الاحتلال يقتحم منزل محافظ القدس عدنان غيثفتـــح البنك الدولي يعمل مع الحكومة الفلسطينية لتحقيق أهداف تنموية طويلة الأمدفتـــح "الإسلامية المسيحية" تدعو للوقوف إلى جانب مدارس القدس في رفضها للمنهاج الإسرائيليفتـــح أبو حسنة: الأونروا تعاني من نقص مالي يصل إلى 100 مليون دولارفتـــح "هيئة الأسرى": تواصل السياسة الانتقامية بحق أسرى نفق الحريةفتـــح الاحتلال يغلق المدخل الغربي لقرية حوسانفتـــح الاحتلال يبعد مواطنين عن المسجد الأقصىفتـــح الرئيس يعزي نظيره المصري بضحايا حريق الكنيسةفتـــح بحرية الاحتلال تستهدف الصيادين شمال قطاع غزةفتـــح أبو جيش: بدء تحويل رواتب العمال بأراضي الـ48 إلى البنوك الفلسطينية دون ضريبةفتـــح الاحتلال يخطر بوقف البناء بأربعة منازل في بدرس غرب رام اللهفتـــح الاحتلال يجبر مقدسيًا على هدم منزله في البلدة القديمةفتـــح الاحتلال يخطر بالاستيلاء على أراضٍ من قرية برقة غرب نابلسفتـــح عشرات الضحايا جراء السيول في اليمنفتـــح المعتقل يوسف الباز يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الرابع على التواليفتـــح "الخارجية": غياب الإرادة الدولية لوقف سياسة التطهير العرقي يهدد بتفجير ساحة الصراعفتـــح عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصىفتـــح بريطانيا: متظاهرون يطالبون بنك "باركلي" بوقف تمويل شركات أسلحة إسرائيليةفتـــح تدهور خطير على وضعه الصحي: جلسة محاكمة للأسير المضرب عواودة غدافتـــح "فتح" في جبع جنوب جنين تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين علاونة وغنامفتـــح

مع الفتح أو عدم الاعتبار من التجارب !

08 يناير 2022 - 11:39
علاء أبو النادي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

تحدث لنا الصحافي محمد حسنين هيكل في كتاب "مدافع آية الله" عن قصة "نادي السفاري"، الذي شكلته "دول عربية" بالترتيب مع الأمريكان لمواجهة "المد الشيوعي" في القارة الأفريقية؛ وعن علاقة أنظمة عربية مع الاحتلال الصهيوني ضد الاتحاد السوفيتي؛ ووصف لنا مآل "النادي" الذي ضاع بين حسابات الدول الكبرى، فارتدى ثوبا آخر وبرعاية أمريكية !.

وبكل الأحوال، وكما يعلمنا التاريخ، لم يشكل العدو الصهيوني بنظر "أنظمة عربية" أي خطر، حقيقي أو غير حقيقي !، فهو معسكر متقدم للأمريكان (بعد البريطانيين) ولا يختلف من حيث الهدف والوظيفة عن بقية قواعدهم العسكرية؛ ومن المثير للأسى أكثر، اعتراف أحد "المسؤولين العرب" بأن أمريكا كانت وراء فكرة إستخدام القرآن الكريم كسلاح ضد الشيوعية والاتحاد السوفيتي، عبر إدخال نسخ منه خلف خطوط العدو !.

لم أكتب هذه الكلمات في ذكرى انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح والثورة الفلسطينية المعاصرة، السابعة والخمسين، لأهمية الحديث عن "سياسات عربية"، بل لأُذكر بعدم إمكانية الاعتماد على هؤلاء بأي حال من الأحوال، ولعل فيما يحدث اليوم دليلا آخر، حيث صار العدو الصهيوني "حليفا" ضد "عدو مشترك" جديد !؛ وأما فلسطين، فهي عندهم، كانت ولا زالت، مجرد شعار وورقة توت.

والحقيقة أنني لا أدري ولا أفهم على ماذا نعتمد عندما نتعامل معهم على أنهم داعمين للقضية الفلسطينية، ونفرح بتصريحات سياسية باهتة وبعيدة عن الواقع، حول التمسك بحقوقنا الفلسطينية ؟!. وكيف لا نزال نبحث عن إحياء وتحريك "عملية السلام" ؟!.

والحقيقة الأخرى، هي أن كوادر وقواعد الحركة باتت مهمشة ولا دور لها في صناعة وترجمة التوجه السياسي والنضالي، فهنالك من يريد أن تتحول فتح إلى "حزب حاكم"  أولويته امتصاص الصدمات عن السلطة الوطنية !.

في الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة هذه الحركة الأبية، والثورة العظيمة، يجب أن نرفع صوتنا ونصرخ: كفى؛ فعلى أي أساس، مثلا، تستمر العلاقات مع المُطبعين قبل تراجعهم عن هذه الخطيئة ؟! ولأي سبب نستمر بالبحث عن "إحياء عملية السلام" ؟! وإلى متى تغييب المواجهة الميدانية الفاعلة والواجبة ؟!  وإلى متى تظل عصابة مارقة تتحكم بغزتنا وتُجيِر قضيتنا لصالح هذا أو ذاك ؟! وتستمر فصائل وجماعات البيانات والتبريكات بنهش الجسد الفلسطيني والوحدة الوطنية لمجرد التواجد على الإعلام وتجييش الدهماء ؟!.

في ذكرى انطلاقة الثورة، لا بد من استذكار كيف صنعت فتح من القضية والهوية الفلسطينية جدارا لا يمكن تجاوزه؛ وكيف جعلت الموقف من فلسطين أساسا وضابطا لأي علاقة مع أي جهة كانت، عربية أم غير عربية؛ وكيف كان الفتحاوي والوطني عموما شعلة من نار لا يخشى رفع الصوت والنقد الصارخ؛ وكيف كانت نظرة الجماهير لحركة فتح والتفت حولها؛ وكيف لم نقبل بالجمود والتراجع.

ولو نظرنا في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة لوجدنا أن الساحة الفلسطينية لم تعرف الهدوء والجمود، فسنرى في كل خمسة أو ستة سنوات حدثا جوهريا واحدا على الأقل، سواء في سياق الدفاع عن الثورة والمشروع الوطني أو مواجهة الاحتلال، وسنجد غيابا مؤلما للأحداث الجوهرية والمفصلية في السنوات الأخيرة، وهذه دلالة كافية على الجمود الرهيب؛ مع عظيم التقدير للانجازات السياسة والدبلوماسية بكل تأكيد، إلا أن الوضع في الميدان قريب من الصفر للأسف !، أليس هذا خللا كبيرا ؟!.

هل لم نقتنع بعد، بفشل الرهان على أنظمة عربية وأمريكا والمجتمع الدولي ؟! . وبضرورة نفاذ الصبر على ما تتعرض له غزتنا ؟! واجتثاث مهزلة "الإصلاح الديمقراطي" ومثيلاتها من صفوف الفتح ؟! ومعاقبة كل خارج على قوائم الحركة أيا كان، فكيف يمكن الاقتناع بقول من يدعي السعي للحق بينما يتبع أساليبا باطلة وفاسدة، ويغطي أكاذيبه وتبعيته بحق النقد المكفول ؟! أليس الأهم دائما أن نلتزم بالأصول والأساليب النظيفة والمشروعة، وأن نرفض غياب أو ضعف المواجهة الميدانية واستمرار الوضع الراهن ؟!.

وأما المطلوب من كل فتحاوي وفتحاوية ووطني ووطنية، الاستمرار في النقد الصادق على صعوبته والألم الذي يثيره فينا، إلا أنه واجب فتحاوي وأخلاقي ووطني لا مفر منه في رأيي، ومطلوب الاستمرار في الضغط نحو تغيير النهج القائم عبر المبادرة والعمل بروح فتح وشخصيتها الأصيلة، بدلا من المساهمة في تكريس الأخطاء والجمود والبعد عن الجماهير، فالانتفاع من الواقع الفاسد مساهمة، والمصلحة الضيقة مساهمة، والحرد مساهمة، والسلبية مساهمة، ومحاربة النقد مساهمة، والتبعية مساهمة، واليأس مساهمة.... أليس كذلك ؟!.

فهل سنكون مع الثورة ونهج الفتح الأصيل أم مع عدم الاعتبار من التجارب الكثيرة، ومنها "نادي السفاري"، مثلا ؟!.

 

علاء أبو النادي فلسطيني في الشتات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2022
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر