فلسطين تترأس اجتماع الجمعية العمومية لوزراء التنمية الإدارية العربفتـــح الاحتلال يعتقل شابا في البلدة القديمة من القدسفتـــح الاحتلال يخطر بهدم شقتين سكنيتين وملحق غرفة في يعبدفتـــح 130 فنانا عالميا يطالبون بمحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق شعبنافتـــح الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في صور باهرفتـــح مستوطنان يخربان محتويات غرفة زراعية بحي امريحة في يعبدفتـــح سفارتنا بالقاهرة تعلن بدء التسجيل لموسم الحج للمقيمينفتـــح الألكسو" تعتمد جائزة باسم الشهيدة شيرين أبو عاقلة وتدعم الموقف الفلسطيني بشأن مناهج التعليمفتـــح الاحتلال يخطر بوقف البناء في ستة منازل بأرطاس جنوب بيت لحمفتـــح "الخارجية": قرار الاحتلال عدم التحقيق بجريمة إعدام أبو عاقلة يعكس فشله في إخفاء الأدلةفتـــح اشتية: صرف علاوة غلاء المعيشة للمعلمين ولجميع موظفي الدولةفتـــح الاحتلال يعتقل أربعة شبان من بيت ريما شمال غرب رام اللهفتـــح "فتح" تحتفي بالأسير المحرر عمار أبو غليون في مخيم جنينفتـــح تواصل انتهاكات الاحتلال: إصابات واعتقالات وتجريف واعتداءات للمستوطنينفتـــح ارزيقات: اتفاق الاتحاد مع الحكومة حقق إنجازات عديدة وعلى الجميع أن يتحلى بالمسؤولية العامةفتـــح البحرين: سفارة فلسطين تفتتح سجلا لتقبل التعازي بالشهيدة شيرين أبو عاقلةفتـــح إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدتي بلعا وكفر اللبد شرق طولكرمفتـــح مستوطنون يقتحمون المزرعة الغربية ويتعدون على المواطنينفتـــح الاحتلال يعتقل طفلا جنوب الخليلفتـــح المالكي يبحث آخر التطورات مع نظيره الهولنديفتـــح

بورتريه ناصر أبو حميد

16 يناير 2022 - 11:16
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


ـ أنقذوا ناصر من النجمة السداسية ـ


ماذا لو أردنا أن نرسل صورة معبرة للعالم عن الأسير "ناصر أبو حميد" فكيف تكون؟
لا شك أنها ونحن في هذه الحالة؛ لا بد أن تكون "بورتريه" تواجه هذا العالم بالحقيقة الكاملة، وتنقل المشاعر والمزاج لصاحبها الذي هو ناصر!
إذن؛ دعونا نحاول!!!
الزمان: الوقت الحالي ـ الذي وللأسف قد يكون يحمل الدقائق أو الأنفاس الأخيرة لإنسان.
المكان: اللاوعي ـ المتمثل في سرير بإحدى مستشفيات "الاحتلال".
الأشخاص: الشهيد الحي ـ الغائب عن الوعي ـ مريض السرطان ـ الرمق الأخير لحياة ـ الأسير "ناصر أبو حميد".
المشهد: نجمة سداسية زرقاء غليظة الخطوط، حادة الحواف ـ كأفعى تلتف على رقبة إنسان!
هذه "الأفعى" التي ترمز إلى الكثير لدى "الاحتلال" داخليًا بما فيها "الإسعاف"، وخارجياً مثلتها "الكريستالة الحمراء" ضمن الشارات الدولية المعتبرة لدى منظمة الصليب الأحمر الدولي!
هذه "الأفعى" تنقض على "ناصر"؛ شاحب الوجه ـ كأنه رُسم بقلم رصاص فاتح، رفيع الخط ـ فاقد الوعي تماماً بفعل "سرطان الرئة" وصل مراحله الأخير، تدعمه أجهزة صناعية للإبقاء على أنفاسه، ولو نظرنا من تحت "البورتريه" لوجدنا "أغلال حديدية" تقيد "الشهيد الحي" ـ الغائب عن الوعي ـ بالسرير كي لا تقترب منه الحياة!
في هذا المشهد تصرخ سيدة ـ جبل المحامل ـ أم الشهيد، حاضنة الأسرى، معمار الهدم، " أم ناصر "؛ تصرخ بعلو الصوت " يا ريتني ما شفته "! هل لقلب بشر حي أن يتخيل صدور هذه "الكلمات" عن هذا "القلب الشفوق المفعم بالحب"!
ما الذي يُرعب "الاحتلال" كي يحرم "ناصر" من حقه في العلاج بشكل طبيعي، بعد أن أهمل في علاجه لمدة طويلة ـ كما هي سياسته مع الأسرى الفلسطينيين ـ بالرغم أنه حق يكفله القانون الإنساني الدولي، وقواعد حقوق الإنسان، وتجرم مبادئ القانون الجنائي الدولي أي اعتداء عليه أو الانتقاص منه!
قضية "ناصر أبو حميد" إدانة واضحة للمؤسسات الإنسانية والدولية عن تقصيرها في حق "الأسرى الفلسطينيين" فإلى متى؟!
هل من الممكن أن تتحرك "سويسرا" ـ حاضنة اتفاقيات جنيف ـ و "اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي" بالعمل الفوري لنقل "ناصر" إلى "جنيف" لعلاجه من "سرطان الرئة" في مستشفياتها، ويكون هذا الحدث بمثابة "دراسة حالة" حقيقية أمام المؤسسات الإنسانية، وأن تعمل على عودته إلى وطنه سالماً عند الشفاء بإذن الله.
وأن تكون هذه "المبادرة" بمثابة "قرع جدران الخزان" بأن قضية الأسرى الفلسطينيين يجب أن تصل إلى حل عاجل قريباً بعيداً عن فذلكات السياسة!
أصدق الدعاء للمولى القدير بشفاء ناصر، وجميع أسرانا المرضى، والحرية الناجزة لكافة الأسرى والأسيرات الأماجد.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مايو
    2022
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

74 عاما على نكبة فلسطين

اقرأ المزيد

الذكرى الـ32 لمجزرة عيون قارة

اقرأ المزيد