قوات الاحتلال تعتقل شابا جنوب بيت لحمفتـــح الاحتلال يخطر بهدم منزل أسيرين شقيقين في السيلة الحارثيةفتـــح الشيخ: على العالم إدانة جريمة إسرائيل في الشيخ جراح ومطالبتها بالوقف الفوري لهذه الإجراءات المخالفة للقانون الدوليفتـــح الشيخ: على العالم إدانة جريمة إسرائيل في الشيخ جراح ومطالبتها بالوقف الفوري لهذه الإجراءات المخالفة للقانون الدوليفتـــح اشتية يدعو لضغط دولي على إسرائيل لوقف الاقتطاعات من المقاصة والإفراج عن الأموال المحتجزةفتـــح "الخارجية المصرية" تعرب عن رفضها لهدم المنازل في حي الشيخ جراحفتـــح اشتية يبحث مع خوري موضوع كهرباء غزة والمشروع القطري لتوفير الغاز للمحطةفتـــح الأردن: "لجنة الخارجية" النيابية تدين ممارسات الاحتلال في القدس المحتلةفتـــح الاحتلال يطلق نيرانه صوب الأراضي الزراعية شرق غزةفتـــح العثور على جثة فتاة مجهولة الهوية على شاطئ غزةفتـــح 6 وفيات و1240 إصابة جديدة بفيروس كورونا و362 حالة تعاففتـــح "الخارجية" تدعو لترجمة عملية للقرارات والمواقف الدولية تجبر إسرائيل على إنهاء احتلالهافتـــح بشرط الإبعاد عن الشيخ جراح: الاحتلال يقرر الإفراج عن معتقلي "منزل صالحية"فتـــح مجلس الإفتاء يندد بمخططات الاقتلاع والتهجير لأهالي النقب والقدسفتـــح الاحتلال يجرف أراضي في جالود لتوسعة بؤرة "أحياه" الاستيطانيةفتـــح الزعنون: المجلس المركزي ينعقد في السادس من الشهر القادم بمدينة رام اللهفتـــح المالكي يدعو رئيسة مجلس الأمن للعمل على مساءلة الاحتلال وتأمين الحماية لشعبنافتـــح الاتحاد الأوروبي: الاستيطان وعمليات الهدم والإخلاء غير قانونيين ويهددان حل الدولتينفتـــح الأسير أبو حميد ما زال في وضع صحي خطير والأطباء يبقونه في حالة تنويمفتـــح الاحتلال يعتقل 4 شبان من مخيم قلنديا وبلدتي الرام وبيت عنانفتـــح

فتح في انطلاقتها... مهابة الفكرة وهيبة المسيرة

31 ديسمبر 2021 - 10:13
بهاء رحال
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

باقية لأنها وجدت حتى تحقق النصر. انقرضت أحزاب وماتت حركات وتراجعت جبهات وطويت مبادرات واندثرت انشقاقات وتلاشت انقسامات، وبقيت فتح عملاقة تطوي السنوات ولا تعدها، بل تطبع مع مطلع كل عام رصاصة فجر جديد، على جبين مسيرة العطاء والفداء والتضحية، وديمومة التحدي القادر على المجازفة والمواجهة من أجل رصانة مهابة الفكرة، وحتمية تجسيدها قولاً وفعلاً، وتلك العقيدة الأكيدة التي قضى في طريق تحقيقها مئات آلاف من الشهداء والجرحى والمعتقلين، منذ انطلاقتها في الفاتح من كانون عام 1965، ولأنها فتح المؤمنة بحتمية الانتصار يلتف حولها الناس وتلتف حولها الجماهير، ويتمسكون بها، خيرهم وشرهم، فتجد فيها الأخوة وأهل الفداء والتضحية وخير رجال الأرض من كل أصقاع الأرض، كما تجد فيها الخصوم وأهل المنفعة والمتلونة قلوبهم، غير أن الغيورين على فتح سرعان ما يقفوا لحماية الفكرة من شر أصحاب النفوس الخبيثة، فيحموا فتح من لوثة البعض الطامح بمكاسب هنا ومكاسب هنا، وهذا قدر فتح التي حباها الله في كل عقد من الزمن برجال صدقوا ما عاهدوا، وهم أهل الفداء، ولهذا هي باقية، وكما قال فيها الرئيس جمال عبد الناصر أن فتح الحركة العملاقة وجدت لتبقى، فرد عليه حينها الشهيد الخالد ياسر عرفات، باقية لتنتصر. وتلك هي عقيدة فتح الأكيدة التي ترثها الأجيال وتتوارثها في صراع مع العدو تعرف مكوناته وتعرف أطماعه كما تعرف مقومات وجوده، وكيف سيتهالك ويهلك وعلى اختلاف الضمانات التي يستند إليها، فلا يشتثّ شعب حي، ولا قوة تستطيع فعل ذلك، ومن هنا كانت فتح كابوس الصهاينة الغير قابل للانكسار والاندثار والقسمة والتشرذم والانشقاق، فقد شكلت فتح المنبعثة من حضارة شعب عريق، تكاملًا غني في الحرب والسلم وفي فهم سلوك العدو وأبعاد فكرته القائمة على أكاذيب وشائعات وافتراء لم يعهده التاريخ من قبل، فتحول الاحتلال البسيط إلى احلال كولينيالي بغيض، ومنذ البداية فهمت فتح أهمية تكامل الجهد الوطني الإنساني وفي مختلف الجبهات، العلمية والابداعية والأدبية والمعرفية والكفاحية والنضالية، وحرصت أن تكون حركة شعب بكل مكوناته الحضارية والانسانية والتاريخية، لا حركة أيدلوجية معينة أو فكر معين ونهج معين، لهذا عملت على رفع مكانة كل المكونات مجتمعة، مما جعلها دائمة البقاء وحيوية الحضور وعصية على الانحناء أو الكسر. فتح غلابة يعني أنها تهزم خصومها كما تهزم أعدائها في إطار مسيرة الكفاح الرامية إلى هزيمة الاحتلال واجتثاثه، ولأنها تهزم كل خرافة وكل مكيدة وكل ادعاء كانت غلَّابة، قوية قادرة وفي ذات الوقت رهيبة في لملمة شمل أبنائها الذين هم فلسطين وفلسطين هم، فهي باقتدار كانت عصب المسيرة وبصيرة الطريق الذي لا يضل، بل بوصلة حق وحقيقة، ورهان شعب على حريته واستقلاله.

وحتى نكون منصفين لهذه الانطلاقة المجيدة التي حملت في طياتها الكثير من الدلالات والمعاني التي لا بد لنا وأن نذكر بعضاً مما جسدته طوال العقود الماضية، خاصة وأنها إستطاعت ليس فقط إعادة وبلورة الهوية الوطنية بشكلها المقاوم، بل إنها حملت الهم الوطني والحلم الفلسطيني، وقادت أعظم وأكبر ثورة في التاريخ المعاصر، وواجهت أعتى قوى العالم ظلماً وبطشاً وإرهاباً، وساهمت بشكل كبير في تطور المجتمع الوطني والارتقاء بمسيرته في كافة النواحي والجوانب، وعملت على تحرير الإنسان وزيادة الوعي الثقافي والوطني والعلمي، وبنت جسوراً من الثقة والتواصل والإنتماء حتى صارت الجماهير كل الجماهير تهتف باسمها للوطن الذي كان ولا زال فينا هو الحلم الكبير، والعظيم الذي تضغر أمامه كل الأشياء والتسميات، وصارت فلسطين الأقرب إلينا وفينا وقطعنا مشواراً طويلاً واقتربنا من نهاية النفق المظلم لنخرج إلى نور الدولة والولادة من جديد بإعتراف العالم نفسه الذي تنكر في البداية لها، وصارت فلسطين حاضرة في كل المحافل الدولية والأممية ووصلت أعلى المنابر، وأصبحت القضية المركزية الأولى في العالم التي تحظى بالاهتمام الكامل، رغم أن انحياز النظام العالمي الرسمي لصالح دولة الاحتلال لا زال شاسعاً وواضحاً، ولا تزال هذه الأنظمة منحازة بشكل فاضح وغير أخلاقي وغير عادل ومنافي للإنسانية حتى فيما ترتكبه هذه الدولة من جرائم وحروب يشاهدها العالم أجمع، ولا تستطيع هيئة الأمم أن تقول كلمة واحدة أو تتخذ موقفاً عادلاً بل إنها تضع التبريرات المتكررة والمتشابهة في كثير من الأحيان وتستخدم فيتو اللعنة ضد حقوقنا لصالح قانون الغاب الذي تنتهجه دولة الاحتلال.

إنها فتح في انطلاقتها السابعة والخمسون وقد إمتلأت بكل صور الإبداع والتألق الوطني وظلت أمينة على فلسطين، وحافظت على الهوية الوطنية من الضياع، ورفضت الوصاية والتبعية، ورفضت كل الأنظمة الرجعية والإمبرالية، وكانت أول الرصاص وأول الحجارة، وأول براكين الغضب في وجه الاحتلال، وهذه هي فتح التي كانت ولا تزال تزرع في الأرض ابتسامة وأمل، كما تجدد عهدها ووفاءها لفلسطين الأرض والإنسان عقيدة راسخة إلى أبد الأبد. فعاشت الذكرى وعاشت فلسطين.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2022
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

انطلاقة الثورة الفلسطينة المعاصرة "إنطلاقة حركة فتح"

اقرأ المزيد

74 عاما على مجزرة العصابات الصهيونية في فندق سميراميس بالقدس

اقرأ المزيد

يوم الشهيد الفلسطيني

اقرأ المزيد

31عاما على استشـ.ـهاد القادة :- " صلاح خلف "أبو اياد " وهايل عبد الحميد "أبو الهول " وفخري العمري"

اقرأ المزيد