تواصل انتهاكات الاحتلال: شهيد وإصابات واعتقالات بالجملة وهدم واقتحام للأقصىفتـــح محافظة القدس: 7 شهداء و2176 حالة اعتقال و117 عملية هدم و33 ألف مستوطن يقتحمون الأقصى خلال النصف الأول من العام الجاريفتـــح جامعة غزة تحيي الذكرى الستين لاستقلال الجزائرفتـــح الرئيس يهنئ نظيره المالاوي بذكرى يوم الجمهوريةفتـــح المالكي: جهود حثيثة تبذلها دولة فلسطين لتوفير الدعم "للأونروا"فتـــح "الصحفيين العرب" يرفض التقرير الأميركي بشأن الشهيدة أبو عاقلةفتـــح الاحتلال يستهدف منازل المواطنين بالذخيرة الحية بمسافر يطافتـــح توضيح من "الصحة" حول ما نشر عن وجود بهارات ملوثة بسموم فطرية في السوق الفلسطينيةفتـــح الرئيس يهنئ رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية بمناسبة عيد استقلالفتـــح كتابات عنصرية ضد الشهيدة شيرين أبو عاقلة في اسرائيلفتـــح الرئيس يهنئ رئيس جمهورية القمر المتحدة بذكرى الاستقلالفتـــح الاحتلال يفرج عن أسير من رفح بعد قضائه 20 عاما في سجون الاحتلالفتـــح 3 وفيات بينهم طفل في حوادث سير متفرقة في جنين وقلقيلية ونابلسفتـــح انتحار شاب بشنق نفسه بغزةفتـــح مصر: الإعدام شنقاً لقاتل الطالبة نيرة أشرففتـــح اعتداءات وتنكيل بالأسرى الفلسطينيين خلال اعتقالهمفتـــح زوارق الاحتلال تستهدف الصيادين شمال قطاع غزةفتـــح المعتقل رائد ريان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ91 والمعتقل خليل عواودة يستأنف إضرابهفتـــح آليات الاحتلال تتوغل شرق حي الزيتونفتـــح حملة اعتقالات واسعة في الضفة طالت 44 مواطنا غالبيتهم من سلوادفتـــح

"فتح": انقلاب "حماس" الدموي يتمدد نحو الانفصال والمؤامرة على المشروع الوطني في ذروتها

13 يوليو 2022 - 21:01
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" إصرار قيادتها ومناضليها وجماهيرها على المضي قدما في استرجاع قطاع غزة إلى الشرعية الوطنية الفلسطينية، واستعادة النظام والقانون، ورفع المعاناة والمآسي عن المواطنين ومحو الآثار الكارثية لانقلاب "حماس" المسلح الدموي الانفصالي على الحق الفلسطيني (القضية الفلسطينية)، والمشروع الوطني.

وجددّت حركة "فتح"، في بيان صدر عنها اليوم الإثنين، لمناسبة مرور 15 عاما على انقلاب "حماس" الدموي ودخوله العام الـ16، غدا، الموافق الرابع عشر من حزيران، العهد مع جماهير شعبنا الفلسطيني على الالتزام بمبدأ احترام روح ودم الإنسان الفلسطيني وحياته، ورفضها المطلق للصراعات الثانوية الدموية المسلحة بين أبناء الشعب الواحد.

وأشارت إلى وجود مؤامرة دولية وإقليمية بقيادة منظومة الاحتلال على المشروع الوطني، لمنع قيام دولة فلسطينية في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، عاصمتها القدس الشرقية، مؤامرة نفذها فرع الإخوان المسلمين في فلسطين المسمى "حماس" يوم الرابع عشر من شهر حزيران من العام 2007، حيث انقلبت بالقوة المسلحة على نظام وقانون السلطة الوطنية الفلسطينية، وعلى مبادئ وأهداف حركة التحرر الوطنية وميثاق منظمة التحرير الفلسطينية وقراراتها ونظامها، بقصد إلغاء تمثيل المنظمة الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وحذرت "فتح" من استمرار انقلاب "حماس"، حيث بدأت فعليا منذ سيطرتها على قطاع غزة بالنار، وسفك الدماء، بضرب الهوية الوطنية وركائزها الثقافية، وإلغاء الانتماء للوطن لصالح الولاء الأعمى للجماعة وخدمة أجندات خارجية إقليمية على رأسها منظومة الاحتلال إسرائيل، حيث التقت مصلحتهما في ضرب حركة التحرر الوطنية الفلسطينية، ومنع تجسيد دولة فلسطينية حرة ديمقراطية تقدمية ذات سيادة.

وأعربت حركة "فتح" عن ثقتها بوعي ويقظة الجماهير الفلسطينية رغم جرائم الانقلابيين الدموية ومجازرهم غير المسبوقة بحق المواطنين الفلسطينيين ، وطالبت أخذ أقصى درجات اليقظة لمواجهة الحلقات التالية من مسلسل المؤامرة، والتي قد لا تنتهي بفصل قطاع غزة عن الوطن وحسب، بل في محاولات الانقلابيين التمدد بمؤامرتهم للسيطرة على الضفة الفلسطينية، بعد حصولهم على شهادة تقدير من رئيس حكومة منظومة الاحتلال نفتالي بينيت على التزامهم الدقيق بالاتفاقات الأمنية السرية والعلنية على حد سواء، مقابل الإبقاء على سيطرتهم على قطاع غزة.

وتابعت: حيث تم غض الطرف عن تحضيراتهم لعمليات تخريبية في الضفة الفلسطينية، هدفها المشترك مع سلطة الاحتلال تقويض أركان السلطة الوطنية، ونشر الفوضى عبر ضرب النظام والأمن – انفاق بيتونيا المكدسة بالسلاح والمتفجرات مثال حي على ذلك -، وانتهاج الإرهاب متنافسة مع إرهاب منظومة الاحتلال في عمليات القمع والتنكيل بالمواطنين الفلسطينيين وتدمير بيوتهم بدون أدنى حساب لحالاتهم الإنسانية والمعيشية الصعبة، المسؤولة عنها مباشرة، وجريمة ما حدث من هدم البيوت في قرية أم النصر شمال قطاع غزة، من هو إلا دليل قاطع على نهج الجريمة الناظم لسياسات قيادات حماس، بالتوازي مع نشرهم الإشاعات، وتهييج الشارع، وجره نحو صراعات اجتماعية، واصطناع أزمات اقتصادية.

 وحيت "فتح" أرواح مئات الشهداء الذين ارتقوا دفاعا عن شعبنا، وعن أركان المشروع الوطني، وحيت مئات الجرحى الذين ما زالوا يعانون آلام ركبهم المبتورة، وأياديهم بفعل رصاص حماس المتفجر.

كما توجهت بعظيم التقدير لجماهير شعبنا في قطاع غزة على صمودهم، وثباتهم، وإيمانهم بانتمائهم الوطني رغم المعاناة المزدوجة من سياسة الانقلابيين، وجرائمهم الدموية، ومن آثار أربع حملات عسكرية عدوانية شنها جيش منظومة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية.

ونوهت حركة "فتح" إلى هروب قيادات "حماس" للعيش في عواصم قريبة وبعيدة في فنادق وفيلات فخمة مع عائلاتهم وأبنائهم، تاركين المواطنين في قطاع غزة فريسة للفقر، والجوع، والمآسي، والأمراض النفسية والاجتماعية، نتيجة لسياساتهم الفئوية العبثية المدمرة.

ودعت القوى الوطنية الفلسطينية إلى موقف موحد ضاغط على "حماس"؛ لإجبارها على الانصياع لإرادة ومصالح الجماهير الفلسطينية في غزة أولا، والمصالح العليا لشعبنا في الوطن وخارجه، والعمل على تقوية مناعة الروح المعنوية للمواطن، وتعزيزها بمواقف وطنية واضحة صلبة صريحة، لكسر موجات الإحباط واليأس التي تصنعها "حماس" بين الحين والآخر.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2022
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر