الهدم والإخلاء غير قانونيين ويهددان حل الدولتينفتـــح الأسير أبو حميد ما زال في وضع صحي خطير والأطباء يبقونه في حالة تنويمفتـــح الاحتلال يعتقل 4 شبان من مخيم قلنديا وبلدتي الرام وبيت عنانفتـــح

حامية بقاءنا

29 ديسمبر 2021 - 09:54
جلال نشوان
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:
حامية بقاءنا
رائعة هى المرأة
هى نسمة الصفاء وينبوع الوفاء
هى الأمن والسكينة والانتماء ،
هى الزهرة التى يفوح منها اريج العطاء
هى أيقونة التضحية والفداء
ورغم كل هذا الحضور الفاعل فى حياتنا ،تنازعتها الأهواء،واختلفت فيها الآراء ،
مذاهب شتى بين مؤيد ومعارض، لنقترب منها ونرى ما هى المعيقات التى تحول دون وصولها إلى مكانتها الريادية والكبيرة فى مجتمعنا الفلسطينى
القضية يا سادة: ان المرأة الفلسطينية لها خصوصية ،تختلف عن كل قضايا النساء فى العالم ؛حيث انها رافقت زوجها واخيها ووالدها منذ ولادة المعاناة الفلسطينية وقاتلت المحتل ببسالة منقطعة النظير وقدمت ابنها شهيدا وصبرت على بعد زوجها أسيرا الذى يقبع خلف القضبان ،وهناك أكثر من واحد وأربعين أسيرة يواجهن عصابات الموت من سجانى المعتقلات ومنهن عشر اخوات ،حكم عليهن أحكاما عالية ،وكذلك عطاء المرأة كمعلمة وطبيبة وكافة مناحى حياتنا نجد عطاءها وبلا حدود
تاريخ مليء بالعطاء يمتد لأكثر من قرن و من كل شرائح المراة فى كافة المجالات فى المجتمع الفلسطينى
لقد عانت المرأة من الأنماط الاجتماعية السائدة التى كبلت مسيرتها وجعلتها أسيرة للموروث الثقافى والعادات والتقاليد ،رغم ان الإسلام ركز فى جميع تعاليمه وأحكامه على رفعة المرأة وتعزيز مكانتها وكان اهتمام الإسلام بالمرأة سباقا ونوعيا ....
وفى الواقع إن المشكل الحقيقى والرئيسى يبدأ من البيت ،
فالتنشئة الاجتماعية االتى تختلف من بيت إلى بيت ومن مجتمع الى آخر ،حيث تظهر آفة التمييز والتفرقة بين الأبناء بأشكالها المختلفة المخالفة لكل الشرائع السماوية ،وهى أيضا أفكار بالية عشعشت فى بعض العقول التى وجدت لها أرضية خصبة كالتمييز بين الولد والبنت وتفضيل الذكر عن الانثى ،تلك المفاضلة القاتلة المبنية فى أساسها على النوع والجنس ،ونسى هؤلاء قول النبى المصطفى عليه الصلاة و السلام باكرام الانثى (لا تكرهوا البنات انهن المؤنسات الغاليات)،وتمضى الأيام ويشيخ الاب ولايجد من يقوم برعايته إلا ابنته !!!!
إن التحديات التى تواجه تمكين المرأة من حقوقها وإندماجها الكامل فى المجتمع كثيرة ،ومنها على سبيل المثال القوانين التى عفا عليها الزمن
،قوانين قديمة لا تتناسب مع متطلبات العصر مثل قانون الأحوال الشخصية المصرى فى المحافظات الجنوبية والأردنى فى المحافظات الشمالية ؟ الامر الذى يشكل تحديا أمام المشرع الفلسطينى باستحداث قوانين تنتصر للمرأة الفلسطينية التى قدمت شلالا من التضحيات الجسام
ان طرح موضوع احترام المرأة الفلسطينية وإعطائها حقوقها ليس هدفه تأجيج الصراع الجندرى العقيم والذى يقاد بعقول محدودة الرؤيا وانما تنقية العادات والتقاليد وتصفيتها من الشوائب واستحضار أفكار متحضرة مبنية على العدل والمساواة لنخطو إلى الأمام وننهض بمجتمع قوى قادر على مواجهة التحديات ،وهنا يجب أن نتكاتف معا للانتصار الحقيقى لحقوق المرأة، فهى الأخت والزوجة والإبنة والعمة والخالة وهى الشريك الفاعل مع الرجل فى كل مناحى الحياة
وفى إحصائية للمركز الفلسطينى للإحصاء أن عدد السكان المقدر فى منتصف عام 2020 فى فلسطين 5،١ مليون نسمة ،منهم حوالى 2.59 ذكر و2،51 أنثى بنسبة 49%وذكور 103 مقابل 100 انثى
ان وقفة صدق حقيقية مع الذات والتأمل المنطقى والسليم لنضالات المرأة الفلسطينية والمشاركة الفاعلة فى صنع الأجيال ستجعلنا نعيد النظر مرة ومرات من أجل الارتقاء بها لتتبوأ مكانها الريادى والقيادى فى المجتمع الفلسطينى،إذ ليس من المعقول والمنطقى أن ينظر العالم بأسره نظرة إجلال وتعظيم لها ونحن لا نفعل ذلك
الكاتب الصحفى جلال نشوان
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2022
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

انطلاقة الثورة الفلسطينة المعاصرة "إنطلاقة حركة فتح"

اقرأ المزيد

74 عاما على مجزرة العصابات الصهيونية في فندق سميراميس بالقدس

اقرأ المزيد

يوم الشهيد الفلسطيني

اقرأ المزيد

31عاما على استشـ.ـهاد القادة :- " صلاح خلف "أبو اياد " وهايل عبد الحميد "أبو الهول " وفخري العمري"

اقرأ المزيد